الحوار المتمدن - موبايل



جريئةٌ، ثنياتُ اللاذعِ! ..

يعقوب زامل الربيعي

2018 / 11 / 8
الادب والفن


شفتاها البارِدَتان،
نعم، لم تَبلُغا ضيقَ العَجرَفةِ بعد،
حين دسَّتها ، كما نارِ الكمُّونِ الأسودِ،
بين اللثاتِ والريقِ،
شيئاً كما تكريزِ الفستق..
بطعمِ غياهِبِ ما تحتَ الإبطِ
وثنيَّاتِ العُنُقِ.
لم تُودِعْ غيرَ اللاذعِ
فرصةً كما الاستحمامِ
في الزَهوِ الأسودِ،
لحظةَ بَلغنا المُناسبةَ النادِرةَ.
جريءٌ، كان ذاك الطريقُ،
وكان اهتمامي باتجاهٍ آخر.
سيدي الليل
مجرَّدُ نكهةٍ هي،
وبعضُ لا منطِق،
أخذا بيدَينا..
لنُحلِّقَ بطيئاً !







اخر الافلام

.. اغنية يصبرني للفنان الكبير أحمد نعمة


.. تعلم اللغة في بلاد اللجوء بداية الطريق نحو الاستقرار


.. بتحلى الحياة – الفنانة كارلا رميا




.. #بروح_رياضية.. لاعب #تنس يفاجئ زوجته و يطلب من الجماهير الغن


.. تفاعلكم | تعرف على فنان سعودي بيعت لوحته بمليون ريال