الحوار المتمدن - موبايل



فتاوي المجلس السوري الاسلامي وجيوش الكونترا الاسلامية

احمد صالح سلوم

2018 / 10 / 30
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


لا يوجد اكثر من صيغ الفتاوي الاسلامية احتقارا للانسان وتحديدا لاتباعهم لأن من لا يتبعهم لايعير لفتاويهم اي اعتبار ..وغالبا هذه الفتاوي العنصرية تأتي من عصابة الاخوان المسلمين الارهابية التي لافتوى لها الا تخدم وظيفتهم كحصان طروادة استعماري للاوليغارشية المالية ..
سنناقش فتوى جماعة ارهابية سورية وشيخها السوري الشامي اسامة الرفاعي الذين لاهم لهم الا مدح مجرم الابادة الجماعية اردوغان الذي يعتبر حتى بمعايير مجلس الأمن احد مجرمي الابادة فهو قد اعترف ان الاف الشاحنات مرت من تركيا الى عصابات ارهابيي داعش وحاملي السلاح الارهابيين ضد جيش بلادهم واغلبهم من مرتزقة محمية قطر الروكفلرية الصهيونية ومرتزقة محميات ال نهيان وسعود وصباح الارهابية وهذا التعاون لتري هذه الشاحنات من تركيا الى سوريا مجرم بحكم قرار مجلس الأمن..
فتوى جديدة تصب في خدمة الارهاب وتفريخ الارهاب وهي " تمنع زواج السوريين من غير المسلمات في أوروبا!" ومن يراقب تفريخ عصابات الاخوان المسلمين في محميات الخليج الصهيونية او عصاباتهم التي تديرهم المخابرات الالمانية اوالغربية الاطلسية في اوروبا والعالم سيكتشف انهم يفرخون اجيالا للحقد على سوريا كل عقد او عقدين وان ابنائهم الذين لم يعرفوا سورية يحقدون على مكوناتها وتجدهم وقودا ارهابيا يتقاطرون من محميات الخليج الصهيونية والمانيا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ليشاركوا بالحروب الاستعمارية على بلدهم سورية او العراق او مصر او ليبيا و اليمن وغيرها طبعا تحت مسميات اسلامية للتغطية على مموليهم من السي اي ايه واجنداتهم الاستعمارية ..
مدحهم لاردوغان طوال الحرب الاستعمارية يكشف ان سقفهم هو سقف اعتى المنطمات الارهابية في التاريخ وهي السي اي ايه اي المخابرات المركزية الامريكية وكل خبير يعرف ما يعلف به اردوغان عصاباته التركية والسورية والمصرية والقطرية وما يصرح به عكس ذلك للقادة الغربيين فكل مساهماته في الحرب الاستعمارية على سوريا كانت مقاولات بالباطن مع السي اي ايه وبات معروفا ان الجيش الحر وهيئات الاخوان المسلمين السورية وهذه الهيئة الفتوية العنصرية يقبضون رواتبهم او بالاحرى رشاويهم من السي اي ايه او وكالاتها كال ثاني وسعود ونهيان وصباح وجمعيات لهم في الغرب..
اذا الفتوى بعدم زواج العبيد السوريين من اتباع هذه العصابة من غير المسلمات تحاول قدر الامكان ان تحافظ على جيش الارهاب الاخوانجي الدائم والمستعد لتنفيذ الاجندات الاستعمارية تحت مسميات لا تاريخية ولا علمية تحمل شعارات اسلامية كالجهاد والنصيرية وشيعة وصفوية واهل كتاب وملاحدة و هلمجرا
“المجلس الإسلامي السوري”، هو هيئة اخوانجية ارهابية تقبض رواتبها من وكالات السي اي ايه او عملائها كاردوغان وال ثاني ، وهذه الفتوى التي "تمنع الشباب في “بلاد غير المسلمين” (أوروبا) من الزواج من امرأة غير مسلمة".
جاءت على الشكل التالي :“الزواج من المرأة الكتابية (المسيحية واليهودية) في بلاد غير المسلمين، منع من كثير من أهل العلم لما يترتب عليه من أضرار بالغة على الأسرة المسلمة”. وهذه بات الكثير حتى من اتباعهم يفهمونها ولا ينفذونها لأن اعلى نسب الطلاق من مسلمات والزواج من غير مسلمات هي من بين صفوفهم فالأمر واضح ان الهدف هو الحفاظ على مصدر ارتزاق عصابات الشيوخ الاخوانجية من خدمة الامبريالية عبر جيش حاقد اسلامي خالص لايختلط بما يسمونه النساء الكتابيات و بالادق الملحدات لأن اغلب النساء الاوروبيات لا علاقة لهن بالدين بل بالالحاد والعيش بكامل حريتهن العقلية والجسدية والانسانية التي تمنعها شريعة الارهاب الاسلامي الاخوانجي الوهابية التي صيغت في الدوائر الاستعمارية ..اي هدف هذا الشرط هو العائلة المسلمة المرعوبة التي تكون اول اساسات الارهاب الاخوانجي
