الحوار المتمدن - موبايل



(أنا وحدي مع الهذيان)

حيدر مكي الكناني

2018 / 10 / 10
الادب والفن


اهداء الى كل من لم يسأل عن غيابي ( مجموعتي : فتاوي شعرية )
____________________________________

هذيانُ شعرٍ يستطردُ في ذاكرة النسيانْ
فيُحرّكُ شفتاي ليخرج فحيحُ الشيطانْ
من أعماق قلبي يقوم مارد الأرق المزمن،
والهمُّ الأبديُّ،
يزرعُ حقلا مرهَق بالأحزان
يموءُ الليلُ في صمتِ رأسي
والضوء صفحاتُ كتبِ نملٍ يتكاثرُعلى الجدرانْ
هجرةُ ليلٍ وحشيٍّ يلتحف بوجهي
فيولدُ وجهٌ آخر من وجهي يفتش عن أنسان
يُرفعُ صوتٌ خطئا من مأذنةٍ تغني وجعا للسلطان
أفي مثل هذا اللي يموء رأسٌ لينام وجها للحرمانْ
أهو شعرٌ للهذيان ؟
أم كلماتٍ عاهرةٍ مجذومةٍ
تُنفى وتطاردُ شبحُ أنسان
تُخشى وتحقّر،ثم تنادي بالون الروح الهمجي العطشان
ينفجرُ جسدي في الرغبةِ كقبلةِ طين شاطئ عطشان
يموءُ ظلي ويتمطى في جسدٍ أُعِدَّ لجسد جدارٍ عريان
يترنحُ جسدي في روحي , ترنَّمَ وحلَّقَ في معركة ظلال الجدران
تتفجّر فيه رغبة فيتهاوى , لينبت وجههُ .. وجوها في قافلة درب الأحزان
ها نحن نعجن غبار الحرب بوجوهنا
ونُشيّد من جوعِنا خبزا اسودا للاكفان
تمشي ارواحنا نحو المنفى باطمئنانْ
وأنتَ على قبرك تهجو حمارك والأوطان
تهجو زمنٍ قاحلِ يتكاثر على اجساد طواويس السلطان







اخر الافلام

.. الفنان القدير زهير النوباني يستضيف عائلة سورية - غير جو - سو


.. حركة -السترات الصفراء-.. ثقافة الاحتجاج راسخة في المجتمع الف


.. صباح العربية | تائه في السعودية .. فيلم عالمي عن معالم الممل




.. فيلم -22 يوليو- يحذر من ارهاب اليمين الاوروبي المتطرف


.. شاهد تكريم الفنان -عبد الرحمن أبو زهرة- بأيام قرطاج المسرحية