الحوار المتمدن - موبايل



-فوضى خلاقة- أم مخططات ارهابية - عنصرية تدميرية (2-2)

خليل اندراوس

2018 / 11 / 3
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية



مخططات كولونيالية
حكومات اسرائيل المتتالية بتنسيق وتعاون مع مؤسسات وشركات استيطانية حاولت وتحاول دائما من خلال مخططات غير قانونية كولونيالية الاستيلاء على اراض، مثلا الآن في الشيخ جراح وسلوان. وقبل ذلك املاك طائفة الروم الارثوذكس في الخليل وتلك المؤامرة على املاك البطريركية فقد فشلت بفضل نضال المؤتمر الوطني الارثوذكسي في فلسطين في ذلك الوقت، بالتعاون والتنسيق مع الكنيسة رغم وجود عدد ضئيل من العملاء منهم حتى من يلبس ثوبا دينيا وملابس "وطنية" كاذبة، وافشال مشاريع الجمعيات الاستيطانية يجب ان يكون من اولويات المؤسسات الاجتماعية والسياسية والدينية



عمل "لويس" اياه على تأصيل هذه الافكار حتى صارت عند فئات واسعة في المجتمعات الغربية الرأسمالية وعلى رأسها الولايات المتحدة والادارات المختلفة في هذه الدولة الغربية او تلك ولكن داخل الادارات الامريكية، من المسلّمات التي لا تقبل الجدال او النقاش واصبحت لدى العديد من مفكري وخدمة طبقة رأس المال واللوبي الصهيوني العالمي مبررا لكثير من العداء غير المبرر والمنفذ بأساليب وسياسات واستراتيجيات عنصرية شوفينية متخلفة غير واقعية تجاه الشعوب العربية المضطهدة وخاصة تجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وخاصة من قبل الادارات المختلفة للولايات المتحدة، ووصل هذا العداء من قبل اصحاب القرار في الولايات المتحدة وربيبتها اسرائيل الى حد الابادة كما حدث في العراق وليبيا وكما يحدث الآن في سوريا واليمن وكذلك تنفيذ اعتداءات متكررة على المقدسات> واستمرار محاولات دولة الاحتلال والاستيطان الكولونيالي السيطرة ومصادرة املاك الكنائس المسيحية لأكبر دليل على عنصرية وهمجية حكومة اليمين الاسرائيلي التي تدعي الدمقراطية، ولكن الموقف الموحد لرؤساء كنائس القدس استطاع من خلال الصمود والتحدي ورفض سياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي ان تنتصر على هذه السياسة وتفرض على الكنيست الاسرائيلي التراجع عن سن قوانين تهدف الى مصادرة اراضي الكنائس. فإثر محاولة وزيرة القضاء الاسرائيلي اييلت شاكيد دفع مشروع قانون كانت تقدمت به النائب في الكنيست عن حزب "كولانو" راحيل عزاريا و 40 عضو كنيست من اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي بحيث يعطي مشروع القانون في حالة تمريره، الحكومة حق مصادرة املاك الكنائس المؤجرة لمدد طويلة لاطراف ثالثة، وخاصة تلك التي ابرمت عقودها في عامي 1951 و 1952، وحققت الكنائس انتصارا جديدا بعد نجاح ضغوطها الدبلوماسية والتلميح باعادة اغلاق كنيسة القيامة كنوع من الاحتجاج على مشروع القرار العنصري باعلان بنيامين نتنياهو قراره سحب مشروع القانون والذي كان من المفترض ان يتم نقاشه في 21/10/2018.
كان غبطة البطريرك ثيوفيلوس بطريرك القدس وسائر اعمال فلسطين والاردن رئيس مجلس بطاركة ورؤساء كنائس القدس قد حذر يوم الجمعة قبل الماضية 19/10/2018 بان الكنائس مستعدة للمواجهة في حال بقي مشروع القانون مطروحا. حيث اكد ان الكنائس موحدة وانها لن تكون هي الوحيدة الخاسرة في هذه المواجهة. وتحاول جهات اسرائيلية داخل الحكومة والكنيست بالاضافة الى جمعيات استيطانية التضييق على الكنائس وتقليص دورهم خاصة في مدينة القدس وهذا ما تفعله حكومة اسرائيل ضد المقدسات الاسلامية في القدس والاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى والحفريات التي تقوم بها تحت ارض المسجد الاقصى لأكبر دليل على عنصرية وبربرية الاحتلال الاسرائيلي الذي ينفي تاريخ حاضر ومستقبل الآخر، فمن خلال العديد من المضايقات والسياسات التمييزية ضد الكنائس ومنها محاولة سن قانون مصادرة اراضي الكنائس ومشروع الضرائب التي تحاول بلدية القدس فرضها على املاك الكنائس بهدف افلاس الكنائس واغلاق مؤسساتها التعليمية والصحية والمجتمعية ومحاولات جمعية عطيرت كوهانيم الاستيطانية الاستيلاء على عقارات باب الخليل من بطريركية الروم الارثوذكس المقدسية من خلال انهاكها بالمحاكم واثارة الحملات الاعلامية ضدها وتشويه صورتها، ويعتبر هذا الانتصار الثالث في العام الجاري في مواجهة قانون مصادرة املاك الكنائس حيث تم طرح المشروع في بداية العام وكانت ردة فعل رؤساء الكنائس قوية اسفرت عن حملة دبلوماسية مكثفة من قبل روسيا والاتحاد الاوروبي واليونان والفاتيكان وغيرها من المؤسسات الدولية واغلاق كنيسة القيامة لمدة ثلاثة ايام احتجاجا، وفي حزيران الماضي حاولت نفس المجموعة في الكنيست طرح مشروع القرار وتم ثنيهم عن ذلك من قبل رئيس الحكومة نتنياهو بعد حملة دبلوماسية اثارت القضية على انها تقوم على اسس عنصرية.
ومن الجدير ذكره بان حكومات اسرائيل المتتالية بتنسيق وتعاون مع مؤسسات وشركات استيطانية حاولت وتحاول دائما من خلال مخططات غير قانونية كولونيالية الاستيلاء على اراض، مثلا الآن في الشيخ جراح وسلوان. وقبل ذلك املاك طائفة الروم الارثوذكس في الخليل وتلك المؤامرة على املاك البطريركية فقد فشلت بفضل نضال المؤتمر الوطني الارثوذكسي في فلسطين في ذلك الوقت بالتعاون والتنسيق مع الكنيسة رغم وجود عدد ضئيل من العملاء منهم حتى من يلبس ثوبا دينيا وملابس "وطنية" كاذبة، افشال مشاريع الجمعيات الاستيطانية يجب ان يكون من اولويات المؤسسات الاجتماعية والسياسية والدينية من اولويات السلطة الوطنية الفلسطينية، وكذلك من اولويات سكان القدس الشرقية عاصمة فلسطين القادمة لا محالة.
لقد اقامت اسرائيل دائرة اطلقت عليها اسم "دائرة الاستيطان" وهي في واقع الامر دائرة السطو والسرقة وهدم كل المبادئ والقيم الانسانية، اقول هذه الامور لكي اوضح بان اطلاق الجمل "الطنانة" في بعض الحالات وفي بعض المنابر من قبل من يلبس ثوب "الدين" او "الوطنية" هي من خصائص المتفسخين اخلاقيا وسياسيا، لذلك علينا ان نعرفهم ونعرف عنهم لكي يسهل طردهم من كل منصب مسؤول وطردهم من على المنابر، فكما قال لينين "يجب قول الحقيقة المرة للجماهير بكل بساطة ووضوح وبلا لبس ولا ابهام"، واكتب ذلك بهدف ان تنزل جماهير واسعة الى طريق الكفاح والتصدي لهذه المؤامرات ولنساعد بعضنا بعضا في جر هذا الحمل الكبير وان لا نقف على حافة الطريق وان تكون لنا الشجاعة الكافية لكي نصل الى انتصار القضية الانسانية الكونية العادلة الفلسطينية من خلال اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وحل عادل لمأساة اللاجئين الفلسطينيين. واعود في مقالي هذا الى ما يقدمه برنارد لويس من عنصرية تجاه الشعوب العربية حيث نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في موضوع لها عن لويس وكتبت تقول: "ان برنارد لويس – المؤرخ البارز للشرق الاوسط قد وفر الكثير من الذخيرة الايديولوجية لادارة بوش في قضايا الشرق الاوسط والحرب على الارهاب حتى انه يعتبر بحق منظرا لسياسة التدخل والهيمنة الامريكية في المنطقة"، أي منطقة الشرق الاوسط، وقالت نفس الصحيفة ان لويس قدم تأييدا واضحا للحملات الصليبية الفاشلة واوضح ان الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردا مفهوما على الهجوم الاسلامي خلال القرون السابقة وانه من السخف الاعتذار عنها" ورغم ان مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط باليميني المحافظ خادم طبقة رأس المال "صموئيل هنتينجتون" فان برنارد لويس هو من قدم التعبير اولا، ففي كتاب هنتينجتون الصادر عام 1966 يشير المؤلف الى فقرة رئيسية في مقاله كتبها "لويس" عام 1990 بعنوان جذور الغضب الاسلامي قال فيها: "هذا ليس اقل من صراع بين الحضارات ربما تكون غير منطقية لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي وحاضرنا العلماني والتوسع العالمي لكليهما". هذا الطرح يخدم طبقة رأس المال العالمي والامبريالية والصهيونية العالمية من خلال تحويل الصراع ضد هيمنة رأس المال المالي والعسكري على مستوى عالمي الى صراع ديني، وقد طور "لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد كهنة الحرب، في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين حيث ظل لويس طوال سنوات رجل "الشؤون العامة" كما كان مستشارا لادارتي بوش الاب والابن وعن شاكلته من يمينيين محافظين عنصريين يتواجد الآن حول الرئيس ترامب والذي يحاول بشتى الطرق القضاء والغاء القضية العادلة للشعب العربي الفلسطيني ومن خلال تآمر وتنسيق مع دول الخليج والسعودية وحتى نظام السيسي في مصر الذي يتماشى وينسق ويعمل على خلق نوع من التحالف الاستراتيجي مع السعودية واقامة حلف "ناتو عربي جديد" في الشرق الاوسط لمواجهة المحور الذي انتصر في سوريا وقضى على مؤامرة تقسيم سوريا، وهذا المحور هو الصين وروسيا وايران وسوريا الحرة، سوريا الوطن والشعب وحزب الله.
وفي عام 2006 القى اليميني "ديك تشيني" نائب الرئيس بوش الابن لاعب الدور الكبير في احتلال العراق خطابا يكرم فيه "لويس" في مجلس الشؤون العالمية في فيلادلفيا حيث ذكر تشيني ان لويس قد جاء الى واشنطن ليكون مستشارا لوزير الدفاع لشؤون الشرق الاوسط، وهذا المذكور "الاستاذ" المتقاعد الّف 20 كتابا عن الشرق الاوسط من بينها "العرب في التاريخ" و"الصدام بين الاسلام والحداثة في الشرق الاوسط الحديث" و "ازمة الاسلام" و "حرب مقدسة وارهاب غير مقدس"، تناسى هذا العنصري دور العرب في التاريخ حيث كانت الحضارة العربية الاسلامية قمة الحضارة وخاصة في الاندلس حيث كتب انجلز في كتابه "اصل العائلة" بان احتلال الاندلس كان المرة الوحيدة في التاريخ تعود الحضارة الانسانية الى الوراء وتناسى هذا اليميني العنصري فلسفة ابن رشد العقلانية والتي لولا هذه الفلسفة لابن رشد لم يكن وجود لفلسفة كانت العقلانية وتناسى بان الصهيونية المسيحية هي ازمة لا بل عقيدة عنصرية تلعب دورها السلبي لا بل التخريبي على مستوى عالمي، وما يطلق عليه "حرب مقدسة" هي حروب همجية عدوانية بربرية تقوم بها طبقة رأس المال المالي والعسكري العالمي ضد الشعوب التي تناضل من اجل حريتها ومستقبلها ووجودها الانساني وضد تهميش هذه الشعوب والتنكر لحقوقها وقضاياها العادلة وخاصة القضية الفلسطينية.
وما يقوم به هذا الاستاذ اليميني المتقاعد هو قيامه بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد كهنة الحرب في ادارة الرئيس بوش الابن استراتيجيتهم في العداء الشديد للشعوب العربية وللاسلام والمسلمين، وقد شارك لويس في وضع استراتيجية الغزو الامريكي للعراق حيث ذكرت الصحف الامريكية ان لويس كان مع الرئيس بوش الابن ونائبه تشيني، خلال اختفاء الاثنين على اثر حادثة ارتطام الطائرات بالمركز الاقتصادي العالمي وخلال هذه الاجتماعات ابتدع لويس للغزو مبرراته واهدافه التي ضمنها في مقولات "صراع الحضارات" و"الارهاب الاسلامي" في حين كل المجريات والاحداث في العقود الاخيرة تثبت وتؤكد بان من يقوم بالارهاب الرسمي عالميا وفي منطقة الشرق الاوسط هي الامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية والسعودية راعية الارهاب في الشرق الاوسط وقتل جمال خاشقجي اكبر دليل على فساد وارهابية النظام السعودي (برنارد لويس – هو استاذ فخري بريطاني امريكي لدراسات الشرق الاوسط في جامعة برنستون، وتخصص في تاريخ الاسلام والتفاعل بين الاسلام والغرب وتشتهر خصوصا اعماله حول تاريخ الدولة العثمانية وهو من مواليد 31 ايار عام 1916 وتوفي بـ 19 ايار 2018، حاصل على جائزة محاضر جفرسون وجائزة ايرفيغ كريستول اليميني المحافظ ومن قادة المحافظين الجدد – كهنة الحرب في الولايات المتحدة).
وهنا لا بد ان نؤكد بان ما فعلته الولايات المتحدة في العراق والسودان وليبيا واليمن وسوريا هو محاولة لتحقيق وتنفيذ للمخطط الاستعماري الذي خططته وصاغته واعلنته الصهيونية والصليبية العالمية من خلال مفكرين امثار شيرانسكي ولويس وهنتينجتون خادمي طبقة رأس المال العالمي
لتفتيت وتمزيق العالم العربي وتجزئته وتحويله الى "فسيفساء ورقية" يكون فيه الكيان الصهيوني السيد المهيمن والمطاع، وما تفعله الدول العربية في الخليج العربي لا بل الامريكي والسعودية دليل على تآمر هذه الانظمة وكونها انظمة تخدم الصهيونية العالمية وطبقة رأس المال العالمي والطبقة الكومبرادوية البرجوازية الوسيطة في العالم العربي، تهدف الى تمرير هذا المشروع التآمري التدميري للعالم العربي، واعود وأقول بان فشل هذا الثالوث الدنس في سوريا سيكون بداية نهاية هذا المشروع، ولكن علينا ان نعرّف العالم العربي وخاصة الجيل الشاب الذين هم عماد الامة وصانعو قوتها وحضارتها ونهضتها والذين تعرضوا لاكبر عملية غسل دماغ سلفي رجعي ديني يقوم بها فريق يعمل بدأب لخدمة المشروع الصهيوني – الامريكي، وما نراه من ممارسات وسياسات وحقائق في فلسطين والعراق والسودان وليبيا وافغانستان وسوريا لاكبر دليل على ذلك، وحتى لا ننسى ما حدث لنا وما يحدث الآن وما سوف يحدث في المستقبل علينا العمل والنضال والكفاح والصمود من اجل وقف الطوفان القادم وبرنارد لويس المستشرق البريطاني الاصل، يهودي الديانة صهيوني الانتماء امريكي الجنسية هو صاحب اخطر مشروع في هذا القرن لتفتيت العالم العربي والاسلامي من باكستان الى المغرب والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الامريكية، وهذا الصهيوني اليميني أي برنارد لويس انتقد محاولات الحل السلمي وانتقد الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان واصفا هذا الانسحاب بانه عمل متسرع ولا مبرر له. ويطرح هذا اليميني بل كل اليمين الامريكي وخاصة الآن مفاهيم كون اسرائيل تمثل الخطوط الامامية للحضارة الغربية وهي تقف امام الحقد الاسلامي الزائف نحو الغرب الاوروبي والامريكي، ولذلك على الامم الغربية ان تقف في وجه هذا الخطر البربري دون تلكؤ او تقصير ولا داعي لاعتبارات الرأي العام العالمي وعندما دعت امريكا عام 2007 الى مؤتمر "انابوليس" للسلام كتب لويس في صحيفة "وول ستريت" يقول: "يجب ألا ننظر الى هذا المؤتمر ونتائجه الا باعتباره مجرد تكتيك موقوت غايته تعزيز التحالف ضد الخطر الايراني وتسهيل تفكيك الدول العربية والاسلامية ودفع الاتراك والاكراد والعرب والفلسطينيين والايرانيين ليقاتل بعضهم بعضا كما فعلت امريكا مع الهنود الحمر من قبل"، وهذا ما تفعله الولايات المتحدة والصهيونية والسعودية من خلال تحويل الصراع في الشرق الاوسط الى صراع بين السنّة والشيعة وبرأيي استمرار الانقسام الفلسطيني بشكل مباشر وغير مباشر يخدم هذا المشروع الذي يهدف القضاء على القضية العادلة للشعب الفلسطيني واقامة كانتونات فلسطينية في الضفة الغربية وغزة. ولقد لعب برنارد لويس وغيره من منظري ومفكري طبقة رأس المال دورا محوريا في تحويل السياسة الامريكية من النهج الدبلوماسي الى نهج عدواني غليظ ومتعجرف وفي تبرير سياسة ازدواج المعايير التي تمادى بها بوش الابن والتي يتمادى بها الرئيس الحالي ترامب والتي تهدف الى اقناع الرأي العام الامريكي لا بل والعالمي بان سبب عداء الشعوب العربية للولايات المتحدة ليس موقفها العنصري الظالم والمساند لاسرائيل وانما هو شعور المسلمين بالحقد على الحضارة الغربية ممثلة الآن في امريكا لأنها هزمتهم واشعرتهم بالمهانة بعد ان كانوا سادة العالم مشعلا بذلك مفاهيم وفتنة صراع الحضارات ومحولا بذلك عداء امريكا الى عداء شامل للعرب والمسلمين. فبرنارد لويس الصهيوني عمل على ترسيخ اذهان قارئيه بصورة سلبية عن العرب والاسلام وهذا بهدف خدمة توجهه الصهيوني، فهو لا ينسى مطلقا انه يهودي وقد كرمته جامعات اسرائيل على جهوده المخلصة للصهيونية العالمية واسرائيل درجتين من بين درجات الدكتوراة الفخرية الثماني التي حصل عليها.
ولا تذكر المراجع الغربية شيئا عن يهوديته التي لا تكاد تعرف الا من خلال عمق ارتباطه بالحركة الصهيونية والذي ظهر واضحا بعد حرب 1967 حيث كتب عدة بحوث ومقالات عن علاقة اليهود بالاسلام والمسلمين في مراحل التاريخ الاسلامي المختلفة. ولعل ابرز ما دل على انتمائه للصهيونية دفاعه العنيف ضد قرار الامم المتحدة عام 1976 باعتبار الحركة الصهيونية حركة عنصرية وقد اصدر بعد ذلك كتاب "الساميون – العداء للسامية" عام 1986.







اخر الافلام

.. حركة نداء تونس..محاولة لرأب الصدع


.. 7 BONUS Kshama Sawant at Socialism 2018


.. إدانة مسؤولين سابقين اثنين من الخمير الحمر في كمبوديا بالإبا




.. المؤبد لأكبر زعيمين من الخمير الحمر بتهمة -الإبادة-


.. بعد 40 عاما.. إدانة مسؤولين سابقين بالخمير الحمر بتهمة الإبا