الحوار المتمدن - موبايل



LOS CHAPCEROS

ناس حدهوم أحمد

2018 / 10 / 11
الادب والفن


عزيزي المريض
إذا ما أخذوك يوما بالضرورة القصوى
نحو المصحات
فهناك حتما ستجد في استقبالك
السيد دراكولا
متنكرا في زي أبيقراط
إذن فاحذره
فمن الأفضل أن لا تسلمه عنقك
ولسيما وهو يقبل بجميع فصائل الدم
وسيمتص دمك وجيبك أيضا
لتخرج من المصحة مريضا
كما دخلتها
وستكون محظوظا إذا ما نجوت
من الموت .
دراكولا لا يعرف أبقراط
ولم يسمع به قط
لكنه يتقمصه .







اخر الافلام

.. الفنانة سميرة عبد العزيز تكرم الناجية من حادث الدرب الأحمر


.. تفاعلكم | جدل حول النشيد الوطني العراقي وكاظم الساهر


.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني




.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم


.. جولي والموسيقى وأطفال داعش