الحوار المتمدن - موبايل



انا و الحكومة .!

رائد عمر العيدروسي

2018 / 11 / 28
الادب والفن


مرّةً أخرى
وبالأحرى , اخرى بعد اخرى
اتدحرجُ مقرفصاً بأتّجاهِ ورطة
سبقتها مئةُ ورطةٍ و ورطة
تُطاردني بها السلطة .!
O
مِنَ السلطة
وصلني إشعار
مختوماً وعليهِ الشِعار
فحوى الشِعار :
أنْ أصبّ الأسيد , وأزيد
" كما صبّ لعناتٍ على يزيد "
اصبّهُ على اخاديد
وتجاويفِ مُخّي
المنتجةِ لأيّ افكار
ممكنٌ تصنيعها
تدويرها , وتحويلها
الى أشعار .!
O
نِصفُ الأفكارِ تتحوّلُ الى أشعار
نصفها الآخر , على صاحبها قد تُطلق النار
إذا ما احتار .!
O
أذى الأسيد
في المكان المجوّفِ السديد
أشدُّ أذىً منْ جهنّم النّار
من خاشقجي والمنشار ,
وانتَحرَتْ بوصلةُ الفرار .!







اخر الافلام

.. سيرة حياة الفنان العراقي الكبير ياس خضر


.. كرواتيا: لاجئ سوري يتغلب على عائق اللغة بشغفه بالطباعة


.. معرض الفنون التشكيلية في القاهرة




.. #هوليوود_نيوز - كواليس فيلم Glass من بطولة صامويل إل جاكسون


.. بتحلى الحياة –الممثل محمد إبراهيم