الحوار المتمدن - موبايل



خطورة الخلط بين اللغات واللهجات

طلعت رضوان

2018 / 11 / 23
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


خطورة الخلط بين اللغات واللهجات
طلعت رضوان
كتب الشاعرعبده الزرّاع مقلا مهما فى صحيفة القاهرة (9أكتوبر2018) بعنوان دال (عاميتنا المصرية: لغة خاصة) ولكنه فى المتن نسى أوتجاهل العنوان فكتب ((العامية لهجة وليست لغة، رغم أنّ بعض المُـتشددين يرون أنّ العامية لغة قائمة بذاتها..إلخ)) ويبدوأنّ الشاعرالمُـبدع تشده حبيبتان: اللغة العربية التى ردّد عنها الوصف غيرالعلمى (الفصحى) لأنّ الفصيح هوالإنسان وليستْ اللغة بدليل أنّ ما كتبه شكسبيريصعب على الجزارالإنجليزى صياغته..ونفس الشىء ينطبق على ما كتبه المبدعون والمفكرون (فى كل دول العالم) ولايمكن مقارنة أسلوب الشاعرشيلربأسلوب البقال الألمانى..إلخ. والحبيبة الثانية التى وقع الشاعرالزرّاع فى هواها هى اللغة المصرية..وهذا التنازع بين الحبيبتيْن جعله يضيف ((وإنْ كنتُ أؤمن بأنّ العامية المصرية (لهجة) ترقى لتكون لغة خاصة- إنْ جازأنْ نــُـسميها- وليستْ لغة هجين مثل عاميات الدول العربية))
أعتقد أنّ التذبذب بين الحبيبتْن (العربية والمصرية) والخلط بين اللغات والعاميات/اللهجات سببه غياب (والأدق تجاهل) التعريف العلمى لمفهوم (اللغة القومية) وفق ما كتبه علماء (علم اللغويات) أمثال ألان جاردنرمؤلف كتاب (النحوالمصرى) سنة1927وكتب ((فرغم التشابهات بين اللغة المصرية القديمة من جانب..واللغتيْن الشقيقتيْن (العربية والعبرية) من جانب آخرفإنّ المصرية تختلف عن جميع اللغات السامية..وأنّ اللغة المصرية مستقلة عن مجموعة اللغات السامية)) ومن علماء اللغات كذلك (ناعوم تشومسكى) وعالم اللغات والمصريات (فيرنرفيسيكل) و(ميرلوبونتى) وآخرين.
هؤلاء العلماء كتبوا عن تعريف اللغة القومية أنها اللغة التى ((يتعلــّـمها الطفل من أمه وأبيه..وعندما يذهب إلى المدرسة يتعلم قواعدها ونحوها بجانب أية لغة أجنبية)) وبالرغم من أنّ عميد الثقافة المصرية (طاها حسين) من أكبرالمُـدافعين عن اللغة العربية..ولكنه انتقد عدم تطويرها وجمودها فقال ((إنّ اللغة العربية عسيرة، لأنّ نحوها مازال عسيرًا ولأنّ كتابتها مازالتْ عسيرة)) وأدلى بشهادة حق عندما ذكر((إنّ كثيرًا من الناس ليقولون إنّ اللغة العربية التى يتعلمها الصبى فى المدرسة لغة أجنبية)) و((أنّ اللغة العربية إنْ لم تنل علومها بالإصلاح صائرة- سواء أردنا أو لم نرد- إلى أنْ تُصبح لغة دينية ليس غير)) وأما النحوفهويتمنى لوأعفى المتعلمين منه..وكان هدفه تطويراللغة العربية فكتب ((إما أنْ نُيسرعلوم اللغة العربية لتحيا وإما أنْ نحتفظ بها كما هى لتموت)) وأضاف إنّ اللغة العربية ((إنْ لم تكن أجنبية فهى قريبة من الأجنبية، لايتكلمها الناس فى البيوت، ولايتكلمونها فى الأزهرنفسه)) (مستقبل الثقافة فى مصر- دارالكتاب اللبنانى– بيروت- المجلد التاسع – عام 1973- الصفحات 31 ، 248 ، 298 ،299 ، 303 ، 311)
