الحوار المتمدن - موبايل



من قبل أن أعلن رفض الرفض

شعوب محمود علي

2018 / 12 / 7
الادب والفن


1
أدخل في ذاكرة الأحلام
من بابها المرسوم بالطلاسم
أمحق بالتعويذة السحر من الكلام
على ظلال طيفك المشبوب بالعزّم وبالغرام
بين حفيف الجنّ والملاك
يا وطني أراك
في عرش عزّ صاعداً الى ذرى الأفلاك
خذ لفمي المسواك
من شجر النارنج
وعطر غصن شجر الليمون
2
لكم رقصت قبل أن أرنّم
وقبل أن أضيع في شوارع الأيّام
كنت حلم
بكعبك الراسخ في برج نجوم الأرض
وفي ذرى الأمجاد
وليس علم الغيب مرسوماً على كتاب
وكيف يا عرّاب
كيف يحصل الطلاق
كانت طوابير من الرفاق
تسقط عن يمين هذا الماجد العراق
تسقط عن يسار هذا الماجد العراق
على طريق الشمس
منذ زمان وعلى ذاكرة للأمس
رأيت طير السعد
فرّ ولم يعد
لبرجك الميلاد
في هذه الأرض التي هاجمها
الزلزال
والاعصار
والطوفان
والجليد
والظلام
كل أداة الموت ممن أصدرت بحقّها إحالة التقاعد
السيف
والرمح
وسهم القوس
والدروع
عادت الى الشروع
للعبة الموت على الساحة
كان الكشف
في مذبح الذبيح
ولغة التصعيد كانت لغة الصريح
في كلّ ميدان أرى صعوده القبيح
على جناح طائر الشؤم خلال ذلك النعيب
2
ويصعد الضوء من القليب
اصيح كان السيّد العراق
معدّ للذبح هنا في لغة اللاهوت
بألف سكّين من الياقوت
وهذه البيوت
تسكنها التيوس
والمجوس
والبرابرة
ومنذ تلك اللعبة المغايرة..
لكلّ ما يملكه السماسرة
في حضن تلك العاهرة
هل يملك العبد سوى المجاهرة
3
ومنذ تلك اللغة المعادلة
للحسم بين الفوز والخسارة
في هذه الامارة
بين ملاك الربّ والشيطان
والبغض والاثارة
في مسرح الأحزان
ومصرع الانسان
بألف ألف مقلب
4
ومنذ ان اسدلت الستارة
لمسرح القمار
والحشيش
واللعب على الذقون
من يشتري الافيون
وتربة الصلاة
حرّيّة التجارة
في الربح والخسارة
هنا على أبواب بغداد
على بوّابة الإمارة
اسدلت الستارة
5
البيع بالآجل والعاجل تحت الظلّ
وتحت سقف هذه الحضارة
سرحت في خيالي سرحت فوق الجسر والشوارع
صلّيت في التكية والجوامع
وألف ألف مرّة اُراجع
حصاد يومي الذي يموت فيه ثالث ورابع
أرسم فوق قبره مجهول
من أوّل الفصول
اصيح يا بلال
ضعنا وضيّعنا هنا الهلال
خاطرة الحرام والحلال
ولم يعد مقام
السادة الجدد
في معبد الرحمن
وقد كثرن هذه الاوثان
في معبد الشيطان
أصيح من أعمق اعماقي بصوت عالياً
مدد..
مدد
مدد
صوتك ابليس هنا
غطّى على مقاعد البلد
وهذه العمائم السند
من دون طاووس هنا يجول
ضاع العراق ازدادت العقد
والمنبر أتحد
وكرسي فرعون على سيادة العراق
لتطلق الأبواق
لآخر العصور
بالشنق والمقصلة السوداء
للسيد العراق
بمنطق الحكم الذي اُنزل بالحلّاج
يا سادة الأبراج
مات العراق مدقعاً بالفقر
والمجد للحجّاج
المجد للحجّاج
المجد للحجّاج
6
لا ينفع العلاج
الّا أذا استخدم فيه مشرط الحكيم
واستأصل الخرّاج







اخر الافلام

.. إمام مسجد نجم لموسيقى الروك في تركيا | عينٌ على أوروبا


.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام




.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة


.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف