الحوار المتمدن - موبايل



قصة قصيرة في حوار .... .

زهور العتابي

2018 / 10 / 26
الادب والفن


قالت له باقتضاب....
- لما عدت !؟ لقد اخترت حياتك وانتهى !!
اجابها مطأطا رأسه .....
@ لم أحتمل الأبتعاد عنك وعن الأولاد أكثر
- ولكنك فعلتها ...وبيننا ورقة طلاق !
@ نعم.. لكني سأعيدك ..سنتزوج سرا ...أتعلمين أني اكتشفت فعلا أني لازلت أحبك ولا أطيق حياتي من دونك أبدأ !!
- كيف ؟ وقد تركتنا ومضيت ... !؟
@ نعم ولكني لم أستطع الصمود ...لم اقوى على الفراق فالحب والعشرة الجميلة لايمكن أن لاتهون و...و
قاطعته......
- لكنها هانت ..ألم ترمي كل شيء وراء ضهرك وتركتنا في أحلك الظروف نعاني الأمرين طوال سنتين !؟
@ الا تعرفين لماذا !! اليست هي الحاجة والعوز ...الان تغير الحال...جئتك لأعوضك عما فات..سأغدق عليك وأولادي و... و
استفهمت ساخرة .....
- من مال زوجتك !؟ وسرا أيضا كما الزواج !! عذرا ياصاحبي ...لا أرتضي هذا لنفسي أبدا ...وللعلم أنا أصلا لم أعد بحاجة لمن يعيلني وأولادي فلدي عمل ....(مستورة والحمدلله)
@ كيف ؟ وانت لم تكملي المتوسطة !؟
- صحيح ... لكن عاملة نظافة في روضة لا أظنها تستوجب شهادة
@ معقولة (معينة ) !! كيف ارتضبت هذا لنفسك !؟
- ولما لا ...مهنه شريفة ...و لا تبتعد كثيرا عن واقعي ..إلا ترى انني واولادك نعيش في العشوائيات !!؟ أم انك لم تلحظ هذا !!
انتفض بعصبية وهو يتمتم ...تحبين الفقر ..وستبقين هكذا أبدا ...ليكن في علمك أطفالي سيكونون معي ..وسترين !!
- لاضير ...ولا مانع لدي.. ولكني لاأظنك تفعلها لأن مشاريعك المبعثرة المشبوهة وخططك الفاشلة لاتتحمل ( دوشة ) ومسؤولية أطفال !
قام ليخرج ....أوقغته قائلة ....
-انتظر ....خذ ظرفك ...خذ مالك معك ...فلم نعد بحاجة إليه !!!
وخرج ......وأبدا ...أبدا لم يعد !!!!







اخر الافلام

.. مشاهد من اليوم الأول من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتعل


.. بتحلى الحياة – الفنان دوري خباز والعازف جبران مطر


.. فنان بنى في فلسطين فندقا يطل على أبشع منظر في العالم




.. لماذا ألقت السلطات في #المغرب القبض على شابين يعزفان الموسيق


.. شرح الجزء الثاني من الأدب - شعر - لغة عربية - أولى ثانوي 201