الحوار المتمدن - موبايل



انتِ انتِ

علي عبد الكريم السعدي

2018 / 11 / 9
الادب والفن


ايُمكنني ان التحف شَعرُكِ الحرير هارباً من خشونةِ الحياةِ وقَساوتِها
ايُمكنني طلب اللجوء بين نهديكِ فاراً من ضجيج الناس وعبثيتهم؟
او عذراً لنفسي،
لست ممن يطلبون او ينتظرون ما تحبين او اي طريقة ترغبين ،
انا اُباغت و أغزو ، ما هي الا ثوانٍ وتريني متربعاً فوق نهديكِ مروراً الى ما بين فخذيكِ
مداعباً بلساني بظركِ،
كقلمٍ يخطُ على ورقةٍ معاني الحياة وطبيعتها

مستخرجاً شيطانكِ الخجول ليلعب مع شيطاني .
اريدُ ان امتلىء بك ،
اذناي متلهفة لأهاتُكِ وأنفاسُكِ ،
تحتسي تأوّهكِ إحتساء،
أودُّ الوصول لجوهرك،ِ ذاتكِ، ماؤكِ، أنتِ أنتِ..

علي عبد الكريم السعدي







اخر الافلام

.. عمرو سعد أفضل ممثل بالمهرجان القومى للسينما


.. غضب في #الأردن بسبب مشاهد فيلم تصور #تل_أبيب في العاصمة عمان


.. صحفيون وفنانون #جزائريون يتضامنون مع زملائهم المعتقلين... وا




.. مهرجان -روما باروكو-.. الموسيقى عندما تعزف على آلات أصلية…


.. لاريسا بيندر: -أريد أن أعرف الألمان بالعرب عبر الأدب- | ضيف