الحوار المتمدن - موبايل



الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....35

محمد الحنفي

2018 / 11 / 4
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم

الحرص على الرفع من قيمة الريع الديني على حساب المؤمنين بالدين الإسلامي:.....2

9) البحث المستمر عن تنويع مصادر الإرهاب: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لتبرير اللجوء إلى اعتماد استخدام السلاح، ضد دولة معينة، أو حكم معين، بدعوى أنه مستبد. وكأن الأعراب الذين يدعمون الإرهاب، والإرهابيين، ليسوا مستبدين، بل إن الغاية في الأصل، من دعمهم للإرهاب، هو جعل نموذج حكمهم، مفروضا بواسطة الإرهاب، والإرهابيين، على كل الدول التي تعتبر مستبدة، نظرا لنهجها في أسلوب الحكم ،الذي يرضاه الحكام الأعراب، أو لأن تلك الدول التي يعتبرها الحكام الأعراب مستبدة، تتوفر على مخزون هائل من البترول، أو الغاز، مما يمكن أن يصير وسيلة للتضييق على دول الأعراب، ومنافستها، في الحصول على ريع الأرض، الذي يوظف في التصنيع، وفي خدمة الشعب: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا.

ولذلك، نجد أن الحكام الأعراب، بعد استمالة النظام الرأسمالي العالمي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم مخططها الجهنمي، في منطقة ما كان يعرف بالهلال الخصيب، المسمى، ظلما، بالشرق الأوسط، حتى لا يوصف بالبلاد العربية، بعد الحضارات القديمة، ومهد الديانات السماوية.

فالحكام الأعراب، الذين يدعمون الإرهاب، ويمولونه، بدون حدود، يؤدون تكلفة التسليح، مهما كانت قيمتها، وتبحث، باستمرار، من أجل إيجاد أشكال جديدة من الإرهاب، لا تقدم على ذلك كله، انطلاقا من جيوب الحكام الأعراب، ومن أموالهم الخاصة، التي تعد بالملايير، بل إن ما يشجعهم على الاستمرار، في كل ذلك، والإقدام عليه، والاستمرار فيه:

ا ـ ريع الأرض الآتي من البترول، الذي تؤديه الشركات المنتجة للبترول، والمستخرجة له، في الأراضي التي تحكمها دول الأعراب. وهذا الريع، يقدر سنويا بمآت الملايير، التي تتضاعف باستمرار، والتي يذهب معظها إلى جيوب الحكام الأعراب، وإلى عائلاتهم، وكل من يرتبط بهم، شاء من شاء، وكره من كره.

وما يتبقى تحت تصرف الحكام الأعراب، يحول إلى دعم للإرهاب، والإرهابيين، وشراء من يتسمون بعلماء الدين، المتفرغين من أجل تعميق أدلجة الدين الإسلامي، حتى تصير أكثر إنتاجا للإرهاب، وللإرهابيين، الذين لا يعرفون إلا الاستعداد لتفجير أنفسهم في الأسواق، وفي التجمعات السكنية، وفي البحث عن اعتماد كل أشكال الإرهاب، المعروفة، وغير المعروفة، لجعلها تعوص الأشكال القديمة، وسعيا إلى الوصول إلى إقبار كل القوى المناهضة للإرهاب، وللإرهابيين، ولمخططات دول الأعراب الإرهابية، ولمخططات دولة صهاينة اليه الإرهابية، ولمخططات النظلم الرأسمالي العالمي الإرهابية، والداعمة للإرهاب، والممولة له بكل أنواع الأسلحة، التي استخدمت في تخريب العراق، وليبيا، وسوريا.

