الحوار المتمدن - موبايل



دموعي و المطر

محمد هالي

2018 / 10 / 31
الادب والفن


(استهلال: نحن في بلد
يغرق بعضنا حين سماع المطر،
يحرق بعضنا حين تلمع الشمس،.)

المطر اغتسال من زمن مريض،
حظه أن ضبابه يوبخني،
و بعد الرحيل في أورقة النجوم،
أرى كآبتي هناك،
و وسادتي الوحيدة التي نجت من المطر،
اتكأ الحظ ،
لم يمهلني وقتا للبكاء،
بكيت خارج سقف السماء،
سقط المطر،
جرف دموعي،
حيث النهر المتلألئ هناك،
لا حظ لي في الدموع،
لا ماء انهمر من السماء،
بقيت أشدو بكائي،
الذى صنع النهر
فسبحت...!







اخر الافلام

.. شاهدوا مقتطفات من حوار كاظم الساهر مع بي_بي_سي_ترندينغ .. بع


.. بي_بي_سي_ترندينغ: كاظم الساهر لترندينغ: -أنا ميت وأرجع لبغدا


.. أسبوع باريس للموضة: دار الأزياء ديور تستوحي عرضها من عوالم ا




.. نشرة الرابعة | الرياض تحتضن أول معهد للموسيقى للرجال والنساء


.. السجاد الفارسي.. أهم الفنون الإيرانية