الحوار المتمدن - موبايل



ما قبل اللغة..

وديع العبيدي

2018 / 10 / 30
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


ما قبل اللغة..
العودة للأصل هي المعيار الأمثل لاختبار فرضيات الراهن.

دأبت الفلسفة الإغريقية على استكناه الأصل الأصلي/(أصل الأصل) الذي كان وراء اختراع الذرة والمادة. ولكن العقل الإغريقي قبل سبعة قرون من الميلاد، كان مفطورا على المادة، ولم يستطع رؤية (غير المادي)/(para-physic) خلف الكائن. فكانت بدايته من المادة التي انتهوا إليه.
وذروة/(اشتقاق من ذرة)، البحث توقف عند سؤال الماركسية: ماهيّة الأصل: المادة أم الفكرة؟.. ولأن الماركسية منتج غربي أوربي، لابدّ أنها اعتبرت (الفكرة) ذات كيان مادي. ولعلّ الصياغة الأدق لسؤالها تكون: ماهية الأصل: اليد أم العقل؟..
وهذا هو جوهر خلاف ماركس [1818- 1883م] عن هيجل [1770- 1831م]، وخلاف الماركسية عن جملة عالم الأفكار النهضوية. وليس غريبا أن يقول المؤرخ والمنظر الكولونيالي ارنولد توينبي [1889- 1975م] ان اكتشاف الانسان ليده كان بداية الحضارة!.
الفلاسفة الإغريق أنفسهم، تجاوزا إشكالية: (البيضة والدجاجة!)، فصلوا (الفلسفة) عن الفيزيك، واعتبروا هيراكليتس [540- 475 ق.م.] وبارمنيدس [539- 469 ق.م.] وأناكساغوراس [500- 428 ق.م.] وديموكريتس [460- 360 ق.م.] فيروياويين وسفاسطة؛ وأن الفلسفة تبدأ بفيثاغورس [570- 495 ق.م.] وسقراط [469- 399 ق.م.] وتلاميذهم بلاتو [427- 347 ق. م.] وأرسطو [384- 322 ق.م.]. وسوف يقوم أرسطو باختزال معلمه بلاتو وإنزاله إلى الأرض. ومن أرسطو بدأ عصر الأنوار والأفكار الإسلامي [بين القرنين الثامن والعاشر الميلادي] الوسيط والأوربي الحديث [بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلادي].
ولسدّ الطريق على الفلسفة والسؤال، ابتدأ الفكر الديني بفرضية منطقية بسيطة وغاية في التطرف: [في البدء، خلق الله، السماوات والأرض]-(تك1: 1)، قبل أن يصحّح الانجيل تلك الفرضية بعبارة: [في البدء، كان الكلمة!]-(يو1: 1). ويرى علما النفس والفسيولوجي: أن الفعل يبدأ في خلايا (الدماغ)، قبل أن يتحوّل إلى ايعاز/(فعل أمر)، يصدر لليد وعموم الجسد بتنفيذه. ان الجسد، بغير الدماغ: (آلة عمياء)!
الثيمة الأساس ليست في (الذرة والخلية) – حسب قول القائلين: أن الدماغ نفسه يتكون من ذرات وخلايا-؛ وانما في القوة غير المرئية التي تتخلل (الذرة والخلية)، بحيث تنفعل الخلية والذرة، في نمط معين وباتجاه محدد. تلك القوة المحركة ما زالت مجهولة وعصية على العقل، وقد وصفها الإغريق وصفا فيزياويا، بأنها (عدم أسود) وذلك قبل عشرات القرون من ظهور مصطلح (ثقوب/ أجرام سوداء).
ان الذي يجمع كركجورد [1813- 1855م] وفتجنشتاين [1889- 1951م]، هو سؤال واحد، العودة للأصل. ولكي تعود للأصل لا بدّ أن تعرفه، بالهيئة أو الحقيقة. بالنسبة لكركجورد تخذ ذلك صيغة معرفة (الأب). فلكي يجد نفسه، كان عليه أن يفهمها. ولكي يفهم حقيقة نفسه، عليه فهم حقيقة أبيه.
بالنسبة لفتجنشتاين، كانت العودة للطفولة الأولى، التقاط الالفاظ والمعارف عبر المحيط، وبداية تشكل ما يعرف باللغات والمعارف. حدثني احدهم انه كان له حفيدان. وقد اعتاد أن يسأل أحدهما عن الثاني واصفا اياه بلفظة (كَوّاد!) من باب المزح والمحبة. وعندما كبر الحفيد، وجده يناديه/(ينادي جدّه) بتلك اللفظة النابية، التي طالما سمعها من جدّه، ومن باب المزح والمحبة ايضا.
عمل فتجنشتاين أوضح ان اللغة ليست شيئا مقدسا، وأنها موضوعة بيد الانسان/(man- made)، ومثلها بقية التفاصيل الحياتية والعقلية. كما هي اللغة كذلك المعارف والتصورات الدينية والعلوموالنظريات المتأخرة. والانسان، بديهة، يفرح بعمل يده، بل يفرح بكل ما يصدر عنه، ويتباهى ويتفاخر فيه. ولكنه يغيب عنه، ان اللغة والمعارف والقوانين والعقائد هي انتاج جمعي عالمي، لا يحتكره احد ولا يستبد به على سواه. وان مفاهيم الحيازة والاحتكار والتسلط، هي منتجات مرضية مختلة وغير طبيعية.
بالنسبة لكامو [1913- 1960م] تخذ ذلك صيغة العلاقة بالأم. عاش مضطهَدا بتلك الصلة الإشكالية النقضية بكلّ اتجاهاتها. وفي كلّ حياته وكتاباته، كان السؤال واحدا: (مغزى وجوده!). ما هو المغزى في كلّ شيء. ان المغزى/ (الغائية) سابقة للوجود/(الخلق). الرجل يذهب للمرأة من أجل الجنس، ويذهب للجنس من أجل الخلود والتواصلية، ويعتبر ذلك هو معنى وجوده، ووظيفته الوجودية. والأمر نفسه بالنسبة للأنثى التي لا تشعر بالاكتمال من غير الانجاب واستنساخ ذاتها في الواقع.
ولكي يذهب كامو إلى (المرأة): الامتداد الانساني للأمومة، كان عليه أن يفهم حقيقة الأم. وهنا تتميز وظيفة العقل: العقل الذي يسأل، وليس العقل الذي يستعجل الجواب. هذا هو الفارق بين الفلسفة والعلم. الفارق بين عقل البير كامو وعقل ياكوب بانخوفن [1815- 1987م] الذي اعتبر (الأم) أصل الوجود، دون التمعن في حقيقة ومعنى تعبير (أصل). ومن أفكار بانخوفن ظهرت تيارات (المرأة هي الأصل/ البدء)، والحركات النسوية لتوقير المرأة، وزيادة حقوقها ومساواتها بالرجل، وما يسمى بفلسفة اللذة الحسية، والنزعات الاستهلاكية.
في رواية (الغريب) يقترن خبر وصول برقية وفاة الأم، بجلوس (ميرسو) على الشاطئ وبجانبه (الفتاة). لكن ميرسو كان مشغولا بالأمّ وليس الوفاة. مشغولا بالأصل الوجودي لذاته، وليس طريقة السفر وضرورة حضور مراسيم التأبين. ولذلك لم يحتل سؤال الفتاة له: (هل تحبني؟) في تلك اللحظة الستراتيجية، غياب الأم، وحضور البديل/ الامتداد.
الحبّ الجديد هنا هو الحبّ التعويضي، كما أن: [الزوجة = تعويض غياب الأم]. والكاتب الذي قرن الغياب والحضور من جهة، والفتاة التي قرنت (الحبّ الجديد) بغياب التمثل السابق، هو تصوير لستراتيجية الخليقة والوجود، المتعاقبة بوعي ومن غيره.
ميرسو الذي لا يتكلم، كناية عن اعتباره كائنا تأمليا، حسب تعبير كركجورد البليغ: [أنا لم أعش مطلقا، لقد كنت فكرا خالصا طيلة حياتي!]. لا يقول للفتاة ما تودّ كلّ أنثى أن تسمعه. لكنه يردّ، وردّه، لا يرد خلال النص. وهو الردّ الحقيقي والوجودي، لسؤال (الأم/ الأصل)، لكن الإشارة إليه ترد في نهاية الرواية تماما.
القتل: هو الردّ المتأخر تماما، على السؤال الوجودي، الذي تعذّب به طويلا. (تلك الأمّ)، على غرار (ذلك الأب) لدى كركجورد، لكن كركجورد لم يقتل. كان متهكّما في فكرة وسلوكه. وكان مسيحيا طهوريا في وجوديّته. لقد فسخ خطبته للفتاة التي أحبّها أو أحبّته، بعد سنوات من انتظار ذلك اليوم. لقد رفض أن يكون (أبا)، هذا هو جواب كركجورد الوجودي على أبيه. ورفض كامو الارتباط بـ(أم/ امرأة بديلة)، لكي لا يكون ابنا/ أبا بالتعاقب.
الحب التعويضي، الحنين للأصل، الرحم أو الحفرة، بمختلف مظاهرها وتعابيرها التي يغلب ورودها في الأدب، وتتجوهر دينيا في ظاهرة (توقير الام)، هي دالة وجودية عصية الجواب. كل حضورات الام الادتماعية والادبية سيما مع التقدم في السن أو رفض الزواج ورفض الانجاب، هي اشكاليات وجودية فاعلة. الوجة التاريخي لتلك الاشكالية، هو الصراع الوجودي بين المرأة والرجل. اصرار المرأة على الانجاب ورفض الرجل للانعتاق من طفولته الدالة الى صندوق الام. وبالتأكيد، يحضر هنا سؤال محظور، هو اتجاه مشاعر المرأة وعواطفها وافكارها لطفلها البيولوجي بعد الانجاب، وتهميش وجود الزوج في حياتها. لذلك، تبدأ المشاكل والمصادمات بعد الانجاب، وقد تكون بسبب تأخر الانجاب، في صراع المرأة الوجودي من اجل الاستنساخ.
ولا يدخل هنا رغبة الرجال في امتلاك الأطفال في النظام الزراعي أو الاقتصادي القديم، لحاجة العمل للأيدي العاملة، وليس رغبة في الانجاب المجرد.
لودفيج فتجنشتاين، الشاب المهذب والتلميذ الذكي والابن الوريث لعائلة صناعية غنية، الذي أرسله والده الصناعي المقدم لدى عائلة هابسبورغ الامبراطورية النمساوية، ليست له مشكلة مع ذاته أو مع والديه، ولا يبدو أنه رفض دراسة التكنولوجيا الصناعية في لفربول الانجليزية.
مشكلة فتجنشتانين، لم تكن في علاقته، مع ذاته أو عائلته، انما كانت في علاقته مع (عقله).
لم يكن لودفيج فتجنشتاين يأنس للنظام الاجتماعي وأنماط العلاقات السائدة. والسبب وراء ذلك هو مشكلته مع اللغة. المشكلة مع اللغة تبدأ وتتمثل، بمرونة استخدام اللسان والشفاه. ربما كان الفتى على قدر غير عادي من الجدّية، فتربيته جمعت بين صرامات ثلاثة: صرامة التربية اليهودية المحافظة، صرامة العوائل الأرستقراطية الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر، صرامة الحاشية الامبراطورية القيصرية التي تمتدّ إلى سبعة قرون.
