الحوار المتمدن - موبايل



سلطة صنعاء كقوة اقليمية تغير وجه المصالح الامريكية جذريا

احمد صالح سلوم

2018 / 11 / 1
الارهاب, الحرب والسلام


من يتسبب باحتقار الفاشي السعودي الابله محمد بن سلمان واحتقار عيال زايد الصهاينة ليس تقطيع اوصال الداعشي الاخوانجي شلومو خاشقجي بل مآلات الحرب الاستعمارية على اليمن وكلفتها العالية واما نشر خاشقجي بالمنشار فهو ذريعة لتسليط الضغوط على قيادة داعش في مملكة ال سعود لايقافها عن تهور سيفني هذه المملكة و يعدم سبل المصالح الامريكية في المنطقة فكما يقول الجنرال الفيتنامي جياب الذي ادمى الغزاة الامريكيين وطاردهم وهم حفاة يهربون بطائراتهم من سايغون تاركين خلفهم العملاء كخاشقجي الى مصيرهم المشؤوم:"ان الاستعمار غبي لأنه لايتعلم من تجاربه "فلو كان هناك عاقل في ادارة اوباما او ادارة ترامب لم وافق بالأساس على اشعال حرب عبثية ابادية لا تفعل شيئا لمخصيين كمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد سوى تفريع عقدهم وعجزهم باستهداف اطفال اليمن بالتجويع و القصف اليومي فكلما اشتدت الحرب الاستعمارية كان نفوذ الحوثيين والجيش اليمني في صنعاء يصبح اقوى وضرباتهم اقوى بكثير هذا مسار الحروب ضد اي شعب حضاري ومنهم شعب اليمن سليل الحضارات لليمن السعيد الذي تحول على يد عملاء ال سعود كعلي عبدالله صالح و شرذمته الاخوانجية الى اليمن التعيس..
وزير خارجية واشنطن اقر بالعجز وطالب بايقاف الصواريخ الباليستية الضاربة والطائرات المسيرة ثم ايقاف القصف النازي السعودي الاماراتي الاسرائيلي الامريكي على اطفال اليمن فهذه الصواريخ والطائرات المسيرة تهدد اكبر شركة في العالم برأس مال بورصي يفوق السبعة الاف مليار دولار وايضا ضرب حاضنات الاستعمار الاساسية في المنطقة وهي دبي و ابو ظبي والرياض وجدة وربما تصل الأمور الى قصف تل ابيب فقد يفعلها شعب اليمن العظيم اذا ما طوروا صواريخهم بهذه السرعة المثيرة للاعجاب..
لا يلتفت الحوثيون والجيش اليمني الى هكذا دعوات تحمل اقرارا بالعجز والهزيمة لأن بين عباراتها خوف من الانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ الامريكي ولانها مازالت تتضمن خبثا معينا من خلال الدعوة الى تفتيت اليمن الى معازل عرقية كما حدث في الضفة وغزة المحتلة..
فلا تتنازل رئاسة وحكومة صنعاء عن ما هو اقل من السيادة الكاملة على اراضي اليمن وهذا ما يكفله لهم القانون الدولي وشرعة الامم المتحدة والاهم موازين القوى والاوراق القوية التي تهدد بها السلطة في صنعاء رؤوس الارهاب الداعشي والاخوانجي والوهابي في الرياض وابو ظبي ودبي..
اوهام التحالف النازي الامريكي مازالت مستمرة امام التجهيرات لجيوش المرتزقة لاحتلال مدينة الحديدة معتقدين انهم قد يغيرون شيئا من موازين القوى قبل ان تخضع واشنطن كلا من الرياض وابو ظبي لارادتها.. وطبعا سلطة صنعاء واعية وتملك القوة والصبر الكافي لهذا الأمر فقد اعتبرت ان الدعوة الامريكية هي لذر الرماد في العيون وهي جاهزة لتحويل كل زحف لهم الى حفلة ابادة وشوي وتقطيع وجاهزة دائما لدك قيادات الارهاب الداعشي الاخوانجي في الرياض وابو ظبي ودبي والاخطر ربما تل ابيب لتقض مضاجع كل المصالح الامريكية وتتحول حرب توقعها الحلف النازي الامريكي الصهيوني السعودي الاماراتي سريعة وخاطفة الى كرة ثلج كلما مر الوقت اصبحت اكبر وقادرة على سحق كل ما امامها من محميات امريكية خليجية او صهيونية وتغيير معادلات اقليمية شديدة الحساسية والوجودية لواشنطن ومنها جعل قيمة شركة ارامكو من سبعة الاف مليار دولار الى صفر وهكذا حال التريلونات التي تنهب وستنهب من مملكة داعش السعودية ومحمية الارهاب الاماراتية وسائر محميات الخليج الارهابي الدعشي الاخوانجي الوهابي
سلطة صنعاء واعية تماما للدعوات الامريكية الترامبية التي تحاول امتصاص فوز معين للحزب الديمقراطي في الانتخابات القادمة الذي سيرفع التغطية عن محمد بن سلمان وهذه الحرب مما يجعل امكانية استمرارها مستحيلة لان عصابات الرياض وابو ظبي الارهابية الحاكمة هناك مجرد طراطير لاقيمة لها دون التغطية الاجرامية الامريكية التي باتت كلفتها اكبر بكثير وتزداد بشكل متسارع يوما بعد يوم وحتى دعوة وقف اطلاق انار المتزامن قوبلت بالرفض من سلطة صنعاء الشرعية فالمعتدي هو الذي يوقف عدوانه لأنه من بدأه وليست السلطة التي تدافع عن شعبها ..
اليمن بات قوة اقليمية وسلطة صنعاء بذكاء قيادتها وعدم استسلامها امام اي اوهام للحلول الابادية التي تكون على شكل معازل عرقية او اقلمة الصراع تكون قد خطت خطوة اساسية لقلب المعادلات الاقليمية التي كانت سائدة لفترة طويلة وتملك الية ردع قوية لأي عدوان مستقبلي عليها ومقاومتها مع الشعب اليمني هي الضمانة لفرض السيادة اليمنية من صنعاء على كل اليمن وموارده والا فان الصواريخ جاهزة لدك عواصم الارهاب الامريكي في الرياض وجدة والدمام وابو ظبي ودبي وتل ابيب وممرات استراتيجية دولية واوراق كثيرة لم تجربها بعد قيادة صنعاء لشعب اليمن







اخر الافلام

.. في اليوم العالمي للطفل.. حقوق مطلوبة


.. مصر.. استراتيجية متكاملة لتطوير الثروة المعدنية


.. مصر.. تسونامي الأسعار يضع -عروسة المولد- على أعتاب العنوسة




.. مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو


.. اجتماع لحكومة ماي قبيل محادثات بروكسل