الحوار المتمدن - موبايل



الامور مترابطة!

سليم نزال

2018 / 12 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


الامور مترابطة!

سليم نزال

مناخ الفوضى و الاضطرابات و العداوات الذى خلقه فكر الارهاب الدينى الاسلاموى هو ما اوصلنا الى ما وصلنا اليه من ضعف و انكفاء .حسب مؤرخ بريطانى احد اسباب بقاء المستعمرات الاوروبية فى فلسطين و بلاد الشام طوال مائتاى عام فى مرحلة ما يعرف بالحروب الصليبية هو الحروب المتواصلة بين ما وصفه بين مصر الشيعية و سوريا السنية هذا عن المؤامرات و الاغتيالات داخل كل منهما بين الامراء المتنازعين .و ضرب العراق و سوريا و اضعافهما و تحييد مصر من قبل منح فرصة تاريخية للسعودية ان تقود مشروعا يستهدف بحق كل تراث المنطقة المقاوم ملتقيا مع مشروع ترامب و نتنياهو و المنطقة فى اضعف حلقاتها .

لقد تسللت الصهيونية الى فلسطين ايضا عندما كانت المنطقة فى اضعف حالاتها و هى الان فى وضع المنتصر و منطقتنا فى اسوا حالاتها لللاسف.

فى السابق لم نستطع ان نمنع اقامة دولة اسرائيل كما لم نستطيع ان نمنع تمددها لكن المناخ الذى كان موجودا بسبب الانظمة ذات الطابع القومى سمح باستمرار اشكال متعدده من المقاومة .
نحن الان بحق فى مرحلة جديدة عن السابق .يوجد الان مخاطر جدية لتصفية القضية الفلسطينية لصالح اسرائيل .و هذا ليس تحليلا بل معلومات تسرب الى الاعلام .و لذا اعتقد ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة تحمل مخاطر جدية .

حسب اجتهادى المتواضع اعتقد ان مقاومة هذا المشروع يتمثل فى امرين اساسيين .
العمل على تقوية وضع الشعب الفلسطينى داخل الوطن لكى يتحمل الضغوطات و القيام بخطوات شجاعة لاجل تصفية نتائج اتفاقية اوسلو بما فيها السلطة الفلسطينية و تشكيل حكومة فلسطينية فى المنفى تشرف على النضال فى الداخل . و اعادة قضية فلسطين الى الامم المتحدة .

الاسراع فى انهاء ما تبقى من داعش و اعادة الاستقرار الى كل من العراق و سوريا بالدرجة الاولى.

من المحزن ان طريق الالام تبدو طويلة لكن على المدى البعيد لا اعتقد انه يوجد اى مستقبل لكيان عنصري فى المنطقة!







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر