الحوار المتمدن - موبايل



خطرالتدين المغشوش على الاوطان

نشأت عبد السميع زارع

2018 / 12 / 16
كتابات ساخرة


التدين التكفيري الطائفى المغشوش احد اهم اسباب ضياع مقداستنا
وقلت زمان كانت الحروب بالمدفع والدبابة وتجييش الجيوش هذه الحرب التقليدية انتهت
الان حرب الافكار كيف انشر الفكر الطائفى التكفيري فى الوطن وبالتالى الوطن يحرق نفسه بنفسه دون ان يتدخل العدو وهو يتفرج وسعيدا وربما يبيع سلاح للطرفين وطبعا سوريا مثال هل اسرائيل دفعت دولارا واحدا او خسرت جندى فى دمار سوريا لو سوريا بتحارب اسرائيل والله لم تكن لتدمر كما حدث لها الان خدمة مجانية للعدو دمروا وطنهم بالطائفية والمذهبية
افكار ابن تيمية وسيد قطب من اسباب ضياع مقدساتنا لانها تنشر التكفير والعداء والكراهية للاخرين .
فحرب الافكارالمغشوشة هى نارتحرق الاوطان مثل تكفير السنة والشيعة لبعض ياشيعى السنى كافر وياسنى الشيعى كافر ومثل تكفير المسيحيين والاغبياء هم وقود المعارك دائما
لن نستعيد مقدساتنا الا بثورة فكرية تنويرية على الافكار الظلامية التكفيرية المتواجدة فى بطون الكتب ثم نفهم ان الامة الواحدة هى واحدة بكل من فيها سنة وشيعة ومسلمين ومسيحيين وعرب وغير عرب واكراد وغيرهم
نحن فى حاجة الى ثورة تنوير تقضى على الطائفية والمذهبية والكراهية فى بلاد المسلمين
واتهمت افكار بن تيمية لانه من يشيع الكراهية مثل قضية الولاء والبراء وفتاوى الاستتابة والقتل التى تملأ كتبه فهو يقول يجب عليك ان تحب المسلم ولو ظلمك وتكره غير المسلم حتى لو احسن اليك . وداعش احرقت الطيار الاردنى بفتوى لابن تيمية . وللاسف يقدسه ناس متعلمة ومحسوبة على المثقفين ناهيك عن الجماعات التكفيرية تقدس كلامه وتطبقه بالحرف .








اخر الافلام

.. لأول مرة منذ 30 عاما.. حفل الأوسكار بدون مقدم


.. نادى النيابة الإدارية يوقع بروتوكول تعاون مع معهد الملكية ال


.. لماذا تريد السعودية تدريس اللغة الصينية في المناهج؟




.. السعودية تدرج اللغة الصينية في المناهج التعليمية


.. فيديو جراف .. العدالة تثأر للشهيد فيلم وثائقي