الحوار المتمدن - موبايل



جائد مراد يروي قصته ... قتل و خطف واغتصاب

خالد الخالدي

2018 / 10 / 27
حقوق الاطفال والشبيبة


جائد مواطن عراقي ايزيدي كان طفلا حينما عاش هذه الاحداث انقلها كما هي للامانة بدون تعديل اوتصويب املائي او اخطاء
جائد اللغة العربية ليست لغته الام لذا اقتضى التنويه
.........................................................................................................
"اتذكر عندما كانه حلم تلك العائلة المكونه من 5 أفراد فقط أن يبنه لهم بيت من الطين ويعيشه فيها الرجل وزوجته وبنتهم وأبنائهم ( 2 ) وقد كانه يبنه غرفتان من الطين في ذلك الوقت كنت صغير رغم ذلك كنت اراء في وجوههم الكثير من السعاده لانه سيبنه لهم بيت ،الاب كانه يشتغل فقط ليبنه لعائلته بيتا قبل أن يبنى بيته في يوما ما تم قتله في الطريق بعاج( العراق ) بقى فقط زوجة ذلك الرجل وبنته الذي كانه عمرها 7 سنوات وأبنائه الذين كانه صغيرين السن تحطمة تلك العائله بعد مات الرجل التي كانت كل حلمها غرفتين من الطين
مع مرور الوقت استطاعة زوجة ذلك الرجل بينا الغرفتين من خلال راتب رعاية وبقى في ذلك الغرفتين رغم كانه فقيرين جدا ولكن كانه يعيشون فيهم بسعادة
مع الوقت أصبحت تلك العائلة تشتري ادواة منزليه له والبنت اصبحت عمرها 11 سنه والأبناء كانه اعمارهم ما بينا 7 و 9 سنوات
في 3 / 8 / 2014 هاجمة الدولة الاسلامية قريتنا وكانت تلك العائلة موجوده في بيتي وقعنا فريسه بيدهم
دخله إلى بيتنا وكانه ينظرون الينا كاننا حيوانان وقعنا بيدهم بعدما طلبه منا اننا نصبح مسلمين ونحن رفضنا ذلك
قامه بقتل كل رجال عائلتي واخذوه كل البنات والنساء وكانه بنت تلك الرجل موجوده في بيتي كانت صغيرة السن
الدوله الإسلامية كانت تأخذ البنات والنساء اخذو اختي وبنات اعمامي واخذو تلك البنت الصغيره ايضا طلبنا انا وكل عائلتي للفراج عن تلك البنت لانه كانت يتيمة الاب وكانت صغيره جدا
ولكن ذلك الوحش الكبير كانه ينظر اليها بنظره وحشيه ورفض الافراج عنها امي طلبه منه كثيرا للفراج عنه ولكن الداعشي رفض ذلك وقامت بضرب امي
اخذو اختي وبنات اعمامي وذلك البنت الصغيره الذي كانت عمرها 11 سنه
الان ام ذلك البنت موجوده وانا اراها كل يوم من ذلك اليوم انا لا استطيع الدخول إلى خيمتها لانني لا اتحمل
اتذكر عندنا يأتي اعياد ومناسبات ام تلك البنت تكعد لوحدها يم باب خيمه وتبكي على بنتها ، وتناديها باسمها وقلبه تحترق كل ما اتمنا من الله ان يرجع لها بنتها لترجع السعاده إلى وجع امها الذي كل يوم تموت آلاف مره
في يوم من الأيام في 17 / 1 / 2015 اتصلت فيني تلك البنت كانت موجوده في احد المزارع في بعاج قالت لي انا في مزرع يم بعاج انا لوحدي وا 2 داعش موجودين يمي وكل ساعة ياتي احدها ويفعل بي ما يشائون ( الاغتصاب ) وبعدها يقفلون الباب وهذا حالتي منذ 7 أيام كانت تبكي وانا اصبحت كامجنون عندما كانت تقول لي هما يغتصبونني كانت تبكي كثيرا
قالت لي لا يوجد شي اقتل فيه حالي حتى الملابس ما عندي ، بعضها بوقت طويل قمت بتتبيث تطبيق واتساب ورائيت يوجد لذلك الرقم واتساب فا ارسلت لتلك الرقم رسائل
كانت الرقم يعود الى ذلك المسلم الوحش وهو من اهالي بعاج( متيوتي ) تكلمة مع ذلك الوحش الذي خطف ذلك البنت الصغيره
قلت له اتمنا اذا تستطيع فقط لنسمع صوتها ولو ثانيه فقط امها لتسمع صوتها فهي تحترق قلبها على صغرتها ولكن ذلك الوحش الكبير السن رفضه ذلك
قلته له هل انت تريد واحد يجي ويخطف بنتك او اختك كانه جوابه البنت اصبحت زوجتي وشرفي هل انت تريد انا اعطيك شرفي هل انت شفت في حياتك واحد ينطي زوجته لواحد .
والان تلك البنت الصغيره لديه أولاد من ذلك الوحش الخمسينه السن انا لا استطيع الدخول إلى خيمة تلك العائلة لانني لا اتحمل فهناك الكثير والكثير من الالم والحزن في وجه ذلك الأمراة اتمنا من الله ان يأتي ببعض الضوء ويرجع تلك الصغيره إلى امها
امها التي تموت في اليوم آلالف مره اتمنا من الله ان اراه مره اخره وجه ذلك العائلة الصغيره مبتسمه لم تبتسم الا اذا رجعت بنتها الصغيره
تلك المرأة هي عمتي وذلك البنت الصغيره هي بنت عمتي
كلمات ذلك البنت الصغيره عندما قالت لي ليس لديه ملابس ل ( جسدي ) !!!!
جعلني كالمجنون اكره ....... ( تم اقتطاع النص مرعاة للقانون النافذ وادبيات النشر )







اخر الافلام

.. الجيش اللبناني يعتقل لاجئين سوريين من أحد مخيمات البقاع - سو


.. محامو الجزائر يتظاهرون للمطالبة بتنحّي بوتفليقة


.. عناصر من داعش يؤكدون إعدامهم لعدد كبير من الأسرى والمختطفين




.. المجلس الأممي لحقوق الإنسان يدين استخدام إسرائيل -المتعمد وا


.. اليونيسف: الصراعات الطويلة تهدد الأطفال - ستديو الآن