الحوار المتمدن - موبايل



مواصفات الأنظمة الاسلامية المغولية التركية الارهابية في بلاد العرب

احمد صالح سلوم

2018 / 10 / 22
مواضيع وابحاث سياسية


اي نظام يستثمر في فضائيات الاسلام والدعوة الاسلامية ووزارات الاوقاف واتحادات علماء الشعوذة الاسلامية او في طباعة القران والكتب الدينية او في مدارس حفظ القران او كتاكتيب اسلامية هو نظام ارهابي فاسد وفاشي يكره شعبه والبشرية ويمنع عن شعبه العلم والمعرفة التقدمية التي توفر للشعب حياة سعيدة و عقل يصيغ محاكمات منطقية ويواجه التحديات الحقيقية التي يتعرض لها والمجتمع وليس كدنيكشوت اسلامي وهابي اخوانجي يقاتل طواحين الهواء كسنة وشيعة ونصيرية وصفوية وما اليه من تسميات لامعنى لها لا تاريخي ولا واقعي بينما هو فعلا يخدم الامبريالية..
هذا المعيار الاساسي لاقامة محاكم تحاكم هذه الانظمة ليس على هذه الدعايات الاسلامية العنصرية الداعشية الاخوانجية الوهابية العثمانية التركية فحسب بصفتها شعوذة اسلامية اجرامية او يهودية اجرامية او مسيحية اجرامية بل على نتائجها بتمويل الارهاب وامامكم انظمة ارهابية قروسطية فاسدة ومتخلفة خادمة للامبريالية لاحديث لها ولفضائياتها ووسائل الاعلام الا عن الاسلام من ال ثاني وسعود ونهيان وصباح وخليفة والغنوشي وبن كيران وجر..
كلما ابتعد النظام عن الاسلام بات شعبيا ويخدم شعبه فقط لنتأمل ما انجزه الحزب الاشتراكي في اليمن الجنوبي اذا لم تصدق طالع كم استغرق محو الأمية وتطور المراة والانسان ومستوى التنمية الاجتماعية بمقاييس الامم المتحدة لهذا استكلبت على هذا النظام الانظمة الديكتاتورية الارهابية الاسلامية والقومجية معا



للقضاء على الافكار الاسلامية الفاشية التي تحملها المرأة العربية قبل الرجل وهي من ارث خمس مئة سنة من عصور الانحطاط والتنبة والتخلف والحرملك الذي نشرها الاحتلال العثماني البغيض هناك نماذج قضت على ما هو شبيه بذلك فقد اباد الحزب الشيوعي الكوبي والصيني هذه الخزعبلات الدينية الاسلامية والكنفوشوسية الاقطاعية اوالتي تتناسب مع التنمية الرثة لكثير من انظمة العالم الثالث بسياسات تنموية وتصفية طبقة البازار التي تمول الوعي الاسلامي والديني وتعيش مكونات هذه الشعوب بسلام وبانجازات لايشهدها اي بلد في العالم وليس صدفة ان الاقلية الصغيرة التي تمانع في الصين هي من اصول تركية توارثت هذه القيم الفاشية المغولية الاسلامية الابادية بالسر..هذه تحتاج الىى ارادة سياسية وليست الى عصابة فساد تتغذى من الفكر الاسلامي الرث والفاشي قي البلاد العربية التي تحمله المرأة قبل الرجل عن مفاهيم مضحكة وبائسة للشرف



الفساد يحتاج الى الكثيرمن الارهاب والكباب ولايمكن ان تمر صفقة نصف تريليون بين بن سلمان وترامب دون تحويل الكثير من العبيد الى كباب


من فترة بعيدة وانا مقاطع المرتديلا التركية بعيد عنكم ما عند الاخوانجية مشكلة ان يحطوا فيها اللحم المفروم لشلومو خاشقجي فيها فلا اله لهم الا الفلوس والارباح ..فهناك بحوث اثبتت ان فيها بقايا بشرية


مرتديلا الاعلام الغوبلزي البترودولاري السعودي القطري الاماراتي الكويتي والاخوانجية تجده في القنصليات الخليجية وهناك عروض وتنزيلات معتبرة..يباع لمخابيل الاسلام الوهابي والاخوانجي مجانا..نوعيات مختلفة منه بالفلفل الحار والبهارات التركية و سوس الامريكان..انتهت صلاحية لحوم الاعلام الغوبلزي بعد الانتصار السوري فتم انشاء معامل لاعادة تدويرهم في لحوم مرتديلا مذبوحة وفق الشريعة الاسلامية اي حلال والمعامل اغلبها في اسطنبول والرياض والدوحة وابوطبي والكويت والمنامة معلبة وفق احدث تكنلوجيت النشر الكهربائي ودون لمسه بالأيدي ههههههههههههههههه



قبل ان اخرج اليوم الى سوق قريب من البيت ارسلت هذه القصيدة الى موقع الحوار المتمدن اليساري عدت بعد ساعتين فوجدتهم قد نشروه ..وقام موقع التجديد العربي بنسخها من موقع الحوار المتمدن ونشرها عنده..اي ان قصائدي يتم تلقفها على الساخن لنشرها في مواقع الانترنيت..طبعا فرق كبير فلكي بين ما اكتبه وما ينشر في الصحف والمواقع من شعر والمسألة متروكة للقارئ والناقد والمتذوق للأدب ..وهذا الموقع لا اعرف اي شخص فيه وهو ينشر لكبار الكتاب العرب..فالانظمة العربية تمول مئات الاف المختصين بالشعوذة الاسلامية والدينية على شكل شيوخ وحفظة قران لتدمير الوعي وهي لاتنفق سنتا على نشر الادب الجيد والتقدمي والشعر الجيد ولا على الشعراء والادب فاغلب هذه المهن الجميلة والنادرة حيث بين كل مليون شخص يمكن ان يكون شاعر واحد انقرضت او قيد الانقراض غادرها اصحابها لفقر الحال ولأن غير مسموح الا لشعر يمدح اولاد النازية الامريكية الصهيونية الجديدة من ال سعود وثاني ونهيان وصباح وخليفة وقادة الاخوانجية والانطمة الشبيهة بهم..ليس صدفة هذا الحال الادبي العربي الخاوي من الابداع
..............................................







اخر الافلام

.. «قمة التسامح» توصي بمكافحة التطرف الفكري


.. العربية.نت.. قصة إبل هوليوودية وزياد برجي يصالح شيرين


.. مظاهرات سلوفاكيا: روبرت فيتسو ما زال يتحكّم بخيوط اللعبة الس




.. دراسة: المشاعر السلبية يتوارثها الأبناء من الآباء


.. مصرع متظاهرة وعشرات الجرحى باحتجاجات الوقود في فرنسا