حدد المجلس الاسلامي السوري الارهابي العنصري الاخوانجي ثلاثة أضرار" أولها فقدان الولاية على الزوجة والعائلة، وعدم تمكن الزوج من القيام عليهم بسبب قوانين البلاد التي تفرض أحكامًا تخالف الشرع الإسلامي، بحسب تعبيره." الولاية بالتعريف الاسلامي الاخوانجي هي استخدام عدم التكافؤ الاقتصادي بين الرجل والمراة في المجتمعات العبودية الذكورية الاسلامية لاستعباد المرأة وهذا ما تمنعه قوانين البلاد الغربية التي ناضلت نقاباتها ومجتمعها المدني من اجل حقوق انسانية للمراة تحترم كينونتها وحقها الانساني الذي لم توفره الاديان فتعطيها حق اختيار الشريك وتامين العيش الكريم لها وتمنع الزواج القائم على عدم التكافؤ الاقتصادي لأنها توفر مقتضيات العيش للمرأة وبالتالي لايبقى امام المرأة سوى ان تتزوج من تحب لا من تحتاج ليصرف عليها وهذا يشل اول اساسات العبودية الاخوانجية الاسلامية الارهابية ويخرج المرأة من سياق مفهوم الاستعباد الاسلامي :كالعورة ونقص العقل وغيره من مصطلحات المجتمعات الذكورية الاسلامية المنحطة..
الضرر الثاني كما حدده المجلس السوري الاسلامي الاخوانجي الارهابي العنصري بـ"الخشية على نشوء ذرية المسلم على غير دين الإسلام وعدم تربيته على الأخلاق الإسلامية، إلى جانب الضرر من الزواج وأشده انتشار الزواج من غير المسلمات، والعزوف عن الزواج من المسلمات." اي انه يمس كما قلنا سابقا بنسبة الجيوش الارهابية الاخوانجية التي يستطيع الشيوخ شيوخ محميات الخليج والاسلام المغولي التركي على حشدها لخدمة الاجندات الاستعمارية وهذا ما يجعل حصادهم المالي الارهابي غير وفير مادام لايوجد عائلات اسلامية من العبيد الغت عقلها وتنتظر شوية مهابيل وكائنات رخيصة اسمهم شيوخ ليفكروا عنهم ويفتون لهم ليسيروا كالقطيع بأمرة مسالخ شيوخ الارهاب الاخوانجي والوهابي والاسلام الحرملكي المغولي التركي العثماني..
فاذا تتبعت الاخلاق الاسلامية عند هذه الجماعية ستكتشف بسهولة انها تلخص عبارة قادة الاخوان المسلمين الذين صرحوا "طز بسورية " و"طز بمصر" وطز بكل البلاد العربية ماعدا "طز في قطر "الصهيونية التي تستقبل الصهاينة وفيها اكبر قاعدة عسكرية واعلامية للارهاب الامريكي الاستعماري الاطلسي ضد شعوب المنطقة كقاعدة العيديد وامبراطورية الجزيرة الغوبلزية..اي ان الاخلاق الاسلامية لهذه الهيئة تصنعها عائلة روكفلر الصهيونية التي تحكم محمية قطر الارهابية ويصنعها مقاول الاسلام الاستعماري المغولي التركي لخدمة الاجندة الاطلسية الاستعمارية ولا سيما ان لدى تركيا اكبر قاعدة عسكرية للناتو واكبر قواعد التجسس والاستطلاع المخابراتي الصهيو امريكي ضد البلدان العربية وحتى ضد ايران فالاخلاق الاسلامية التي تسمح لهذا العصابة التي اسمها المجلس السوري الاسلامي لمدح اردوغان وحمد وتميم هي اخلاق اسياد اردوغان وتميم وهم الاوليغارشية المالية الصهيو امريكية في نيويورك وبروكسل
وقال المجلس السوري الاسلامي الاخوانجي الارهابي إنه “بناء على الأضرار فإن شروط إباحة الزواج مِن الكتابيات في ديار الكفر غير متوفرة غالبًا، مع غلبة المفاسد والأخطار، وبناء عليه فحكمه المنع مالم تتوفر هذه الشروط وتنتفي تلك الموانع”. طبعا التسميات التي يستخدمها هذا المجلس مثيرة للسخرية فماذا يقصد بالكتابيات واغلبية من يتزوج منهم السوريين هن من لا دين لهن ويحترمن العلمانية ويتبعن الاساس الانساني للقوانين التي ناضلت فيها النقابات والتجمعات اليسارية العمالية لفرضها ومن ضمنها صيانة حقوق الطفل و حقوق المرأة بحق الاختيار ..مع ان شيوخ هذا المجلس السوري يعيشون على صناديق ما يسمونهم الكفرة اي اهل البلد بينما صناديق المجلس الاسلامي السوري الاخوانجي جميعها في بنوك سويسرية روتشيلدية او روكفلرية او لسائر الاوليارشية الاستعمارية المالية او تحت تسميات البنوك الاسلامية وهي بنوك اكثر توحشا واجراما من البنوك الربوية لأنها تنهب المتعامل معها بأكثر من نسبة الفائدة وتمرر اعتى السياسات الاستعمارية تحت مسمى اسلامي..
اما المفاسد والاخطار بعرف هذه العصابة العنصرية الاخوانجية التي اسمها المجلس السوري الاسلامي فهي بلا شك حقوق الطفل بالعيش على قدم المساواة مع اقرانه وحقه بطفولة سعيدة لا يتم فرض عليه دين او معتقد حتى بلوغه سن الرشد اي الثامنةعشرة ليقرر الدين او المعتقد الذي يريده بناء على قناعاته وليس فرضا من الاهل او من المجتمع العبودي الذكوري الاسلامي..
فحكمة المنع لدى هذه العصابة الاسلامية السورية هو عدم توفر شروط العبودية الاسلامية التي تتوفر في محميات الخليج الارهابية كمحمية ال ثاني او ال سعود وبالتالي هذه الدول الغربية تمنع الرق واستغلال المراة والطفل من انظمة قروسطية اسلامية فاسدة ومتخلفة في الخليج او تركيا الاردوغانية
وقد طالب المجلس السوري الاسلامي العنصري الارهابي الاخوانجي " الشباب بالزواج من النساء المسلمات المقيمات في تلك البلاد، في حين حرم زواج المرأة المسلمة بغير المسلم وإن كان من أهل الكتاب في بلاد المسلمين أو غيرها" اذا هذا لب الموضوع ومصدر قلقهم كما سردنا سابقا وسبب هذه العنصرية بمنع الزواج بين الناس على اساس الحب وليس على اساس التنميطات الدينية العنصرية هو الاستحواذ على هذه التجمعات التي تدر ذهبا على قادة العصابات الاخوانجية وشيوخهم يكفي ان نعرف ان الحشد الاخوانجي الارهابي ضد سورية وحدها دفعت له محمية قطر الروكفلرية الصهيونية مئة وسبعة وثلاثين مليار دولار وهذه ذهبت لتجمعات الاخوانجية و وعمليات القتل وجيوش الاخوانجي التي تربت في عائلات اسلامية تخدم الاجندات الاستعمارية هذا ما دفعته محمية قطر بشكل مباشر مع ان لديها بنية تحتية استعمارية امريكية ضخمة ايضا دفعت بشكل غير مباشر كقنوات الجزيرة ووسائل اعلامها ولوبياتها وتخيل اليوم هذه العصابات واتباع هذا المجلس يخدمون اردوغان عدو بلدهم سورية والذي هو عضو في حلف الناتو الاستعماري الامريكي وينفذ سياسته وفي اليمن يقاتلون مع المحتل السعودي الاماراتي الصهيوني الامريكي ضد شعبهم فهذه هي العائلات الاسلامية الاخوانجية التي دمرت ليبيا واهدرت ست مئة مليار دولار نهبت من عصابة الاخوان المسلمين ووضعت في بنوك غربية روتشيلدية وتم تبذير منها غربيا ما يفوق الثلاث مئة مليار دولار وكل تحت شعارات اسلامية والحفاظ على العائلات الاسلامية وما اليه من شعارات جوفاء وعنصرية يحاكم عليها القانون وتطال كل شيوخ هذه المجلس السوري الاسلامي في اوروبا الغربية بتهمة العنصرية وترويج العنصرية تحت مسميات دينية اسلامية..
.............................................
فليمال - بلجيكل
تشرين الأول اكتوبر 2018
............................................







اخر الافلام

.. الداخلية التونسية: منفذة الهجوم الانتحاري في شارع بورقيبة با


.. الحركة الإسلامية: الرئيس البشير هو الشخص الأنسب لقيادة السود


.. العربية في الجليل | جبل الطور موقع مميز للمسيحيين




.. هكذا تحاول -الكنيسة الروسية- التمدد في الغوطة الشرقية


.. العاهل السعودي يشيد بـ-إسلامية- قضاء بلاده.. ويتجاهل اغتيال