ب ـ الريع الديني، الذي يقدر، بدوره، بمآت الملايير، التي تأتي من كل مومن بالدين الإسلامي، الراغب في أداء فريضة الحج، أو العمرة، لإتمام الدين، كما يسمونه، والسبب في إقبال المومنين بالدين الإسلامي، بأن الله أعطاهم القدرة على أداء فريضة الحج، أو العمرة، أو هما معا، رغبة في جعل اعتقادهم يطمئن على ما بعد الموتن وعلى ما بعد الحياة الدنيا، حتى لا يصيروا من أصحاب الشمال، يوم القيامة، أو من الذين ينالهم عقاب الله. وهذا هو التضليل الأيديولوجي، الذي يقود إشاعته الحكام الأعراب، و (علماؤهم) الذين يدعون معرفة الغيب، ويوهمون المومنين بالدين الإسلامي، بأن الله أعطاهم القدرة على الإحاطة بالمعرفة الدينية، ومكنهم من علم الغيب، وكأنهم أنبياء، أو رسل، يتلقون الوحي، مع العلم أنهم مجرد مؤدلجين للدين الإسلامي، ومحرفين له.

والمومنون المصابون بالتضليل، الفاقدون للوعي بخطورة ذلك التضليل، على مستقبل شعوب المسلمين، ويتنافسون في الذهاب إلى أداء فريضة الحج، أو العمرة، على الأقل.

ولو امتلك المؤمنون بالدين الإسلامي وعيهم، بخطورة أدلجة الدين الإسلامي، وبخطورة تحكم الأعراب في الدين الإسلامي، وفي تدبير مناسك الحج، وفي الرفع من قيمة ضريبة أداء فريضة الحج، أو العمرة، حتى تزداد الملايير التي يؤديها الراغبون في أداء فريضة الحج، أو العمرة؛ لأنهم:

أولا: لا يستطيعون الذهاب إلى أداء فريضة الحج، أو العمرة، انطلاقا من النص القرءاني: (ولله على الناس حج البيت هن استطاع إليه سبيلا). فالعاجز، ماديا، عن أداء فريضة الحج، لا يجب عليه الحج.

ثانيا: أن أغلب من يذهب، أو من تذهب إلى أداء فريضة الحج، متقدما، أو متقدمة في السن، لتصير عاجزة عن ذلك، مما يجعل من يذهب، أو من تذهب إلى أداء فريضة الحج، يعذبون أنفسهم، ويعذبن أنفسهن، مع أنهم، وأنهن، يشملهم، ويشملهن العفو عن أداء فريضة الحج، أو العمرة، نظرا للعجز الصحي.

ومعظم الذين، أو اللواتي، يذهبون، أو يذهبن إلى أداء فريضة الحج، أو العمرة، إما أنهم يذهبون على حساب الشركات، أو على حساب الدولة، أو على حساب الجماعات الترابية، أو على حساب الأولاد، أو الأقارب. وهو ما يعني: أن أداء فريضة الحج، أو العمرة، تكلف كثيرا، وتفقر الأفراد، والأسر، والجماعات، والدول، في الوقت الذي كان المفروض فيه: أن تقوم الدولة بجمع قيمة أداء فريضة الحج، وتستثمرها في مشاريع اقتصادية جبارة، تقوم بتشغيل العاطلين، والمعطلين، من حملة الشواهد على المستوى الوطني، وفي كل إقليم، على أن تصير قيمة أداء فريضة الحج، أو العمرة، في سبيل ذلك.

ولذلك صار من الواجب، القيام بحملات توعوية، وإنشاء لجن تدقق في وضعية الراغبين في أداء فريضة الحج، مرة في العمر، حتى لا تهدر الأموال على الذين لا يؤدون الفريضة من أموالهم الخاصة، لعدم القدرة على الاستطاعة، باللجوء إلى تكوين لجن طبية، تكون مهمتها التدقيق في السلامة الصحية، لأداء فريضة الحج، إن توفرت الاستطاعة المادية؛ لأن السلامة، شرط لوجوب فريضة الحج، إذا توفر الجانب المادي. أما إذا لم يتوفر، فإن فريضة الحج ساقطة، أصلا، ولا داعي للتدقيق في السلامة الصحية، حرصا من الدولة على عدم إهدار أموال طائلة، على أناس لا يستطيعون أداء فريضة الحج، من مالهم الخاص، حتى وإن كان المتحمل لمصاريف أداء فريضة الحج، أو العمرة، من الأصول، أو الفروع، وبالتالي، فإن الحفاظ على على ثروات البلاد من الإهدار، باسم الدين الإسلامي، يقتضي:

أولا: امتناع الدولة، بمؤسساتها المختلفة، عن أداء واجبات أداء فريضة الحج، أو العمرة، بالنسبة للذين أدوا خدمتهم، إلى نهايتها، أو بالنسبة للذين لا زالوا يؤدون تلك الخدمة.