000
ومن بين أسباب الخلط بين العاميات واللغات غياب الوعى بالفرق بين الكلمات التى وصفها العلماء ب (الطوب) وبين البنية Structure وهذه البنية تــُـجسّدها عدة مظاهرفى كل لغة..وعلى سبيل المثال فإنّ اللغة المصرية اختصرتْ تعدد الصيغ فى اسم الموصول (الذى، التى، اللذان، اللتان، اللذيْن، اللتيْن، اللاتى أواللائى) إلى صيغة واحدة: اللى فنقول الواد اللى، البنت اللى، البنات اللى، الولاد اللى..الناس اللى..إلخ أى أنّ لغتنا جمعتْ المفرد والمثنى والجمع..ولم تـُـفرّق بين الأنثى والذكر..ومن مظاهرالبنية أنّ لغتنا ثبـّـتتْ العدد مع المعدود (تلت ستات، تلت رجال) بخلاف بنية العربى (ثلاثة رجال، ثلاث سيدات) ومن مظاهرالبنية المصرية أداة الاستفهام فى بداية الجملة: اسمك إيه؟ كنت فين؟ بينما العربى فى آخرالجملة: ما اسمك؟ أين كنت؟..ومن مظاهرالبنية المصرية حروف (الثاء، الذال) فشعبنا يقول: تعلب بالتاء وليس بالثاء..ويقول: ديب بالدال ولايقول ذئب..إلخ..وهذا المظهرمستمد من اللغة المصرية القديمة.
ولعلّ أهم مظهرجسّـدته البنية المصرية (الصيغة الواحدة) لأسماء الأشياء، فشعبنا يقول: (كبايه، حبايه، برايه، حدايه، طياره) بينما فى العربى تعـدّدتْ الصيغ حيث (كوب، حبة، مبراة، حدأة، طائرة) ونفس فى الانحيازلصيغة (فعلان) فشعبنا يقول: (حيران، جربان، كسلان، بطران، مليان، كربان، تعبان) مقابل تعدد الصيغ فى العربى وهى على التوالى: (حائر، أجرب، كسول، بطر، مليىء، مكروب، مـُـتعب) ألايدل ذلك على الاختلاف الواضح بين اللغتيْن العربية والمصرية؟ فكيف يـُـقال إنّ لغتنا المصرية (عامية العربية) أوأنها (لهجة) وليست لغة؟
وهل (العامية المغربية أوالتونسية أوالجزائرية) مثل عاميات شعوب الشام)؟ وهل العامية العراقية مثل عاميات دول الخليج؟ تلك الأسئلة جوابها عند علماء اللغويات الذين رأوا أنّ لكل شعب أسلوبه الخاص على نحوما جاء (بعلم اللسانيات) ومن بين أمثلة ذلك فإنّ شعبنا يقول عند تحية الضيف: أهلا بيك، بينما شعوب الشام يقولون: أهلا فيك..ولوأنّ العاميات العربية تنتمى (كلها) لأصل واحد، فلماذا لايستطيع العراقى التفاهم مع المغربى؟ أوالشامى مع الجزائرى؟ إلخ.
ويتجاهل كثيرون أنّ البنية اللغوية المصرية تحليلية (= بسيطة) وليست مركبة (= معقدة) وذكرد.عبدالوهاب مسعود (أحد المدافعين عن العربية) أنّ عدد قواعد نحوها وصرفها وإملائها يصل إلى12ألف قاعدة رياضية، مقابل ألف قاعدة للغة الإنجليزية (نقلا عن الراحل بيومى قنديل فى كتابه: حاضرالثقافة فى مصر- الطبعة الرابعة- عام2008- ص35) ولأنّ قواعد اللغة المصرية أقل من ذلك بكثير، لذلك اكتسبتْ بساطتها وسهولة التعبيربها..وهذا ما يـُـفسّـرالسبب الذى جعل الشعوب العربية تستخدم لغتنا المصرية فى أحاديثهم..ومنذ عدة سنوات شاهدتُ (حلقة الاتجاه المعاكس) على فضائية قناة الجزيرة..وكان الضيوف: مغربى، لبنانى وعراقى..ولما استحال التفاهم بينهم، قال المذيع: إيه رأيكم نحكى مصرى؟ فرح الضيوف الثلاثة وقالوا: بنحكى مصرى.
