الحوار المتمدن - موبايل



الحكاية السرية لبنانية مريم٣١

مارينا سوريال

2018 / 12 / 19
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


ابن حمزه
كنت في العاشرة اركض من حولها وهى تخرج ذلك الصندوق القديم ،رايت الأخرى التي تشبهها اصرخ ماما تؤام تؤام اركض اكرر الكلمات اصطدم بحمزه اسقط أوراقه على الأرض يدفعنى بعيدا وهو يجمعها بغضب يرمقها يذهب إلى مكتبه يظل بداخله حتى أذهب إلى النوم..لا أراه في الصباح تذكرني شقيقتى أن اتناول افطارى حتى لا اتضور جوعا
لا اريد أغلقت فمى يومها عنوه اردتها هى أن تلاحظ هل غضب البابا منى لانى اسقط أوراقه بالامس اهمس..تجيبنى الشقيقة لا لم يغضب منك هيالنذهب ..افكر فى رالف صديقي الذى عاد إلى منزله فلم يجده لقد احترق بأكمله ..اتصلوا باقرباء له فى ولاية أخرى بعيدة. .لم يعد يحدثنى هل ستشعر مثله هل احزن لو فقدتهم ..كابوس حينها أن ترحل شقيقتى هل يمكن ان ترحل بعيدا عن البيت..
من نحن من نكون ؟من اين اتينا؟اى جد لى ماذا كانوا في السابق كنت الوحيد بين تلاميذ الصف من يجهل تاريخ عائلته..
هل نحن بلا تاريخ ربما بدأ هوسى من حينها بالتاريخ بحيوات من رحلوا وسبقونا..تنهرنى تخفى الصندوق تضيق عيناها
توقف عن قول هذا انا لست تؤام لست تؤام لأحد..
اعبث تكذب تكذب لما تفعل عين قد رأت أسأل شقيقتى اخبرينى
اخبرينى بماتعلمين لكنها تصمت مثل امها.. لا لا يهمك التاريخ نحن ماتراه أتفهم ياصغير
انتظرها كل ليلة تعود من عملها حتى استطيع النوم شقيقتى عائلتى الوحيده اردت ان اذهب معها للعمل كانت تجلس مع أطفال الأخريين حتى يعودوا من عملهم احببتها اكثر حين رفضت أن تأخذ المال لمكوثها معى..
فى صباح احد الايام رأيت حقائب كثيرة على أتت عائلتى الحقيقة لاصطحابى معهما!!لا أنها لها ستغادر فى رحلة برية..ستغادرنا الام ..حمزه يعود متاخرا شقيقتى لا تستطيع الذهاب الى عملها وتركى بمفردى قريبا ستذهب للجامعة وساكبر انا هنا معهم بمفردى سألتها هل يمكن ان تصطحبنى معها؟يمكننى العمل أيضا تضحك لا لن تغادر قريبا اشعر بالراحه ترحل الام طويلاً عبر الغابات تمكث ليالى اخبروني أنها احببت الأشجار تتحدث اليها الان ..ترتب لمغادرة البلاد للبعيد لا احد يعرف متى تعود؟
متى تتوقف عن التجسس هل ترغب أن تحبس كمنحرف يتجسس على الأخريين..ولكن الكل يتجسس علينا التاريخ مع الجميع ياشقيقتى لا خاص لأحد لماذا عليه انا أن أظل لا اعلم كنت تعلمين كل شيء منذ البداية ولم تخبرينى ..متى يعودان؟ت
تتنهد لن تعود سيعود هو بمفرده..لن تراها ثانيا ياخى لن تراها..هى أرادت هذا
من أشبه انا يا شقيقتى ؟تصمت تصمت ..صورها اصبحت فى اهم مجلات الموضة بينما أظل انا اعمل كالعاديين من التاسعة صباحا الى الخامسة.. بينما أمضى الليل بمفردى أمام جهاز كمبيوتر في الظلام اراقب الأخريين.. مدينتها على البحر..بحر واسع كيف يعيش أهله هناك؟..اغمض عيني أراهم إثنين واحدة ضخمة ممتلئة وأخرى هزيلة تقف بالخلف تراقبها في خوف..







اخر الافلام

.. حملة في المغرب ضد شهادات العذرية قبل الزواج


.. شخصية اليوم | بيلوسي المرأة التي تقف في وجه ترمب


.. مشاركة نسائية واسعة بسباقات الكارتينغ السعودية




.. كيف يمكن دعم مشاركة #المرأة العربية في العمل السياسي؟ برنامج


.. المسيرة السنوية لمناهضة الإجهاض في العاصمة الأميركية واشنطن