الحوار المتمدن - موبايل



إدراك متأخر

سلام إبراهيم

2018 / 11 / 11
الادب والفن


من يعرف
إلى أين يؤدي قطار العمر؟!.
كل من ظنَ أنهُ يعرف واهمٌ
مثلي
كنت أظن أن احلامي على قيد عناق
شبوباً مجنوناً
لم يمنعني السجن والتعذيب
القسر والمتاعب
بقيت مضيئاً بالحلم
وانا أخوض حياة عراقٍ لم يعرف قط لحظة سلام
سبحتُ معاندا قدري
كدت أفقد حياتي
نجوتْ
والآن التفتُ
فوجدت نفسي كسيحاً مختنقاً
الهواء يصعب عليّ
هنا في أكثر البلدان أماناً في اللحظة الراهنة
هنا في الدنمارك
التي منحتني أكثر من ثلاثين عاما من الحياة
دون ذلك أنا ميتٌ من زمان
هنا في آخر أيام العمر
أخر المعاني
أدركت
مدى وهم أحلامي
مدى بؤسي
ومدى بطولة أخي كفاح والشهداء الذين
صرخوا
فقتلوا
معانقين احلامهم
وهي.... أحلامهم..
بتالي المعنى
حقيقة هذا الوجود
الوحيدة!.







اخر الافلام

.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني


.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم


.. جولي والموسيقى وأطفال داعش




.. الفنان العراقي ياس خضر واغنية ليل البنفسج كتبها الشاعر مظفر


.. مقهى أم كلثوم ببغداد يتحدى الظروف الصعبة في العراق!