ويؤكد ذلك ما كتبه المسرحى اللبنانى الكبيرعصام محفوظ فى مقدمة مسرحيته (الزنزلخت) فذكرإنّ العمل المكتوب بالعامية سينحصرفى إطاره المحلى، بعيدًا عن الجمهورالعربى..وينطبق هذا على كل كتابة بالعامية ((باستثناء مصرالتى كانت عاميتها الوحيدة بين العاميات المفهومة على النطاق الواسع)) ونفس المعنى أكــّـده المخرج التونسى (حسن دلدول) الذى كان عضولجنة التحكيم فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى السابع عشر..وفى الندوة سأله شاب مصرى: الفيلم التونسى ليه ما بينتشرش بين العرب؟ فقال: تــُـواجهنا صعوبات فى نشرالسينما التونسية، فى السوق العربية لصعوبة اللهجة التونسية..وقد خطوتُ خطوة جديدة بدبلجة فيلم (شيش خان) باللهجة المصرية (بانوراما- جريدة المهرجان- ديسمبر1993)
وأرجوأنْ يكون القارىء قد لاحظ أننى التزمتُ بنص كلام المسرحى اللبنانى والمخرج السينمائى التونسى، من حيث استخدامهما تعبير(عامية مصرية ولهجة مصرية) ولكن يـُـحمد لهما الاعتراف بأنّ هذه العامية أواللهجة هى الوحيدة القادرة على أنْ تكون هى السائدة بين الشعوب العربية..وإذا كانت المصرية (عامية أولهجة) فلماذا انتشرتْ؟ ولماذا كانت (مفهومة) لكل العرب؟ ولماذا لم تكن العامية التونسية أواللبنانية أوالعراقية..إلخ؟ الإجابة لأنّ المصرية (لغة) بنيتها اللغوية بسيطة..وسربساطتها أنها (غيرمُـعرّبة) فالمتحدث بها لايحتاج إلى تذكرقواعد الإعراب ليـُـفرّق بين المرفوع والمنصوب إلخ..فإذا قال أحد: محمد ضرب على، فهم المستمع مَـنْ الفاعل ومَـنْ المفعول به، بدون رفع الفاعل ونصب المفعول.
وقد حسم د. إبراهيم أنيس فى رسالته للدكتوراة بالإنجليزية، مسألة اللهجة واللغة فكتب عن اللغة المصرية ((تلك التى يـُـسميها الباحثون لهجة من لهجات العربية الكلاسيكية، قد تكون كذلك فيما يتعلق بالألفاظ..ولكن المصرية ينبغى النظرإليها على المستوى النحوى والصوتى والفونولوجى كلغة مستقلة، تضم لهجات عديدة..والأكثرسيادة بينها هى لهجة القاهرة)) (ترجمة المرحوم بيومى قنديل- مصدرسابق- ص205، 335)
والشىء الذى لم ينتبه إليه كثيرون أنّ المصرية (مثل معظم لغات العالم) تتعدد لهجاتها ولكن فى إطاربنية لغوية واحدة..وعلى سبيل المثال فإنّ أهالى القاهرة يفهمون أهالى محافظات الوجه البحرى..والأخيرين يفهمون أهالى محافظات الوجه القبلى..وربما بدرجة أقل بسبب الاختلاف فى أسلوب نطق بعض الحروف، مثل استخدام حرف الجيم بدلامن القاف (جال بدل قال) أواستخدام حرف الدال بدلامن الجيم (ددع بدل جدع) إلخ.
وذكرالشاعرعبده الزرّاع ((تكمن عبقرية وتمييزالعامية المصرية، لأنها تنتمى إلى جذورالفصحى أوهى فى الأصل فصيحة وحـُـرفتْ)) وبغض النظرعن أنّ تعبيرالفصحى (غيرعلمى) لأنّ الفصيح هوالإنسان وليست اللغة، فإنّ الشاعرالذى كتب هذا الكلام قال فى قصيدته (مزيكا طالعه للسما) ويوشوش الطله..فهل كلمة (يوشوش) عربية؟ إنّ معناها فى قواميس اللغة العربية: وشوش- رجل وشواش أى خفيف (مختارالصحاح- المطبعة الأميرية بمصرعام1911- ص749) هذا مع مراعاة أنّ الرازى لم يشرح المقصود بقوله رجل خفيف..وإذا كان عكس الخفيف الثقيل، فأعتقد أنّ المقصود رجل مستهترأوغيررزين، بينما استخدم شعبنا كلمة (وشوش) للتعبيرعن الهمس..وذكرالزرّاع: يبوس خدود، بينما فى العربى (يـُـقبـّـل) وكتب: ملايات بينما هى بالعربى (ملاءات) ولكنه كان شديد الوعى بخصوصية النطق المصرى، حيث حذف التنقيط من كلمة (طالعه) فلم يكتب الحرف الأخير(تاء مربوطة) وهذا يتفق مع علم اللغويات، بمراعاة أنّ اللغة المكتوبة يجب أنْ تتبع اللغة المنطوقة..والدليل أنه إذا كان عمرالإنسان مليون سنة، فإنّ أقدم لغة عمرها ستة آلاف سنة..وكان طه حسين يرى أنْ يـُـكتب اسمه بالألف (طاها) وإذا كان الشاعرالزرّاع يرى أنّ العامية المصرية تنتمى لجذورعربية، فإنه لم ينتبه إلى أنّ شعبنا استخدم الكثيرمن الألفاظ العربية..ولكن بمعنى مختلف تمامًـا عن معناها بالعربى..ولعلّ المثال الأشهرهولفظ (يـُـدغدغ) فمعناه بالعربى (زغزغة المشاعر) بينما بالمصرى: اسكت أحسن أدغدغ دمامك، بمعنى أكسردماغك.
وشعبنا يقول فلان (زرجن ومش عاوزيشتغل) بينما كلمة زرجن بالعربى: الخمروقيل الكرم..وقال الأصمعى هى فارسية معربة (المصرالسابق- ص292) وكلمة (فطس) بالعربى: تطامن قصبة الأنف وانتشارها (مصدرسابق- ص532) بينما شعبنا يستخدمها بمعانى مختلفة فيقول: فلان كان ح يفطس من الدحك، وفلان فــِـطس فى الأكل..وترجمتها للعربى أنه شره فى تناوله للطعام..وهكذا فى أمثلة أخرى عديدة.
وكتب أ.محمود تيمورأننا لوظللنا أسرى اللغويين العرب القدامى ((لشقيتْ بنا اللغة شقوة الأبد، فإنّ ذلك حكمًـا عليها بالضيق الذى ينتهى إلى الاختناق والجمود الذى يُـسلمها إلى موت محتوم)) ( مشكلات اللغة العربية– المطبعة النموذجية- عام1956ص27)
وعن استهجان الكــُـتاب الألفاظ التى يـُـسمونها (عامية) ضرب مثالابكلمة (البيجاما) فهذه الكلمة يسوغ لفظها على ألسنة الخلق..ولكننا لانكتبها (إذا كتبناها) إلاّكــُـرهـًـا..وقد ضاق بها الأستاذ المازنى..وذلك على الرغم من انتصاره للعامية..واستخدامه لجملة من تعبيراتها، فكان إذا أراد التعبيرعن (البيجاما) استعمل كلمة (المناما) (ص41)
وعن صعوبة اللغة العربية كتب إنّ قراءة الكلام غيرالمضبوط قراءة صحيحة، أمريتعذرعلى المثقفين..والمتخصصين فى اللغة (العربية) الواقفين حياتهم على دراستها، لايستطيعون ذلك إلاّباطراد اليقظة..ومتابعة الملاحظة..وإنْ أحدًا منهم حرص على ألايُخطىء، لايتسنى له ذلك إلابمزيد من التأنى..وإرهاف الذاكرة وإجهاد الأعصاب (ص47، 48) وخصّص فصلا بعنوان (مصطلحات الريف وما إليها من ألفاظ عامية فصيحة) فذكرعلى سبيل المثال: الدّوار، المصطبة، الجـُـرن، القفة، المقطف، الزكيبة، النبوت، جبنه قريش، عيش مـِـرحرح، المدْود، اللبن الخض أوالشرش، والبلاص أوالزلعة..إلخ (ص134، 135)
وكان شجاعـًـا (بالرعم من أنه عضومجمع اللغة العربية) عندما خصّـص فصلا بعنوان (العامية الفصحى) قال فيه ((للعامية خصوم وأنصار)) وكان من رأيه أنّ ((معرفة كنه (العامية) أولى من البحث فى الصراع بين أنصارها وخصومها..وأنّ ((العامية أقدم من (الفصحى)) (ص178) وأضاف أنّ ما يميز(العامية) أنّ ((ألفاظها التعبيرية تـُـعتبرذخيرة حية، فيها من الدقة والحرارة ما قد يعوزالكلمات العربية) (ص181) وذكرأنّ الذين هاجموا (العامية) ووصفوها بالتخلف، انطلقوا من (أنّ (العامية) قرينة (الأمية) رغم أنّ اللغة العربية يعانى أهلها من ممارستها بالدرس..ويكتسبون ملكتها بالتلقين..وأنّ المُـتعلم يبذل فى هذا التمرس والاكتساب الكثيرمن الجهد..ويلاقى المزيد من العنت، سواء فى قواعد النحووالصرف وفى خصائص اللغة..وفى شرائط (= شروط) الإملاء)) (ص186، 187)
وذكرأنّ الكلمات (العامية): زبدة خبرة بيانية بعيدة المدى، عميقة الأثر. ثمرة تجربة اجتماعية لابستها الأمة فى أحقاب ممدودة..وقد عـُـرفتْ هذه الأمة بذلاقة اللسان..وذكاء القلب، ورهافة الحس..ولها ولعها بالتعبيرالجميل...ورغم ذلك كرهنا هذه (العامية) أشد الكــُـره، مع إنّ (العامية) فيها الكثيرمن الكلمات التى لانجد ما يقابلها فى (الفصحى) ومن بين براعة الأميين أنهم فرّقوا بين ثلاث كلمات: باش، وساح، وذاب. فيقولون: باش الصابون أوالخبزالناشف. وساح الزبد أوالرصاص، أى تحلل بالحرارة والتسخين معًـا..وذاب السكرأوالملح فى الماء.أى تزايل عنه كيانه واختلط بالسائل..وهنا إبداع الأمى المصرى، فلوقلت: باش السكر، لم تؤد معنى الذوبان..ولوقلت: ساح الصابون أوذاب الزبد لجلبتَ على نفسك السخرية..ولكنتَ ركيك التعبير. ومن هنا كان التخصيص (العامى) أدق. ثم ضرب العديد من الأمثلة على تفرد (العامية) بكلمات لم تعرفها العربية مثل (يا موكوس) و(يا بايخ) و(يا خباص) و(فلانه مدملكه) و(هس) و(بس).. إلخ واختتم كتابه بأنْ قال: علينا أنْ نعترف ب (العامية) ونمنحها حقها ولنسمها: العامية الفصحى (من ص217- 235)
***







اخر الافلام

.. ميليشيا أسد الطائفية تستقدم تعزيزات عسكرية للسويداء - سوريا


.. قتلى مدنيون بقصف لميليشيا أسد على كفرنبودة وقرية الشريعة شما


.. ترامب وأردوغان يتفقان على التنسيق بشأن مناطق آمنة بسوريا




.. ميليشيا أسد الطائفية تستقدم تعزيزات عسكرية للسويداء - سوريا


.. سعوديتان مرتدتان عن الإسلام تعلقان في هونغ كونغ أثناء الهرب