ثانيا: امتناع الجماعات الترابية، عن إهدار أموال طائلة، من أموال الجماعات الترابية، على موظفي الجماعات، من أجل أداء فريضة الحج، أو العمرة، على حساب الجماعات الترابية، التي تعاني من الكثير من المشاكل، التي تعتبر ذات أو لوية، فيما يخص صرف ثروات الجماعة الترابية.

ثالثا: منع الشركات، عن بعث العاملين معها، لأداء فريضة الحج، على حساب أموال الشركة، في الوقت الذي يحرم فيه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من التمتع بكافة الحقوق: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، كما هي في الإعلانات، والمواثيق، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وحقوق العمال.

رابعا: إصدار قرار بمنع الأصول، والفروع، من صرف الأموال، على الراغبين في أداء فريضة الحج، أو العمرة، على حساب الأصول، أو الفروع، إن كانوا لا يستطيعون ماديا، أداء تلك الفريضة، أو العمرة، من مالهم الخاص، من أجل ترشيد المصاريف، التي تصرف فيما يعود بالربح على الوطن الذي يفتقر إلى المال.
وإذا كان هناك من يسعى إلى التبرع بالأموال، فإن على الدولة، في أي بلد من بلدان المسلمين، أن تنشئ لجنة لجمع التبرعات، على مستوى كل إقليم، أو كل جهة، ومركزتها إقليميا، أو جهويا، ووضع مخطط لصرفها، في إنماء المؤسسات الإنتاجية، أو الخدماتية، التي تكون مهمتها، إحداث مناصب شغل للعاطلين، والمعطلين، حتى تصرف تلك التبرعات، في الاتجاه الصحيح، خاصة وأن التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، في أي بلد من البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، تسير سير السلحفاة، مما يجعلها متعثرة، ومتخلفة في هذا المجال، حتى تصير تلك التبرعات، التي تقدمها الدولة، أو الجماعات، أو الشركات، وسيلة تنموية رائدة، تقف وراء قيام حركة اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وسياسية نوعية، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

وانطلاقا مما سبق، فإن أموال البلاد العربية ، وأموال باقي بلدان المسلمين، يجب أن تبقى في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، لخدمة التنمية، في جميع المجالات، حتى تساهم في تنميتها، في الاتجاه الصحيح، لأن تلك الأموال، إذا تم تحويلها على شكل ضرائب، إلى دول الحكام الأعراب، فإن سفاهة الحكام الأعراب، ستجعل تلك الأموال، تتجمع في حساباتها الخاصة، بمآت المليارات من الدولارات، من تلك الضرائب، التي لا تصرف في تنمية دول الأعراب، والدول العربية، وباقي بلدان المسلمين، بقدر ما توظف في:

أولا: دعم الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، باعتبار تلك الأحزاب، والتوجهات، تزرع، وترعى مشاتل الإرهابيين، ماديا، ومعنويا.

ثانيا: تنظيم تهجير الإرهابيين، الذين تم إعدادهم، إلى أماكن معينة، من أجل التدريب على التفجير، في التجمعات السكنية، وفي الأسواق الحضرية، أو القروية.

