الحوار المتمدن - موبايل



صديقتي الراحلة .....

زهور العتابي

2018 / 10 / 16
الادب والفن


اشتاق لحديث طويل
مع صديقة قطعة من وفاء !!
رحلت !!!
افتقد روحها التي كانت
تعني لي كل شيء
ياليتها ...واستحالة تعود!!
لأشكو اليها ...وأقول....
اه ....يا بنت عيسى
لم اعد ...
ياتوأم الروح كما كنت
يوم كنت تنعتينني مزهوة
وأمام الأخريات
(الصديقة المتفائلة )
(صاحبة الابتسامة الدائمة)
(المرأة الحياة ) !!
اه لو تعلمين ...
ما فعلت بي الأيام !!
اسقتني الوجع حتى الثمالة !!
وثمة شيء في داخلي
اسمه الخذلان !!
أتذكرين ...!؟
يوم أن كنا
نهزأ سوية ونضحك بملأ الفم
ونقول ......مالذي ؟
يجعل صديقتنا الجميلة أم عمر
ساعة غضب ...تكسر الأطباق !؟
الان فقط التمست لها العذر
وأدركت ....
أن القلووووب
التي تنكسر لاتحدث ضجيحا !!!







اخر الافلام

.. (ما رح ندفع.. ما فينا ندفع) مسرحية تنتقد اوضاع لبنان


.. وزيرة الثقافة تفتتح أول ناد سينما أفريقية بالأقصر


.. شدو الموسيقى يغدو أروع وسط أحضان الطبيعة الخلابة في قلب موسك




.. إمام مسجد نجم لموسيقى الروك في تركيا | عينٌ على أوروبا


.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني