الحوار المتمدن - موبايل



ما المطلوب من الأكثرية الصامتة ؟..

صادق محمد عبد الكريم الدبش

2018 / 11 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


ما المطلوب من الأكثرية الصامتة ؟
نعم ... نحتاج أن ترتفع الأصوات عاليا وتصرخ هذه الملايين بقوة وبعزيمة وإرادة صلبة وتهتف !..
نعم للحرية .. نعم لحرية الاختيار.. للفكر وللعقيدة ولحرية الملبس ، وحرية الاختيار للدين وللعقيدة وللمذهب والطائفة ، وابعاد الدين عن السياسة وتدخله في بناء الدولة .
ولحق الجميع بالسكن والتنقل والعمل في كل مناطق العراق .
واطلاق حرية التعبير وعدم تكميم الأفواه وملاحقة الناشطين والتضيق عليهم واعتقالهم وتصفيتهم جسديا كما حدث للكثيرين من الناشطين والناشطات ، وارهابهم ، ويجب التوقف فورا عن ملاحقتهم ومحاربتهم برزقهم واستخدام سياسة التهديد والوعيد .
ضمان حقوق الناس كاملة وغير منقوصة كما أقرتها لائحة حقوق الإنسان والقوانين النافذة ، بما في ذلك حق الإنسان في الحياة والعيش بكرامة ، وبحد أدنى من مستلزمات تمتع الناس بحياة رخية سعيدة .
وهذه من صلب واجبات الدولة ومهماتها المناطة بها كونها تمثل إرادة الناس وتعبر عن ذلك من خلال الدستور والقوانين ، بتوفير شروط العيش الكريم ، ومنها تحقيق الأمن وفرص العمل والتعليم والتطبيب والخدمات الأخرى ، في دولة يسود فيها القانون والعدل والمساوات وتوزيع الثروة والوظائف العامة بشكل عادل وحسب الكفاءة والخبرة والنزاهة والولاء للوطن .
وضمان حرية الإعلام والحصول على المعلومة ، واطلاق سراح [ فضاء الحرية من أقبية الإلغاء والظلام والتصحر الثقافي والمعرفي والأخلاقي !! ] وتمكين الثقافة والمثقفين من العطاء والابداع .
يجب التصدي وبقوة لكل أشكال التمييز بين العراقيين والعراقيات وعلى قدم المساوات ، ومحاربة العنصرية والطائفية والتمييز بين أبناء الشعب الواحد ، وتعميق ثقافة الحب والتعايش والتعاون والالفة ، وتشجيع العطاء والابداع والإخلاص والوطنية والنزاهة ، وعدم التميز والنظر الى الناس بعين المساواة ، ومكافئة المبدعين والمتميزين وتشجيع الابداع ودعمه وتنميته .
التصدي الحازم لأفة الفساد المستشري في الدولة ومؤسساتها ، وفي مفاصل المجتمع ، باعتباره أفة خطرة ومدمرة للمجتمع وللقيم والأخلاق وللأعراف .
على الدولة والحكومة الجديدة ، التي ما زالت تشوبها الكثير من مقومات وجودها وديمومتها ، حفظ كرامة الناس في دولة تحترم نفسها وشعبها مثل باقي دول العالم وشعوب الأرض ، وأن لا نبقى متخلفين ومتصارعين متقاتلين على السلطة والمال والجاه ، ونتعامل مع بعضنا باستعلاء وننظر الى الأخر بأنه أدنى منا وبأنه خصم وعدو ، من منطق القوي والضعيف والغني والفقير ، وسيادة فلسفة الإلغاء والاقصاء والتهميش ، بدل العدل من أجل البناء والاعمار والإصلاح ، وتكريس مبدأ الانصاف ، ومن حق الجميع أن يعيشوا في هذا البلد متساوون في أمن وسعادة ورخاء وسلام .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
5/11/2018







اخر الافلام

.. في عيد ميلادك.. ما الهدية التي ترغب بها؟


.. لقطات حصرية لبلدة هجين بعد تحريرها من داعش


.. الشعيطي والمهاجر أبرز قادة داعش الذين قتلوا خلال تحرير هجين




.. كيف استطاعت إيران نشر التضليل الإعلامي حول العالم؟


.. الشعيطي والمهاجر أبرز قادة داعش الذين قتلوا خلال تحرير هجين