الحوار المتمدن - موبايل



البحث

شعوب محمود علي

2018 / 10 / 26
الادب والفن


البحث
1
ومن حالق كنت أنظر للتحت
لن يتحقّق ذاك السقوط
من ذرى جبل كان لليائسين
سرحة للتحوّل
لدنيا العدم
نخلة اليأس لم تثمر
ولم تزهر
حدائق عمري
وأوراق سحري
أبطلتها السنون
ومن رصد عيني
يدور المدى باشق باليقين
حيث ما درت كان يغنّي
مسلّة مجد العراق
وهذا الرواق
يشعّ عليه
ضياء لمهبطك المستمد
من نجوم التواريخ يا سيّدي يا عراق
2
ليس من قيد يمنعني
غير قيد الرقيب المكلّف في
الحلم
والصحو
والانتظار
قبل أخذ القرار..
ولكنّني في صفوف من المتلقّين حسم الأمور
وان دار عقرب دهر الدهور
فلست بحرّ
أمام وتحت رقابة ذئب القطيع
وهذا الرقيب الشنيع
يدور لياليه موصولة بالنهار
3
ومنذ ولدت
ومنذ صعدت
مثل كلّ فسيل نخيلك آدم
وصوتي يردّد
أنا الآن قادم
وقيثارتي بعد عمر طويل
وعند المواسم تعزف للنخل
قبل سقوط الرطب
هنا في بساتين قومي
ونسل العرب
كان عند السقوط الثمار
توازي الذهب
في وبساتين للجائعين
تشدّ حبال النسب
جوار القبب
كان ما زال فيض
أمام بيارق أهلي العرب
4
كلّما فاض حبري
أحسّه يطفئ ا أجّ من عطشي
في ضمير القلم
فترك الترقّب أجدا
لتلك الجذور
خلال انسياب الحلم
كلّ نخلة تاريخها في الجذور
وهذي السطور
تمدّد في صفحات كتاب الحياة
5
منذ حوّاء
منذ انفتاح السماء
كان للطين ما قد يجسّد هذا اللقاء
حلال النشوء
حلال مسار الزمان
كان للصنع أبعاده
خلال محطّات تلك المراحل
قبل أن تنضج الكلمات
علامات توحي
بأنّ الحياة
لم تكن عبثاً
والجذور
كنّ أسبق مذ أورق البدر بالضوء في عالمي
وما أجمل الحلم للقادم
تحت حقل النجوم
كان في الأرض تاريخ هذا الودود
ومن بعده
للتراب يؤول
ومن ثمّ للبعث حيث الخلود
فأمّا الشقاء
وأمّا الهناء
فسبحان من بسط الأرض تحت السماء







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر