الحوار المتمدن - موبايل



محمّد ص مصباح ظلمات الوجود

شعوب محمود علي

2018 / 11 / 1
الادب والفن


(محمّد ص
مصباح ظلمات الوجود)

رسمت على دفتري
نخيلاً لبستان حلمي
العذوق تدلّت
يشعّ عليها ضياء
لشمسك بغداد
ما تسقط الريح من ثمرات
اردّد من ثمر النخل رزقي
أبسمل
أحمد ربّ
لأنّي أحس البساتين تنعش قلبي
ولا شيء عندي
يفوق الأماني
كأنّ البساتين تنعش قلبي
وتستقطب كلّ كياني
من نعومة ظفري
لقمّة رأسي
أدور كما نورس العمر دار
في سماوات فكري
وفي ظلّ دهري
وساحل نهري
انّها سيرة العمر
بل أجمل الذكريات
في محطّات سحري
وأوراق زهري
أشمّ العطور
وفي عالمي المتجلّ أدور
أصوم وأفطر
تحت سعف النخيل
وما من بديل
تطوف المواويل سكرى
كأجنحة النسر كانت تدور
لتسكب ألحانها في دمي
أحسّ
أحلّق
أهبط
منطلقاً دون وعي
للبعيد القريب
لما تحت تلك النجوم
كأنّي أولد للحظة الآن أسمع
تردّد تلك التراتيل في المهرجان
أجاوز كلّ المحطّات
أعبر شوط الزمان
وشوط المكان
أجاوز خطّ النهاية في عالم
ليس فيه من الحزن
ما يخدش الروح
منحدراً كنت
عند الهبوط
أدور على فلك
كان للزهر
والطلع
والجذر
يمتدّ في الطين حيث تقام
جنّة الأرض
يجري بها العطر ساقية
ومنهل للحور يسبحن مثل السمك
أدور بهذا الفلك
قبل أن أفقد حدسي
أقول لنفسي
توقّف عن الدوران
عن الهذيان
وانصت الآن
فمن كان يخطو
وراء الحدود هلك
قبيل انطواء الزمان
من الجنّ كان
أم عروج ملك
لم يكن غير أحمد ص
يباركه الرب
لا شيء ينفذ يحرق
قبيل ارتداد لطرفه يحرق
وفي لغة الفتح
يختم ما في الوجود
كلّ شيء يعود
للتراب وللماء
يا خاتم الأنبياء ص
فكان الخيار
لمن أوجد الخلق من لا وجود
فكنت تشع على الأرض نوراً
ونورك أشرق للكائنات
وما ان جرى فلك
ودار خلال محيط الحياة
تحقّقت المعجزات
قبيل العروج
وبعد العروج
باسمك الله يفتح
لسدرة آل محمّد
كلّ عام تجدّد في العاشقين
شمس آل محمّد
لتطرد ما في الوجود الظلام







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر