الحوار المتمدن - موبايل



تتفنن قوى الظلام في إذلال شعبنا .

صادق محمد عبد الكريم الدبش

2018 / 11 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


تتفنن قوى الظلام في إذلال .
شعبنا الذي أنهكه شظف الحياة !..
يتحدث الإعلام بوسائله المتعددة عن الكارثة ( البيئية !! ) ونفوق ملايين الأسماك والأحياء المائية خلال ال48 ساعة الماضية !..
غريب أُمور .. عجيب قضية !..
كيف يحدث هذا وبهذه العجالة والسويعات القليلة !.. وكيف ولماذا ؟..
هل ضُرب نهري دجلة والفرات بالسلاح الكيميائي ؟.. أم ماذا ؟..
وهل تَدافَعَ المسؤولين لنجدت هذه الكائنات من الهلاك ؟..
سألتني قدري المكتوب ، والبلاء المسلط عليً منذ سنوات ، لتخرج في كل شاردة وواردة لتتسمر أمامي ولتبدأ التحقيق معي وكأني أنا من فعل تلك الحماقات والجرائم ، وتوجه بسهامها إليً !..
من الذي فعل هذا ولماذا وما هي دوافعه ومراميه ؟ .. وهل هو بفعل فاعل ؟ ..
وهل هناك دولة من الدول لديها فائض من الأسماك واقتضت الضرورة بالتضحية بأسماكنا ليتسنى للفاسدين باستيراد ما عند هذه الدولة أو تلك من أسماك ؟..
فقلت سيدتي وقدري !.. من قال لكِ بأني كنت أعمل في CIA أو في KGB أو أني أقرئ الطالع مثل ما يحدث اليوم كونها بضاعة رائجة وتستنزف ما عند الفقراء والبسطاء من مالهم الشحيح ؟...
فقالت !.. لماذا عندما أقصدك في أمر من الأُمور هام وخطير لا تعير لي أي اهتمام ؟..
لم يكن مرادي أن تذهبي بالظنون تلك !.. فأنتِ تطلبين وما عليً إلا التنفيذ وبكل أريحية ورحابة صدر .
إذن هات ما عندك واشرح لي بالمفيد ومن غير إسهاب أو إطالة !..
إذا كنتِ ترغبين وغيركم ، لمعرفة أسباب نفوق هذه الأحياء المائية والأسماك ؟..
فاسألوا كبيرهم الذي علمهم السحر !!..
فالسراق والفاسدون يعرفون بعضهم !.. فاسألوهم قبل أن تفقدوهم ؟..
مَنْ تسبب باحتلال داعش ل 40 % من مساحة العراق وهجر ودمر وسرق البسمة من عيون الأطفال والنساء ، ومن تسبب في سبي الحرائر واغتصابهن ؟..
ومَنْ سرق وقتل واستباح الحرمات وفرط بهذا الوطن والشعب وتسبب في مجزرة سبايكر ومئات الأطفال الذين قضوا تحت الأنقاض ؟..
هؤلاء الذين يتصارعون على المغانم والمكاسب وعلى السلطة والمال والجاه ، ولا نستبعد أن يكون نفوق ملايين الأسماك نتيجة صراعهم هذا !.. فهم يتاجرون في كل شيء .
هؤلاء أدرى بالذي يحصل للبشر والشجر وللضرع والحجر ومنذ سنوات وليس الأن فقط !...
اليوم الأسماك وغدا الجاموس والأغنام والبقر وجميع البهائم المتواجدة على هذه الأرض المعطاء !...
وبعدها ربما يُغَيرون ويستبدلون التراب العراقي ، بنوعية لا ينبت فيه الكلأ والزرع ولا يعيش الضرع والطير لتقديم خدماتهم للطامعين من خارج الحدود ، لتزول الحياة عن هذه الأرض الطيبة !..
فتصبح أرض الحضارات ومهبط الحرف والكلم ، جرداء قاحلة صحراء لا شجر فيها ولا ماء !..
لا تنعق في فضائها حتى الغربان والبوم ولتغيب عنها الحياة ؟..
فمن يتحكم بالعراق اليوم ؟..
إنها أوبئة وطاعون ، ورياح صفراء عاتية لا تُبْقي ولا تَذَرْ !..
ثِقوا .. أنهم وباء لاغي لكل شيء حي ، فلا تنتظروا منهم خيرا !..
ومن لم يصدق قولي هذا.. إن استمروا على نهجهم وفلسفتهم المعادية للحقوق وللحريات ولحق الاختلاف ؟..
فلينتظر من لا يصدق نبوءتي هذه !.. طويلا وليأخذ وقته الذي يريد ، وسيلمس حقيقة صادمة ومريعة ، وبما لا يقبل الشك كُنْهَهُمْ و حقيقتهم ، فهناك من لا زال يعتقد بأن فيهم خير وصلاح !...
سيعمد هؤلاء السماسرة والبغاة ، الى الإفصاح عن تلك الجرائم التي حدثت أو التي ستحدث !..
بأن جميعها حدثت ضد مجهول !.. وتغلق جميع الملفات للفساد والسرقات والجرائم !!!..
فيكون المجرمون إما قد انتقلوا الى الرفيق الأعلى !..
أو وجدوا مفرا ومستقرا يأويهم في بلدان تقبلهم للإقامة والتمتع بما نهبوه من أموال وثروات ، وهي بالمليارات !..
ولا خلاص لشعبنا ووطننا إلا السعي الحثيث لتقريب يوم الخلاص من شرورهم وما ارتكبوه من أثام .
وإن لم يحدث هذا فالعوض بمن بقي على قيد الحياة ، من هذا الشعب الذي يتصارع مع الحياة والموت ومن أجل البقاء .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
٢/١١/٢٠١٨ م







اخر الافلام

.. وجهات مثالية لقضاء عطلة الشتاء


.. 150 دولة توقع على اتفاق مراكش لمواجهة ظاهرة الهجرة


.. أزمة فرنسا.. خطاب في مواجهة السترات




.. النفط الليبي.. حالة -القوة القاهرة- لحماية الحقول


.. سلام اليمن.. مبادرتا غريفيث بشأن الحديدة وتعز