في سن المراهقة، يترك الفتى عائلته في فيننا، ويلتحق بالثانوية التكنولوجية في لنز/(عاصمة النمسا العليا). وتمتاز هاته المدينة المشهورة بكونها، مركز الصناعات الثقيلة والحديد والصلب، بتوفرها على أمرين: معاهد الدراسة التكنولوجية، ومستشفيات الأعصاب/(Dr. Jaurig Krankenhaus). ولما كان ادولف هتلر قد درس في معهد التكنولوجيا المذكور، يعتبر البعض أن فتجنشتاين كان زميلا للفتى (دولفي) في ذلك المعهد، عرفه شخصيا، أو لم يكونا معا.
عقدة فتجنشتاين من المجتمع، جعلته منطويا مشتغلا، بعقله أكثر من جسده؛ وعقدته مع اللغة، جعلته يستغرق في الرموز والمعادلات الرياضية أكثر من اللغة والأدب والفلسفة. في دراسته الأكادمية في لفربول الصناعية، لم يهتم بنظريات الهندسة والميكانيك، وإنما ذهب إلى القواعد والفرضيّات المنطقية، التي تقوم عليها تلك النظريات، والأنظمة الهندسية والميكانيكية. وللإجابة على أسئلته المعقدة، دلّه أحدهم على برتراند رسل [1872- 1970م] استاذ المنطق الرياضي في جامعة كامبردج يومذاك. وإلى كادمبردج شدّ الفتى الجامعي رحاله، في أثر عقله.
من اللحظة الأولى بدا الفتى الشاب مذهلا للأستاذ رسل، الذي تمناه أن يكون تلميذا له، فقال له: أنت في المكان الخطأ يا لودفيج.. أن مكانك هنا في كمبردج!.. وكان ذلك هو ما ينتظره الشاب تماما. الهروب من المكان إلى المنفى: [فيننا- لنز، لفربول- كامبردج].
بذل رسل جهوده للمساعدة في انتقال الفتى إلى جامعته، وأكثر من ذلك، لقبوله في قسمه ذي الشروط الصعبة، ووضعه في مستوى متقدم من الدّراسة، يتناسب مع أسئلته، ومعلوماته غير المسبوقة. ولم يطل الأمر كثيرا. لقد اقترح رسل على ادارة الجامعة السماح للشاب بإلقاء محاضرات في المنطق الرياضي، وهو نفس مادته.
في كامبردج كان الفتى الشاب مذهلا للجميع. محاضراته التي يقدمها خطيبا عفويا، ومن غير ملازم أو اعداد أكادمي، كما يفعل الاساتذة المهنيون من أول شوطهم حتى موتهم، صارت تحظى بحضور وجمهور، بلا مثيل في محاضرات غيره. يصفه كاتب سيرته: شعر أشعث من غير مشط، هندام غير منسق يفتقد التجانس ويثير السخرية. لم يكن يحاضر، ولكنه يتكلم بشكل عفوي. لا يتحدث عن الرياضيات والفلسفة، ولكنه يتناول الحياة اليومية. لم يعد الشاب يسأل عن قواعد الرياضيات المنطقية، صار يدرّسها للآخرين ويجيب على أسئلتهم. لم يصبح مهندس ميكانيك للاشراف على معامل والده، ويعود إلى النمسا رجل أعمال وعين أرستقراطي، صار متسكعا في انجلتره.
عندما اندلعت الحرب الأوربية عام (1914م)، توقفت الدراسة وأغلقت المؤسسات. وجد فتجنشتاين نفسه عاطلا عن العمل، فقرّر المشاركة في الحرب. في الحرب اكتشف نوعا مختلفا من حياة الانسان. لقد تعرف للحياة الحقيقية، الحياة بلا رتوش واكسسوارات. الناس هنا على حقيقتهم. الغرائز والرغبات والنزعات، لا تلف وتدور ولا تلتف وتُصبَغ بالأكاذيب والأوهام، كما هناك، في المدينة والمجتمع.
