الحوار المتمدن - موبايل



الحكاية السرية لبنانية مريم٢٨

مارينا سوريال

2018 / 12 / 17
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


الابنة
غريب أن تكون امك اثنتين فى واقع الأمر واحدة تعرفها أو هكذا تظن
واخرى مجهولة .. تتحدث عنها وكأنها رحلت لم ترحل بعيدا..تعيش بين الجدران
اخبرتنى عن نصفها عندما بدأت تشعر بثقل في صدرها .. أكتشف ذلك الورم
منذ فترة طويلة اكتشفنا الأمر سويا ..لتمزق بين الاثنين اعيش بيت عالمين
اراقب عيناى اخى تتحرك من حولها تستجدى التفاته منها لكنها لا تفعل ترفض
النظر.. اظل اسالها دون أن انطق.. كان العالم خارج حدود جدرانها أوسع ابرح الهواء يضرب
فيه بقوه يصرخ فى أن اتحرر.. الاحظ جسدى الذي يحب الاهتمام والعناية به يعطيني مااريد
من نظراتهن ..كان اليوم الذى انتظرته المره الاولى التي دخلت فيها استديو وحيدة عيناى تتجولان
من دون دليل تتوه تنتظر أن ينادى على اسمها دقات القلب لم تعد مسموعة اضواء الكاميرا
الاضاءه الخلفيه.. الصورة تلتقط اكون أخرى أعطى المزيد..لست مثل التؤامتين كلتاهما
تكره جسدها..ستمر أشهر قبل أن تخرج المجلة حاملة صورتى على الغلاف حينها تلقيت أو عقد عمل لديهم
اعتقدت اننى اخاف أخبارها لمن فعلت بينما اكتفت هى برفع كتفيها والرحيل شعرت بما يشعر به اخى هل كلانا لا يشبه أحد..
قبل أن ترحل أخفيت صندوقه الذى جمعه لأجلها طوال سنوات قبل أن يقرر الرحيل..يعلم أن الصندوق لديها وأنها تحتفظ به لديها ..أنها غاضبة لأنه يشبه حمزه أنها لا تحبه كلانا يعلم هذا!! لكن لماذا اختارته وتركت مدينتها ؟اخبرتنى عن الام والبناية التى لها عن الجدران المخيفة في الليل عن اصوات الأبواب وهى تهتز عن الاب أيضا التؤام عم حمزه الجد اقسمت إلا أخبر أحدا ما علمته منها في هذيانها الذى يطول بعد تناولها المهدئات ..كنت أنا من اخبرها عن رحلات الطبيعة علها تعود ..اراقب حمزه يلاحق كتبه ويظل يكتب يدقق فى جدوله يتابع الاهتمام ببدلاته بميعاد تلك المقابلة التى جهزتها لأجله وكيلته في التلفاز.. اعلم كيف تتحرك يده وهو متوتر ظهر في برنامج صباحى فى ذات القناة التى خرج فيها من قبل محللا للشرق الأوسط.. اليوم يتحدث عن الغذاء والفقراء..حق الطعام الذى يهدر نقطتين في كلا الموضوعين يتحدث حول عمله في الجامعة..عن نشأته حول اسره أخرى ليست من اكتشفتها لدى التؤام وماتختفظ به من صور قديمه لا يراها احد.. اخبرنى أنهم غادروا لبلادهم دون أن يخبرا أحد منا عن الأمر ،ولا متى يعودان من جديد اعلم ان حمزه لا يطيق مدينته سيعود لكن هى .. اذكر اخر هذيانها وهى تصرخ باسم السمراء أن تعود لتسامحها ماكان عليها أن اخبرها بماراته من تؤامها ما كان عليها أن تموت بهكذا طريقه..كنت اختنق وانا ارحل مرت اشهر قبل أن اعتاد النسيان..صرت ارى وجهى على المجلات لدى حياة مهنية جديدة في مدن عديدة لا يهم فيها من أكون من اجدادى لا يهم حمزه أو التؤام من أبيه والسمراء من تكون مريم التي ترتجف عند ذكرها ..لم يتبق لى سوى اخى المهووس بمالايعلم ..هل يفيد أن يعلم أن الصندوق لديها لكنها لم تراه من قبل ربما يكون لها أو لواحدة أخرى ربما مايهم هو مانحيا فيه بقوه لا يهم التاريخ أو من كنا في الماضي...







اخر الافلام

.. حملة في المغرب ضد شهادات العذرية قبل الزواج


.. شخصية اليوم | بيلوسي المرأة التي تقف في وجه ترمب


.. مشاركة نسائية واسعة بسباقات الكارتينغ السعودية




.. كيف يمكن دعم مشاركة #المرأة العربية في العمل السياسي؟ برنامج


.. المسيرة السنوية لمناهضة الإجهاض في العاصمة الأميركية واشنطن