الحوار المتمدن - موبايل



عبارة هرائية وخواطر اخرى

مروان صباح

2018 / 10 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / لم تكن يوماً ما القضية الفلسطينية مقتصرة على حركتين فتح وحماس أو غيرهما وبالتالي وجود الإستيطان والجيش الإسرائيلي في حقيقة واقعهما يمنع فعلياً إعادة جزء بسيط من الحق الفلسطيني ، لهذا لو قال نتنياهو بأن وجود اسرائيل في الضفة يعزز نوع من الحضارة ، كان ممكن للمرء أن يتفق معه ، أما ما اطلقه حول حماية الرئيس الفلسطيني ابومازن ، فإن عبارته إياها لا يقبلها المنطق ، لأن الحماية يوفرها الطرفين لبعضهم البعض ، أي لولا إتفاق اسلو كان ايضاً نتنياهو من الصعب أن يسير بارتياحية في الضفة ، بل قد خلط بين الخلاف الحاصل بين الحركتين وتناسى أصل الفكرة ، بل تبقى عبارته هرائية ، لأن الطرح هكذا يتطابق مع كتابه المعنون بإسم مكان تحت الشمس ، فإذا كانت الشمس تشرق في الضفة الغربية ، فهل يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي ، بأن من حق إسرائيل أن تكون حيث ما اشرقت . والسلام

مروان صباح / الفرق بين متعاطي المخدرات والمؤمن ، أن الأول يرى الصومال على أنها أمريكا والأخر يرها الجنة . والسلام

خاطرة مروان صباح / ليس هنا بالوقت الملائم لكي نقدم قراءة نقدية لفوائد من حضر مؤتمر الاستثمار السعودي ( الصحراوي ) ، لكننا نذكر من حضر المؤتمر الرياض عاد بعقود تجارية بلمليارات ومن غيب بقصد عن الحضور ، عليه مراجعة حكوماته من أجل تعويضه ، لأن ليس من العدل غياب وخسارة معاً ، اما التعريف الطريف لذلك وحسب ما يُقال بالعامية من حضر السوق تسوق ومن خصر الأخبار راحت عليه . والسلام

خاطرة مروان صباح / فتوة التى اصدرها مفتى الحوثين بتحريم زواج البنات والنساء من رجال موالين للشرعية حبيثة وأصابت كبد القضية كلها ، بل الهدف منها تفعيل نكاح ما ملكت إيمانكم ، لأنه أعتبر المواليون للشرعية مختالين فخورين بأنفسهم لا يصح تزويجهم ، ولكن يبقى الهدف الأساسي من الفتوة الهروب من العدل او تطبيقه ولان ايضاً كما الحاضر والتجربة يشيران ، بأن طباع حكم الحوثي الظلم ويتصرفون كزعماء عصابات ، يحكمون بعصمة المافيات والاتباع المطعين ، لهذا يرغب المفتي بتعدى الزوجة الرابعة والسباحة في الأيامن لأن العدل بينهم ليس فريضة أو شرطاً كما هو بين الزوجات . والسلام

خاطرة مروان صباح / عندما الإحتلال الاسرائيلي يتعرض إلى مركبة محافظ القدس ويختطفه يكون قد نكش بالطين ، الذي أوقع الناس في حيرة نادرة من نوعها، وهنا يتساءل المحتارون ، هل الأولوية إعادة القدس ممن اختطفها أو المحافظ ، للأسف حصيلتنا في مقاومة الإحتلال سلمياً ليست هشة وفقيرة ومحصورة الإنجاز فحسب بل هي فاشلة غالباً لأنها مرتكزة على الهبات . والسلام







اخر الافلام

.. مؤتمر ميونخ.. أولوية الأمن والتباين الأميركي - الأوروبي


.. العراق.. خلافات الوجود الأميركي والحسابات الداخلية


.. أكراد سوريا.. تحذير فرنسي وتهديد تركي وانسحاب أميركي




.. اليمن.. جولات غرفيث وملامح الاتفاق


.. إسرائيل وإيران.. حرب الخطابات وسلام الجبهات