الحوار المتمدن - موبايل



ماذا سيكون شكل الحكومة القادمة !؟ وهل ستحقق حلم العراقيين بالتغير والنهوض بالعراق من جديد !؟

زهور العتابي

2018 / 10 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


من يتوقع انبثاق حكومة جديدة تلك التي ستعلن بعد سويعات من الآن تحمل بعناوينها ماهو جديد فهو واهم ...فحكومتنا القادمة لا تختلف عن سابقاتها ابدا..فما نتوقعه وما نامله من تغير لايبدو انه قد يتحقق فكل الدلالات تشير الى أن مانجم عن تلك الاجتماعات الهشة التي جرت خلف الكواليس لايبشر بخير أبدا...ربما هناك راي يقول دعونا لانستبق الحدث لتتشكل اولا ونرى ..لكن حسب التسريبات التي وردت على لسان أهل الشأن و عبر وسائل الإعلام و الفضائيات تؤكد بان هناك ضغوط كبيرة تعرض لها السيد عادل عبدالمهدي من جميع الأحزاب دونما استثناء ...فالاكراد يصرون على منحهم أربع وزارات مع التاكيد على الاحتفاظ بوزارة المالية كحق لايمكن التنازل عنه كما لمح الكرد بعدم الاستغناء عن منصب نائب رئيس الوزراء حتى وإن قلص عبد المهدي العدد لاثنين فقط وهم أي الكرد من يختار هؤلاء لا عبد المهدي وفي مقدمة مرشحيهم العتيد هوشيار زيباري !! وكذا الحال بالنسبة للشيعة والسنه ..كل متمسك باستحقاقاته من الوزارات ..الكل متزمت برأيه خلافا لما هو معلن فالكل صرح مسبقا بانه مع عبدالمهدي وله الحق في اختيار كابينته الوزارية ...هكذا يعلنون على الملأ فهم يتكلمون شيء وما يجري على طاولة المباحثات شيئا اخر .. إذن عدنا كما كنا...عدنا لنفس النغمة القديمة ....هذا الك وهذا الي !!!
هناك من تأمل خيرا ورأى ان تغير سيحصل هذه المرة لاسيما بعد أن لمست الاحزاب المقاطعة الواضحة للانتخابات من قبل المواطنين وتلك النسبة المتدنية التي افرزتها هذه الانتخابات ....فتوقع أغلبهم أن الأحزاب استوعبت الدرس وشاهدت بأم أعينها استياء الناس جميعا وغضب الجماهير عبر التظاهرات الأخيرة التي حدثت وما شابها من حرق لمقرات الأحزاب ومارافقتها من تداعيات اخرى امتدت لبقية المحافظات لذا تصور هؤلاء بان الحكومة القادمة ستكون غير أخواتها ....لكن براي المتواضع لا أرى ان تغيرا سيحصل بل كل المعطيات تقول انها ستكون كمثيلاتها تماما بل ربما أسوأ ..هناك ضغوط كبيرة مورست على رئيس الوزراء ...مرشح التسوية المستقل عادل عبدالمهدي...و لا اظن ان الرجل قادر على اختيار كابينته الوزارية بسهولة وأريحية وبأعصاب باردة ...المهمة تبدو صعبة جدا على رئيس الوزراء بعد تشميل الحكومة لأن هذه الأحزاب نمت وترعرعت واعتاشت على الفساد ولا اتوقع انها مكنت الرجل باختيار وزرائه مثلما كان يحلم و يتمنى... حكومة تكنوقراط تجمع كل أطياف الشعب العراقي وبما يختار هو لا الاحزاب.. والا سنعود كما كنا ندور في فلك الأحزاب والمحاصصة المقيتة التي سئمنا منها وأوصلت العراق إلى هو عليه..فحكومة بهكذا وزراء سيكون ولاءها بلا ادنى شك للأحزاب لا للحكومة !! لذا لن يكون هناك املا في التغيير ولن تكون هناك خدمات يلمسها المواطن ولا بنى تحتية ولا حلول لتلك المشاكل الكبيرة التي عانى ولازال يعاني منها العراقيون على مدى سنوات ...
لنرى الايام ماذا ستخبرنا عن حيثيات تلك الحكومة ... ربما سيضيق رئيس الوزراء ذرعا من تلك الاحزاب فيفعلها كما فعلها من قبل ويقدم استقالته وينجو بنفسه من منصب لايرى فيه إلا الضبابية والفشل ولا يحقق حلمه وحلم العراقيين بالتغير والنهوض بالعراق من جديد .......







اخر الافلام

.. المبعوث الأمريكي يؤكد أهمية انسحاب ميليشيات إيران من سوريا


.. المصابون بالإكتئاب أكثر عرضة لأمراض القلب


.. جوارديولا ينجو من عقوبة الاتحاد الإنكليزي




.. الإعلامية مهيرة عبد العزيز تعلق على آخر الأحداث وتتحدث عن مش


.. الاتجاه المعاكس- ما مصير السعودية بعد قضية خاشقجي؟