الحوار المتمدن - موبايل



نداء ملح وعاجل إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان

كاظم حبيب

2018 / 10 / 10
المجتمع المدني


كاظم حبيب
أدعو الجميع من ذوي الضمائر الحية إلى المشاركة في حملة جمع التواقيع وإيصال النداء إلى المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية وإلى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي والإعلام وتحويلها إلى حملة جماهيرية على صعيد واسع، علماً بأن النداء المنشور في موقع الحوار المتمدن لأغراض التوقيع قد ترجم إلى ثلاث لغات هي الكردية والإنكليزية والألمانية وسينشر بهذه اللغات وستنظم وفود لهذا الغرض كما شكلت لجنة من سبعة مناضلين للقيام بهذه المهمة ومنسقها العام هو الأستاذ الدكتور تيسير الآلوسي. كاظم حبيب
رابط الحملة: http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1033

نداء ملح وعاجل
إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية
إلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان

عاش العراق، ولا يزال، أوضاعاً مريرة، عانى فيها من الكوارث والمآسي على امتداد أكثر من نصف قرن، من الاستبداد والحروب والحصار ومصادرة كاملة لحقوق الإنسان، بما فيها الحق في حماية الكرامة والحق في الحياة والعمل، عانى من العنصرية والشوفينية وضيق الأفق القومي والتمييز الديني والطائفي والفكري والسياسي وضد المرأة، عانى من النظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية المذلة، وعرف القتل الجماعي والتفجيرات الانتحارية والاغتيالات الفردية والاختطاف، عرف الاجتياح والنزوح والتهجير القسريين والسبي والاغتصاب للنساء والأطفال وبيع النساء والأطفال في سوق النخاسة، عرف التكفير وقتل غير المسلم والمسلم تحت هذا العنوان، عرف القتل على الهوية الفرعية والاسم، عرف الموت تحت التعذيب بأساليب القرون الوسطى والحديثة، شهد ولا يزال نهب موارد البلاد والمال العام بعشرات المليارات من الدولارات الأمريكية، وكذلك السلب والتدمير المنظم لتراث العراق الإنساني أو تهريبه، وعرف تشويه الوعي وتزوير الإرادة وتغييب المصالح اليومية الإنسانية الأساسية للفرد والمجتمع، عرف زرع الألغام في أغلب المناطق الحدودية والتي ما تزال تقتل بنات وأبناء الفلاحين، عرف التدخل الفظ من قبل دول الجوار والدول الكبرى في الشؤون الداخلية لدولة عراقية هشة، عرف هذا وغيره ولا يزال يعاني من كل ذلك وعواقب ذلك.
لهذه الأسباب كلها وغيرها، ولاسيما عواقب الاجتياح الداعشي والإبادة الجماعية واغتصاب النساء الإيزيديات على نحو خاص، مُنحت المناضلة المقدامة والشجاعة نادية مراد، رمزاً وتكريماً لكل النساء المغتصبات وكل نساء وشعب العراق، جائزة نوبل للسلام لعام 2018. إلا إن هذه الجائزة الكبرى والعالمية التي منحت لنادية مراد من منظمة مجتمع مدني هي الأكاديمية السويدية هي بمثابة نداء إنساني موجه إلى جميع منظمات المجتمع المدني في العراق والعالم والرأي العام العالمي والمجتمع الدولي للتحرك صوب العراق والفئات الحاكمة في العراق والمجتمع العراقي ومطالبتهم بتحقيق عاجل وملح لخمسة أهداف مركزية، إذ بدونها سيبقى العراق عرضة لكل ما حل به ولا يزال مستمراً حتى الآن بصور شتى:
أولاً: المطالبة بالالتزام بمبادئ وشرعة حقوق الإنسان والتي من ضمنها الكف عن ممارسة سياسات المحاصصة الطائفية، لأنها تعتبر تمييزا صارخاً وظالماً بين البشر يقوم على أسس عرقية ودينية وطائفية مقيتة ومرفوضة من جانب الأمم المتحدة ومبادئ ومنظمات حقوق الإنسان.
ثانياً: المطالبة بتقديم كل المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت بالعراق على امتداد السنوات الـ 15 المنصرمة إلى القضاء العراقي وبعضها إلى محكمة العدل الدولية بسبب طبيعتها الإجرامية الدولية والإبادة الجماعية. وهذا يشمل كل المسؤولين الذين مارسوا السياسات الطائفية وتجاوزوا على حقوق الإنسان ومارسوا الفساد وسهلوا الاجتياح والقتل الجماعي وسبي واغتصاب آلاف النساء الإيزيديات والتهجير لأتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق من جهة، والقوى التي مارست ذلك من تنظيم داعش الإجرامي ومن ساعده في فعل ذلك من جهة ثانية. كما يتطلب ذلك نزع سلاح جميع المليشيات الطائفية المسلحة وحل الحشد الشعبي ووضع الأسلحة والعتاد بيد الدولة وقواتها المسلحة الرسمية.
ثالثاً: المطالبة بتأمين الحقوق المدنية وحقوق الإنسان في العراق، وكذلك حقوق المرأة ومساواتها بالرجل وحقوق الطفل.
رابعاً: توفير الخدمات الأساسية للمواطنات والمواطنين الذين لا يعانون من نقصها فحسب، بل ومن تنامي الفقر والحرمان، ولاسيما الأرامل واليتامى من الأطفال والعاطلين عن العمل والمشردين والمعوقين، بسبب سياسات الاستبداد والحروب والفساد والإرهاب والطائفية، ضمن برنامج آني ومتوسط المدى للتنمية الاقتصادية والبشرية ووضع موارد النفط في خدمة الاقتصاد والمجتمع والبيئة في العراق.
خامساً: دعم جهود الشعب العراقي لوقف التدخل في الشؤون الداخلية للعراق من جانب دول الجوار والدول الكبرى وحماية استقلال قراراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
نحن الموقعين أدناه ندعو جميع منظمات المجتمع المدني ذات الأهداف الإنسانية والمخلصة لمبادئها إلى التكاتف والتعاون والتنسيق لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه لصالح الشعب العراقي والتي تقع ضمن صلاحياتها وواجباتها الإنسانية المباشرة، باعتبارها منظمات مجتمع مدني، ومنظمات حقوق الإنسان، التي تدافع عن الإنسان وحريته وكرامته وحياته ومستقبله، إذ أن تحقيق هذه الأهداف ستكون جائزة نوبل للسلام، التي منحت للسيدة الفاضلة نادية مراد، ذات معنى حقيقي وقيمة إنسانية كبيرة لها ولنساء وشعب العراق!!!
09/10/2018
الموقعون رابط حملة جمع التواقيع
http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1033







اخر الافلام

.. الذكرى الأولى لاعتقال صحفيين في ميانمار لكشفهما مجزرة بحق مس


.. تحرير الشام تهدد بإعدام أمجد المالح


.. كلمة المندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في شأن ال




.. تحقيق صحفي ينتقد اعتقال أنقرة لمعارضين في الخارج


.. ألمانيا : تخطيط لتسريع ترحيل اللاجئين