الحوار المتمدن - موبايل



هل تحتاج سورية مصر لاعادة بناء ما هدمته الحرب الاستعمارية الاطلسية على شعب سورية؟

احمد صالح سلوم

2018 / 11 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


الشعب السوري بحاجة الى المصري الماركسي سمير امين والى الحان المصري بليغ حمدي و اشعار احمد رامي وكثر من اعماق الحضارة المصرية ليعيد بناء نفسه نتحدث عن اعادة بناء العقل التقدمي ..لايوجد بلد فقير وغير قادر على اعادة اعمار بلده في العالم الثالث الا اذا لم يكن يملك عقلا اداريا شيوعيا تقدميا؟؟الصين بلد فقير ومعدم ليس لديه اي موارد معتبرة وخرج من حقبة استعمارية بريطانية يابانية امريكية لاشبيه لجرائمها في التاريخ وتدمير الصيني بنشر الافيون الحقيقي على وزن الافيون الاسلامي او المسيحي او اليهودي كما في بلاد العرب ومع ذلك احتلت الصين المرتبة الاولى في الاقتصاد الانتاجي في العالم خلال عقود بالعقل الشيوعي




من يقول ان سورية لا تحتاج مصر في اعادة اعمارها كاذب ومتحامل فسوريا لم يظهر فيها مفكر كالمفكر المصري الفرنسي سمير امين.. وسوريا بحاجة ملحة ووجودية الى نظرية سمير امين الماوية الماركسية التجديدية في اعادة اعمارها ..دون ذلك ستعيد سورية تدمير نفسها كل عقد او عقدين ..وايضا مصر تحتاج الى هذه الشخصية المصرية التقدمية وكل بلد من بلاد العالم الثالث لاعادة اعمار نفسها


ما ينبغي قتله في سوريا لاعادة البناء هو الوحش الاخوانجي الوهابي البعثي الذي يجتر كلام فارغ ليدمر سورية كل عقد وعقدين بالحنين الى الماضي الاسلامي او القومجي والتقوقع فيه وهو نوع من الانتحار الجماعي.. وهذا الوحش هو العداء للماركسية الماوية التجديدية التي قدمها المفكر الشيوعي المصري الفرنسي العالمي سمير امين ..علينا ان نضع نظريته كافق للتنمية ستحصد سورية الكثير من العداء الغربي ولكنها ستستطيع بعقليتها التقدمية الجديدة ان تخترع الاف الحلول لكل مشكلة تعترضها او تتحداها..



لا اعتقد ان السيسي يقصد بلا وعيه دمار سوريا واعادة اعمارها بل دمار مصر واستحالة اعادة اعمارها مادامت مرتهنة للمال الخليجي وتشطيبه لعقل مصر و هو اهم مواردها بفضائيات الاسلام السني والازهر وتغول شيوخ الارهاب السلفي الارهاب للمواطن اساسا..الخطر على سورية التي مازالت تحتفظ بشرائح مقاومة لابأس بها لم تفقد عقلها وقاومت مشروع استعبادها كما استعبدت بعملاء السي اي ايه السادات ومبارك ومرسي عبر ال الصباح للسادات وال سعود لمبارك وال ثاني لمرسي.. الخطر هو مشروع وزارة الاوقاف وضرورة اغلاقها و مصادرة جميع اموال وزارة الاوقاف وتحويلها لتنمية تيار تقدمي شيوعي يقوده ممن كشفته الأزمة السورية بانهم لم يخضعوا لاغراءات المال الاستعماري الخليجي المغولي التركي الصهيوني الامريكي الفرنسي البريطاني الالماني والاطلسي ..لا يوجد بارقة امل للسيسي باعادة اعمار مصر وعقلها اولا الا انزياحه تجاه روسيا والصين قليلا وقطع الايدي والعقول الاسلامية الخليجية السلفية والوهابية وهذا الانزياح غير كاف



لم ادخل مجال الردح ضد السيسي لأن الضرب بالميت حرام وهو لايمون على طيزه بقيادة مصر من الفها ليائها كما حكام تونس والمغرب ومحميات الخليج الصوريين و نسبة لابأس من العراق تقوده الاجهزة الاستخباراتية الامريكية عبر وصفات صندوق النقد الدولي الاستعماري ..بمعنى خلينا نركز على الاساسي لأن الردح لن يفيد احد



سيبوا مصر والسيسي بحاله اي دارس للاقتصاد يعرف ان لاشيء لدى مصر حتى يتم تدميره فمن يقودها هو صندوق النقد الدولي الاستعماري فمصانعها بيعت بسعر الخردة ومواطنها مريض مزمن و كل المشاريع لتبذير فلوس الرشوة الامريكية باستعراضات ومدن لايحتاجها المصري ولا مستقبل اقتصاده وبيكفيه السلفية السعودية والاماراتية وبقايا الاخوانجية لنقول ان مصر بحاجة الى ثلاثة اجيال لتتخلص من دمارها العقلي والمادي..مصيبته كبيرة للسيسي بمصر وخراب مصر



قمة التخلف ان تقرأ لبعض الكتاب ان اصولهم تعود الى قبائل او ما يسمونه النبي محمد نفهم ان الانظمة العربية كلها تعتبر ان اصولها تعود الى نبيهم محمد من سلالة الخائن حسين شريف الحجاز الى الخائن الملك الحسن الثاني وهؤلاء عادة ينفذون نصيحة استشراقية انكليزية لتمرير حكمهم العميل للغزاة الانكليز سابقا واليوم الامريكان لكن ماذا يجنيه كاتب من وصف نفسه بهذا النسب يبدو ان الكتاب يمررون خياناتهم تحت مسمى نسب يمنحهم الحصانة عند شعوب متخلفة وتطور تخلفها باستمرار بينما المنطقي ان تعلق مشانقهم تحت اي بند تعاون مع الغزاة الامريكان والصهاينة و عبيدهم من محميات الخليج والمغول الاتراك الاخوانجية فلا نسب ولا غير نسب يحصن الخائن امام عدالة القانون



في الاندلس لم يغادر المحتلين البربر والعرب حامياتهم العسكرية بينما الحواضر والارياف لاعلاقة لهم بها كانت اسبانية مئة بالمئة وكل ما يرويه البعض عن تاريخ العرب في الاندلس مفبرك كانت هناك حاضنات قليلة نشأت دون سند شعبي كقرطبة وفيها نشأ ابن رشد الذي حاربه الاسلام السياسي وتبنت افكاره المادية اوروبا للاقلاع ..بعدين راقب قصور الخلفاء انها مصممة في مواقع كقلاع استراتيجية ومحاطة بأسوار وما حولها لعائلات الحامية العسكرية



الديكتاتورية ان تحارب الأكثرية من السكان ولا ديكتاتورية الا في الولايات المتحدة والانظمة التي تدعمها فمهرجان الانتخابات الامريكي لا يفوز به الا من يحظى بالتمويل الذي تقدمه اللوبيات الاستعمارية فلا تخرج الانتخابات الا ديكتاتور وفاشي وارهابي على شكل رئيس امريكي يخدم مصالح سلطة رأس المال والا كيف ينتخب عشرات ملايين الامريكان ترامب او اوباما وليس لديهم ضمان صحي ومشردين..كوبا حسب مؤشرات الامم المتحدة حسنت احوال شعبها الذي هو لديه ضمان صحي مجاني وتعليم مجاني ومستوى معيشة افضل من ملايين العمال الامريكان فكيف ديكتاتورية وبعدين استقال كاسترو واختار الشعب رئيس اخر







اخر الافلام

.. وقود إيران.. غضب الشارع في مواجهة الإجراءات


.. البصرة.. وفرق الموت التابعة للميليشيات الإيرانية


.. ميليشيات الحشد الشعبي.. استغلال الميدان لمكاسب سياسية




.. تركيا وواشنطن.. ملفات خلافية واتفاقات استفزازية


.. سوريا.. خرق الهدنة وتحرك الضامنين