الحوار المتمدن - موبايل



قلب كبير

حنان بديع ساويرس

2018 / 10 / 11
المجتمع المدني


فريق قلب كبير .. عبارة عن مجموعة من الشابات والشباب المصرى الأصيل ، من مُختلف الأعمار إجتمعوا على هَدفً واحد الا وهو التعاون فيما بينهم في مُحاولة منهم لتجديد وتوحيد روح الوطن فهم شباب من أعمار وأديان مُختلفة لكن إتفقوا على شيء واحد هو حب الوطن وإعلاء الإنسانية فوق كل شيء ، فقد إتحدوا في أن يصنعوا شيئاً على أرض الواقع في بشارة مُعلَنة ومُفرحة تبعث في النفس التفاؤل وروح الأمل في أن مصر مازالت بخير ، وأن الأمل والمُراهنة على الشباب الصاعد ، فربما يكون هذا العمل بذرة تشجيعية لكثيرين فيما بعد للإقتداء والإهتداء بهم والسير على خُطاهم ، فهذا الفريق بقيادة الناشط المصرى الأصيل ميلاد حنا 48 عام يعمل موظف بالقطاع الخاص فهو صاحب الفكرة والإصرار على تنفيذها فقد أسسه مُنذ أكثر من عام ونصف والفريق يضم نحو خمسون شاب وشابة مصريين ، وليس للفريق أي تَوجُهَات سياسية أو دينية أو مادية ، فالفريق يعمل بتمويل ذاتى دون تدخل أي جهة للتمويل المادى ، بخلاف فريق آخر للأطفال يُدعى " براعم قلب كبير " في مُحاولة لزرع روح الخير والحب في نفوس النشأ حتى يصبحون شباب مُثمر مُحب لوطنه عامةً وللإنسانية خاصةً ، فالتعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وما نتمناه لوطننا غداً علينا أن نزرعه في أبناءنا اليوم ، لأنهم عِماد المُستقبل ، فكل ما نريد تغييره من سلبيات وتغييرات جذرية طرأت على بلدنا مصر علينا أن ننزعه ونغرس في أطفالنا بدلاً منه كل مانريده لوطننا غداً ، وهذا ما يقوم به هذا الفريق ويدعو له عملياً وليس نظرياً .
أهداف الفريق وقائدهم صاحب هذه الفكرة هو :
• بث روح البهجة والإبتسامة في كل نفس مُتألمة ، حيث يقوم الفريق مُتطوعاً بزيارة المُستشفيات ، وملاجئ الأيتام ، ودُورّ المُسنين ، لإقامة حفلات ترفيهية للتلطيف عنهم في مٌحاولة للتخفيف من آلامهم وتوزيع الهدايا عليهم في مُحاولة منهم لإنعاش نفوسهم الحزينة ، فقد قام الفريق بزيارات عديدة للمُستشفيات فعلى سبيل المثال وليس الحصر مثال مُستشفى أبو الريش للأطفال ، ومُستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية ، بخلاف المَلاجئ وبيوت المُسنين وغيرها الكثير والكثير .
• يقوم الفريق بخدمة الإنسان عامةّ لأنه فقط " إنسان " بغض النظر عن جنسه أو دينه أو لونه .
• من أهم أهداف الفريق أيضاً من وجهة نظرى هو بث روح الإنتماء في نفوس الشباب ، والتطوع لعمل الخير دون غرض أو هدف شخصى وأيضاً حث الشباب على قبول الآخر من خلال عمل ندوات تثقيفية وتوعوية عن المعنى الهام للإنسان والإنسانية قبل أي شيء .
• القيام بحَملات تجميل وتشجير الشوارع بالتنسيق مع الأحياء .
• عمل حملات توعوية ضد فيرس سى .
• وآخيراً أتمنى تعميم الفكرة في كل ربوع مصر حتى تعود مصر لسابق عهدها ، مصر التي تسع الجميع وللجميع وبالجميع وليت يكون هناك إهتمام من الدولة لهذه النماذج المُشرفة وتبنى أفكارهم وتشجيعهم على الإستمرارية لتعم الفكرة .. وأيضاً أُمنياتى القلبية للفريق بالإستمرار المدعوم بتشجيعنا والتوسع والإنتشار في جميع مُحافظات مصر .







اخر الافلام

.. فى مؤتمر بمصر وزارة حقوق الإنسان اليمنية شعبنا ينتهك


.. ما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟


.. أوروبا تدعم مستضيفي اللاجئين السوريين ومخاوف من عودتهم…




.. يوم حقوق الإنسان تحت شعار“لنقف جميعا من أجل المساواة-


.. أكثر من 150 حكومة تعتزم إقرار اتفاق الأمم المتحدة للهجرة في