في سني جنديته، كان يسجل ملاحظاته وأفكاره في دفتر صغير. في عام (1922م) تم نشر ذلك الدفتر، ولم تتجاوز صفحاته السبعين، مجرد كراس صغير يفتقد الترتيب والديباجة. ملاحظاته أو فرضياته، مرقمة ترقيما، على طريقة المؤلفين القدماء، وربما على طريقة البايبل. كان هو قد عاد للجامعة وتقديم المحاضرات.
لكن الكراس الصغير، كان له صدى غير عادي. الكراس نفسه صار موضع حديث ومناقشات، أفكاره صارت مركزا للبحث والأسئلة، وتشكلت جماعات بحثية من الشباب، وعشاق الفلسفة للاهتمام بها. أحد أولئك، كانت جماعة في فيننا/(1926م)، تخذت كراس زميلهم انجيلا لندواتهم الدورية.
الأسئلة والمناقشات والصدى غير المتوقع للكراس، دفعت الفيلسوف الرياضي للبحث عن أجوبة للأسئلة الجديدة، وإضافة أسئلة جديدة وتعليقات على الثيمات السابقة، مما سبق ذكره بشكل مبتسر. وهكذا صدر كراس ثاني لفتجنشتاين، يوازيه في الحجم. وبعد سنوات، يضيق الاستاذ والفيلسوف، ذرعا بحياة الجامعة والروتين، ويختفي من كامبردج، دون أن ينجح أحد في تغيير رأيه.
سنواته الأخيرة، قضاها في دبلن/ ايرلنده، لا يفعل شيئا، لقد مات الأب، وترك له شيئا من الميراث، الذي كان عليه تنميته وتطويره انتاجيا، وليس استهلاكه بلا هدف. أعطى الكثير من حصته لأخواته، وتبرع بكثير للآخرين، واستبقى لنفسه الشيء اليسير في سبيل حياة زهد، يتناول قهوته في نفس الكافيه يوميا، يقيم في فندق هو أقرب للكوخ، ويراقب البحر. لقد أراد أن يكون (حرّا).
أن تكون إنسانا، هو أن تكون حرّا!. سؤال لم يخطر لسابقيه. ذلك هو ما أراده، ليس ارستقراطيا أو مهندسا صناعيا ولا استاذا جامعيا. أراد أن يكون (إنسانا حرّا). وربما (حرّا) فقط، من غير تحديد مسبق. الحريّة هو الوجود. الوجود هو الحريّة.
رفض فتجنشتاين العودة للحياة السابقة، رفض الحياة الاجتماعية وكل علاقاته السابقة. رفض الزواج، لم يصبح أبا. أراد أن يكون حرّا. وبعد سنوات من الحرية، ومن غير تفاصيل كثيرة، كان قد مات. تاركا وراءه كراسين، لا يبلغ الواحد منهما (70ص).
ــــــــــــــــــــــــــــ
• تاريخ صدور كراس فتجنشتاين في (1922م)، ترافق مع نشر اليوت قصيدته (waiste Land) في مجلة عزرا باوند الشعرية أولا/(1922م)، ثم في كراس مستقل مضيفا إليه نصوصا أخرى عام (1926م).







التعليقات


1 - انبهار و اعجاب
ابواحمد ( 2018 / 10 / 31 - 01:06 )
لقد قرأت بحوثك الثلاثة الاخبرة حول الخناثة اولا و ثانيا ثم موضوع ما قبل اللغة و اريد ان اسجل اعجابي و انبهاري بها كلها. رجائي لك هو المزيد من هذه البحوث و شكرا جزيلا.


2 - الاخ أبو احمد المحترم
وديع العبيدي ( 2018 / 10 / 31 - 11:59 )
يسعدني مرورك.. مع وافر تقديري

اخر الافلام

.. أمريكا تعرب عن قلقها بشأن الإعتقالات التركية


.. دراسة تنسف العلاقة بين نمو الرضع وساعات النوم


.. اتفاق بين بغداد وأربيل لاستئناف تصدير نفط كركوك




.. اتفاق بين بغداد وأربيل لاستئناف تصدير نفط كركوك


.. مساعد نائب وزير العدل الأمريكي سابقا: مديرة -سي آي أي- ستقدم