ثالثا: شراء الأسلحة من الدول الرأسمالية، وبالضبط، من الولايات المتحدة الأمريكية، باعتبارها راعية للإرهاب، وتمكين الإرهابيين من ذلك السلاح، حتى يقوموا بدورهم، حيث توجههم دول الحكام الأعراب، والشروع في محاربة الأنظمة، التي تستعصي على التبعية للدول الأعراب، او الخضوع لأوامرها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، بصيرورتها مجالا للاستثمارات الاقتصادية الكبرى، ومجالا لتصريف أدلجة الدين الإسلامي، حسب توجه الحكام الأعراب، ومجالا لإنشاء التنظيمات المؤدلجة للدين الإسلامي، انطلاقا من توجهات الحكام الأعراب، الذين يقدمزن المزيد من الدعم، إلى هذه التنظيمات، حتى تقوم بدورها كاملا، لصالح الحكام الأعراب. وإلا، فإن المجاهدين / الإرهابيين، سيرجعون من كل حدب، وصوب، إلى الدول التابعة، التي لا تأخذ بتوجه الأعراب، ولا تنسج العلاقات مع صهاينة التيه، ومع دولتهم، المغتصبة لأرض فلسطين، ولا زالت تصر على إنشاء المزيد من المغتصبات، في الأراضي التي تنتزع من العرب الفلسطينيين، في قطاع غزة، وفي القدس المغتصبة، وفي الضفة الغربية، لتوفير شروط تهجير المزيد من صهاينة التيه، إلى المغتصبات المعدة لهذا الغرض، في الأراضي الفلسطينية المغتصبة.

ومعلوم أن البحث المستمر عن مصادر الإرهاب الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، يهدف إلى القضاء المبرم، على ما تبقى من مبايعة، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، وفي العالم، من أجل تسييد الحكم الأمريكي / الرجعي / الصهيوني، وبدون منازع، مهما كانت الشروط التي يعيشها الإنسان في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

فأمريكا هي إلهة الأرض، ورئيسها هو إله العالم، والحكام الأعراب، والصهاينة، نواب عنه في البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، والإرهابيون، والحركات الإرهابية، مجرد أدوات لتطويع الأنظمة، التي تستعصي على الخضوع إلى الإلهة أمريكا، وإلى الإله ترامب، وإلى من ينوب عن الإلهة والإله الأكبر ترامب، في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، حتى لا يبقى في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، ممانع، يرفع رأسه، متحديا الحكام الأعراب، وصهاينة التيه، والولايات المتحدة الأمريكية.

وإذا كانت الغاية من رفع قيمة الريع الديني، المؤدى إلى دول الأعراب، المؤدلجين للدين الإسلامي، هي إيجاد موارد قارة، لتمويل الإرهاب، ولدعم الأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، وباقي التوجهات، التي تعمل على نفس النهج، ومن جيوب المؤمنين بالدين الإسلامي، الذين يحجون إلى الأماكن المقدسة، من كل البلاد العربية، ومن باقي بلدان المسلمين، من جميع أنحاء العالم، مما يؤدي، بالضرورة، إلى استمرار الإرهاب، وإلى استمرار التنظيمات الإرهابية، وإلى انتشار الإرهاب، عبر العالم؛ لأن الحكام الأعراب، أنفسهم، هم مجرد إرهابيين، مغتصبين للدين الإسلامي، بعد أدلجته.

وإذا كان المؤمنون بالدين الإسلامي، يمتنعون عن التبعية، إلى من ينوب عن إلهة الأرض، فإن الأراضي التي يتواجد بها، تصير مستهدفة بالإرهاب، وبالإرهابيين، وبالطائرات التي يبعثها التحالف الأمريكي / الصهيوني / الرجعي، لتخريب البلاد التي يتواجد فيها الممتنعون عن الخضوع إلى مصادر التعدد الأمريكي / الصهيوني / الرجعي.







اخر الافلام

.. الوجه الآخر للارهاب الاسلامي #الدروشة وتدمير الشباب ...


.. استمع لما قاله تركي الحمد عن السادات والإخوان المسلمين!.


.. آخر المستجدات من قصف لميليشيا أسد الطائفية على عدة مدن وبلدا




.. قتلى وجرحى بقصف لميليشيا أسد الطائفية على جنوب غرب إدلب


.. -الروضة- تتجمل لإحياء الذكرى الأولى لرحيل شهداء المسجد