الحوار المتمدن - موبايل



ليلة ويوم ......

زهور العتابي

2018 / 11 / 9
الادب والفن


أيام الصبا والشباب كانت أذواقنا غالبا ما تكون متشابهه نوعا ما في اختياراتنا وتذوقنا للاغاني فحسنا وأذاننا الموسيقية تكاد تكون واحدة ..فكلنا كان يعشق أغاني عبد الحليم حافظ .فريد الأطرش ..فائزة احمد .نجاة الصغيرة ...فيروز لاسيما في الصباح ..والأكبر سنا كان يطرب لصوت أم كلثوم ..عبدالوهاب...أما الاغاني العراقية فكانت في السبيعنات والثمانينات كلها جميلة ..حسين نعمة ..فاضل عواد . ياس خضر .سعدون جابر ..مائدة نزهت..وغيرهم كثر... سعدي الحلي ايضا كان موجودا في الساحة الفنية الغنائية انذاك لكن ولعلي صادقة في ما أقول أن سعدي الحلي لم يكن له جمهورا بين الشباب ومن كلا الجنسين لاسيما الطلبة منهم أو عامة المثقفين ...أذكر حينما كنا طلابا في المتوسطة والاعدادية وكنا نتهافت على الباص أو الفورد يوم أن طنا نذهب للدوام أو نعود نلاحظ أن السائق ما أن يجلس خلف المقود سرعان ما يفتح المسجل على سعدي الحلي وكان أغلب الجالسين من الطلبة يضيق ذرعا بهذا ..ويقول ...ملكيت الا سعدي الحلي تسمعنه اياه...سمعنه عبدالحليم ...فريد حتى أمل خضير هم ميخالف .شمجلب بسعدي الحلي .يقول هذا والكل يوافقه الرأي وتتعالى الأصوات من الشباب حصرا...يمعود غيرها لخاطر الله لكن السائق لايبالي أبدأ بل يرفع المسجل عاليا ويقول أها..هو اكو مطرب احسن من سعدي ..هذا ابو خالد الورد ..ههههههه.....كان رحمه الله يلقب بمطرب السواق ....فهو المطرب الشعبي الوحيد في العراق تلك الفترة على غرار وبمنزلة المطرب الشعبي احمد عدوية في مصر ....
الآن وبعد كل هذه السنين وما قبلها ايضا حينما استمع لاغاني سعدي الحلي أدرك كم انها جميله وتدخل القلب دونما استئذان...أي نعم كلماتها بسيطة لكنها تحمل الكثير من الصدق في المعنى والوصف أما اللحن فجميل جدا فيه من الشجن والحزن العراقي الكثير ...لون يعبر عن نفسه لوحده .. لم تكن اغانيه ريفية ولا هي بالبغدادية ربما مزيج بين الاثنين ...لست أجيد النقد في هذا المجال لكني كمستمعة جيدة أشعر بان أغاني سعدي الحلي لاتبتعد عن الوجع العراقي.. أبدا ..بل على العكس ..تحاكي ذلك الوجع بإحساس كبير ونابع من القلب والتي تجعلك تتحسس الم المطرب وتشعر بمعاناته لاسيما وأنه بمتلك صوت قوي وجميل وبه بحة معينه لاتجدها في غيره من المطربين ...لست الوحيدة من لها هذا الرأي بل هناك العديد من يطابقني بل يعتبره بصمة فنية لايمكن التقليل من وجودها على ساحة الطرب والغناء...لقد زاد متذوقوا اغاني سعدي الحلي في السنوات الأخيرة أكثر من ذي قبل واكثر من سني انطلاقته الأولى وهذا هو الأهم اذ إن أغانيه لازالت تسمع وستبقى خالدة ولها جمهورها الكبير ليس على المستوى المحلي فحسب بل على مستوى العالم العربي أجمعععععع .....
من يستمع إلى اغانيه ...هذه بعض منها
ليلة ويوم ....!!!
يمدلولة شبدقه بعمري. ... !؟
مر بي عشك أخضر .....!!
يدرك جيدا حلاوة هذا الصوت ...
لك الرحمة والغفران سعدي الحلي .....







اخر الافلام

.. اغنية يصبرني للفنان الكبير أحمد نعمة


.. تعلم اللغة في بلاد اللجوء بداية الطريق نحو الاستقرار


.. بتحلى الحياة – الفنانة كارلا رميا




.. #بروح_رياضية.. لاعب #تنس يفاجئ زوجته و يطلب من الجماهير الغن


.. تفاعلكم | تعرف على فنان سعودي بيعت لوحته بمليون ريال