الحوار المتمدن - موبايل



أولويات رب الجنود - الإله يهوه في يوم الرب

طلعت خيري

2018 / 10 / 12
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



أولويات رب الجنود - الإله يهوه في يوم الرب



قلنا في مقالة سابقة ان الإله يهوه هو سامري جديد للشرق الأوسط والعالم بمعنى سيأتي بإلوهية جديدة على المنطقة ليحقق لأتباعه أهداف سياسية وقومية مشتركة تسعى لها عائلات متدينة في أمريكا والغرب ملتزمة بتعاليمه عقائديا -- بالاتفاق السري مع عائلات تحكم المنطقة العربية ساهمت بشكل مخفي في تحقيق جزء كبير من تلك الأهداف—من أولويات الإله يهوه اله لجنود في الشرق الأوسط

1- الدعوة القومية – هي دعوة عامه لكل الياهوهيون في الشتات لإحياء عذراء إسرائيل --أورشليم—

أنا أنادي مرثاة عليكم يا بيت إسرائيل --سقطت عذراء إسرائيل فليس من يقيمها --قال الرب --فالمدينة التي خرجت بألف يبقى لها مئة والتي خرجت بمائة يبقى لها عشرة من بيت إسرائيل --قال الرب-- لبيت إسرائيل اطلبوا فتحيوا

2- الدعوة العنصرية – عدم التعامل مع الديانات والقوميات الأخرى في المنطقة
ولا تطلبوا بيت أيل ولا الى الجلجال تذهبوا ولا الى بئر سبع تعبروا --لان الجلجال تسبى سبيا وبيت أيل تصير عدما -- اطلبوا الرب لتحيوا—

3- الدعوة الطائفية – اختار عاموس بيت يوسف من بني إسرائيل ليكون لهم حق في القيادة الدينية
لئلا تقتحم بيت يوسف نارا محرقة فيطفئها أناس من بيت أيل --ابغضوا الشر وأحبوا الخير وثبتوا على الحق لعل الرب اله الجنود يتراءف على بقية يوسف --هكذا قال الرب اله الجنود

4- الدعوة العقائدية—قدرات إلهية منسوبة زورا الى الإله يهوه
فالذي صنع الثريا يحول ظل الموت صبحا --ويظلم النهار ليلا-- والذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض – (اسمه يهوه )--والذي يفلح الخرب على القوي فيأتي الخرب على الحصن -- أنهم يبغضون المنذر-- ويكرهون المتكلم بالصدق-- ويدوسون المسكين وتأخذون منه القمح هدية

5 - الدعوة الانتقامية باسم (يوم الرب) التي سينفذها جنود الإله يهوه في المنطقة العربية والشرق الأوسط
ويل في جميع الأسواق والأزقة يقولون آه- آه --ويدعون الى النوح عارفي الرثاء والنديب-- وفي الكروم ندب لأني اعبر في وسطك-- قال الرب -- ويل للذين يشتهون يوم الرب --ماذا لكم بيوم الرب --هو ظلام لا نور كإنسان هرب من أمام الأسد فصادفه الدب فدخل بيتا فوضع يده على الحائط --فلدغته حية --أليس هذا هو يوم الرب --

6- الدعوة السياسية—الطعن السياسي بالموروث الديني لبقية طوائف بني إسرائيل
كرهت أعيادكم لما تلذذتم بالاعتكاف --محرقاتكم وتقدماتكم التي قدمتموها لي لا ارتضي -- وذبائح السلامة من مسمناتكم لا التفت إليها -- ابعدوا عني ضجة أغانيك ونغمة ربابك لا اسمع -- ليجر الحق كالمياه-- والبر كنهر دائم -- فهل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل -- بل حملتم خيمة ملكومكم وتمثال أصنامكم نجم إلهكم فما صنعتم لنفوسكم كان سببا في سبيكم الى ما وراء دمشق -- قال الرب اله الجنود اسمه يهوه



عاموس---- الإصحاح رقم 5




اسمعوا هذا القول -- أنا أنادي مرثاة عليكم يا بيت إسرائيل --سقطت عذراء إسرائيل فليس من يقيمها --قال الرب --فالمدينة التي خرجت بألف يبقى لها مئة والتي خرجت بمائة يبقى لها عشرة من بيت إسرائيل --قال الرب--- لبيت إسرائيل اطلبوا فتحيوا -- ولا تطلبوا بيت أيل ولا الى الجلجال تذهبوا ولا الى بئر سبع تعبروا --لان الجلجال تسبى سبيا وبيت أيل تصير عدما -- اطلبوا الرب لتحيوا-- لئلا تقتحم بيت يوسف نارا محرقة فيطفئها أناس من بيت أيل --يا أيها الذين يحولون الحق الى افسنتينا ( الى شيء تافه )ويلقون البر الى الأرض فالذي صنع الثريا يحول ظل الموت صبحا --ويظلم النهار ليلا-- والذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الأرض – (اسمه يهوه )--والذي يفلح الخرب على القوي فيأتي الخرب على الحصن -- أنهم يبغضون المنذر-- ويكرهون المتكلم بالصدق-- ويدوسون المسكين وتأخذون منه القمح هدية–بنيتم بيوتا من حجارة منحوتة لتسكنون فيها --وغرستم كروما شهية لتشربون خمرها –لقد علمت ان ذنوبكم كثيرة وخطاياكم وافرة --أيها المضايقون البار والآخذين الرشوة والصاديين عن البائس --فيصمت العاقل في ذلك الزمان الرديء-- اطلبوا الخير لا الشر لكي تحيوا --وعلى هذا يكون معكم الرب اله الجنود -- ابغضوا الشر وأحبوا الخير وثبتوا على الحق لعل الرب اله الجنود يتراءف على بقية يوسف --هكذا قال الرب اله الجنود--- ويل في جميع الأسواق والأزقة يقولون آه- آه --ويدعون الى النوح عارفي الرثاء والنديب-- وفي الكروم ندب لأني اعبر في وسطك-- قال الرب -- ويل للذين يشتهون يوم الرب --ماذا لكم بيوم الرب --هو ظلام لا نور كإنسان هرب من أمام الأسد فصادفه الدب فدخل بيتا فوضع يده على الحائط --فلدغته حية --أليس هذا هو يوم الرب -- ظلاما لا نورا --كرهت أعيادكم وتلذذتم بالاعتكاف --محرقاتكم وتقدماتكم التي قدمتموها لي لا ارتضي -- وذبائح السلامة من مسمناتكم لا التفت إليها -- ابعدوا عني ضجة أغانيك ونغمة ربابك لا اسمع -- ليجر الحق كالمياه-- والبر كنهر دائم -- فهل قدمتم لي ذبائح وتقدمات في البرية أربعين سنة يا بيت إسرائيل -- بل حملتم خيمة ملكومكم وتمثال أصنامكم نجم إلهكم فما صنعتم لنفوسكم كان سببا في سبيكم الى ما وراء دمشق -- قال الرب اله الجنود اسمه يهوه







اخر الافلام

.. استطلاع: معاداة السامية في ازدياد عبر أوروبا وبعض اليهود يفك


.. روسيا تدعم إسرائيل في مطالبها بقطع الدعم الإيراني عن الميليش


.. أجواء الميلاد من داخل أكبر مغارة -دمشقية- لولادة السيد المسي




.. إعلان تطهير محيط ثلاث كنائس من الألغام بقصر اليهود


.. مطلوبون بالآلاف للتجنيد في صفوف ميليشيا أسد الطائفية - سوريا