الحوار المتمدن - موبايل



قصيدة: بلا اكتراث ..

احمد صالح سلوم

2018 / 10 / 18
الادب والفن


هذي صوري قد تكسرت هنا
بين الحبر والجدران دونما سببا
هذي جراحي لم تسق هناك
حزنك حيثما ذهبا
وانت حبيبة كتبتها بالطبشور
فسارت عاليا حتى عانقت سحبا
كم كتمت
اسوار العناق
فما عادت ذكرياتي
الا ضفاف يستجدي التعبا
يا من ارتدت بساتينها ليمونا
واغرقت حنانها بالوحل
حين مواجعي منها
اقتربت
.........................................
قصيدة: نباح

رغبة تخطفني
تعدو نحو اجفاني
تحتشد كالفراشات حول حدسي
الذي لم يشبع
من شواطئ توقيعك السخي
على اعصابي النابحة
حول ذراعيك
...........................
قصيدة:اتجاهات

لم اتلعثم امام غرابة اطوارك
ولم اخشى زمهرير قامتك
و لم اخسر عندما تعلمت كالتلاميذ
تلك الأسرار فوق السرير
ما يحيرني الى الان انني لا اعرف
ان كنت اصعد
ام اهبط
الى شفتيك
.........................

قصيدة: امبريالية

لدي ما أقوله عن النساء والأشواق
كيف تحترق الضفائر السوداء والشقراء
بأسخف الأديان
وفتاوي شيوخ العيديد والظهران الامريكان
لدي ما أقوله عن إحساس مختوم بالشمع الأحمر
وعن مسلخ العورة
واقبية الحرملك
في بلاد يحكمها عبيد الصهاينة
و غزاة رأس المال
...........................
قصيدة: نخب الحب

لنقرع الكؤوس بالكؤوس
يا فراشتي
فأنت مقبلة على مدن نسجتها على راحتي
نعلق فيها النجوم و القصائد والأزهار
نملأ تاريخها بشواطئ دافئة
مشرقة بجنات الافراح والأحزان
رغم كل الأسوار
و الصفيح
الذي يغطي سمائنا







اخر الافلام

.. سنصل إلى السلام.. فيلم بتقنية 360 ????


.. خان المدلل في بغداد.. هنا غنت أم كلثوم


.. سألنا الجماهير ..مع أو ضد بقاء كارتيرون فى القيادة الفنية لل




.. تونس: عرض أفلام أيام قرطاج السينمائية في ستة سجون عبر البلاد


.. الغناء الجماعي يساعد مرضى الرئة على سهولة التنفس