الحوار المتمدن - موبايل



الحلم والهفوات

شعوب محمود علي

2018 / 12 / 21
الادب والفن


الحلم والهفوات
المسك ضاع ظننت في جنّات
وظبا سلبن الروح في الواحات
وصفير ناي ظلّ يطربني
حتّى انتشيت ودرت بالكلمات
ورسمت وجهك حين طالعني
قمر أنار فأشرقت غاباتي
وحلمت موكبك نجوم فأشرقت
وتألّقت من خلفها خطواتي
غنّيت في غاب فماس الغصن في
بستانها وتمايلت زهراتي
سفن الزمان تجوس في فرح
فالنخل جاد ودرن بالثمرات
وخطوت تحت السعف أجني تمرها
متذوّقاً منه ومن آهاتي
مذ كنت ألمس حلوها من مرّها
أيقنت أنّ النار من جمراتي
أقسمت في ان لا أضلّ بقسمتي
حتّى أوارى في تراب فلاتي
سبّحت مبتدئاً ومختتماً
وقرأت ما ينجي من الغمرات
وضربت في عودي على وتر النهى
وسجدت للرحمن عن هفواتي
وسبحن في يمّ المتاه هواجسي
فركنت في صمتي الى همسات
وحرقت احلامي بكبريت َدجى
ورفعت قيدومي على نفثاتي
وبحثت عن كحل لمرود أمّتي
من طين أحلامي ونبع فرات
كي ما أريح الحَمْلَ حِمْلَ شقاوة
بحناجر غنّت الى راياتي
لا يصلح التسويف يوم صفحت عن
تلك العلوج ونمت في الحجرات
ما كان من صفح فتلك مصيبة
جرّ ت على وطني بساط غواة
لابد من شحذ النفوس وسنّها
كيما يسلّ السيف في النكبات
لا يصلح النوم الطويل لشعبنا
إن لم تذقه المرّ في الغمرات
داسوا على جرح وصبّوا الملح في
عمق تأوّه منه في صيحات
سرقوا الرغيف ونبع نفطي وما حوى
خرج العراق وشحّوا بالصدقات
تركوا المنابر والمواعظ وارتقوا
ذاك السنام الى بعير آت
صبّوا على وطني ضلالة ظلّهم
وغووا وصبّوا العسر في آيات
كالوا بكيل بعد كيل سبّة
وتحالفوا للرجم بالجمرات
جازت دسائسهم كغربان أتت
خبراً يضيف رؤى الى النكرات
ضمّوا المقاعد واستبدّوا بخسّة
ما لا يجوز مجاز في الخلوات
واستصغروا السرقات ثقل ذنوبها
ريشات عصفور على ربوات
من قبلهم صعدوا كنجم لامع
والوحش غاص لحفرة الظلمات
بالأمس قد حفروا القبور وشيّدوا
تلك القصور وتاهوا في سكرات
واليوم بعد اليوم قد تأتي الدنا
بمفاجئات تأتي بالحسرات
يوم التشاور كان في بئر الدجى
وحش العراق يغوص في الحِفِراة
فلينكثوا وليسرقوا وليسعدوا
وطن الوليمة صار للأغوات
شادوا القصور مع الجنان بأصفهان
وبلندن اغتربوا على خيبات
الجبّة السوداء تلك مسوحهم
والجبّة امتقعت من اللعنات
تاهوا كأنّ أمامهم ضيفاً على
قارون يسحب في دجى الظلمات
لله مذ جنحوا لصحن وليمة
شابت مطامعهم وفي الخلوات
سرقوا البساط وما دنت احلامهم
ديست بأحذية وفي الحانات
رشفوا الكؤوس وما اعدّوا بعدها
تطبيع أوهام على النظرات
وقطوف اثمار الظنون حفظتها
في قمقم التغييب والسكنات
ورجعت اصبغ او أجمّل ما أرى
في الضوء شائبة على مولات
واميرها الشهم العراق مكبّل
دفعوا به في القيد للثكنات
وتحيّنوا زمناً وألقوا درسهم
حتى يعُدْ للصحو من سكرات




الحلم والهفوات
المسك ضاع ظننت في جنّات
وظبا سلبن الروح في الواحات
وصفير ناي ظلّ يطربني
حتّى انتشيت ودرت بالكلمات
ورسمت وجهك حين طالعني
قمر أنار فأشرقت غاباتي
وحلمت موكبك نجوم فأشرقت
وتألّقت من خلفها خطواتي
غنّيت في غاب فماس الغصن في
بستانها وتمايلت زهراتي
سفن الزمان تجوس في فرح
فالنخل جاد ودرن بالثمرات
وخطوت تحت السعف أجني تمرها
متذوّقاً منه ومن آهاتي
مذ كنت ألمس حلوها من مرّها
أيقنت أنّ النار من جمراتي
أقسمت في ان لا أضلّ بقسمتي
حتّى أوارى في تراب فلاتي
سبّحت مبتدئاً ومختتماً
وقرأت ما ينجي من الغمرات
وضربت في عودي على وتر النهى
وسجدت للرحمن عن هفواتي
وسبحن في يمّ المتاه هواجسي
فركنت في صمتي الى همسات
وحرقت احلامي بكبريت َدجى
ورفعت قيدومي على نفثاتي
وبحثت عن كحل لمرود أمّتي
من طين أحلامي ونبع فرات
كي ما أريح الحَمْلَ حِمْلَ شقاوة
بحناجر غنّت الى راياتي
لا يصلح التسويف يوم صفحت عن
تلك العلوج ونمت في الحجرات
ما كان من صفح فتلك مصيبة
جرّ ت على وطني بساط غواة
لابد من شحذ النفوس وسنّها
كيما يسلّ السيف في النكبات
لا يصلح النوم الطويل لشعبنا
إن لم تذقه المرّ في الغمرات
داسوا على جرح وصبّوا الملح في
عمق تأوّه منه في صيحات
سرقوا الرغيف ونبع نفطي وما حوى
خرج العراق وشحّوا بالصدقات
تركوا المنابر والمواعظ وارتقوا
ذاك السنام الى بعير آت
صبّوا على وطني ضلالة ظلّهم
وغووا وصبّوا العسر في آيات
كالوا بكيل بعد كيل سبّة
وتحالفوا للرجم بالجمرات
جازت دسائسهم كغربان أتت
خبراً يضيف رؤى الى النكرات
ضمّوا المقاعد واستبدّوا بخسّة
ما لا يجوز مجاز في الخلوات
واستصغروا السرقات ثقل ذنوبها
ريشات عصفور على ربوات
من قبلهم صعدوا كنجم لامع
والوحش غاص لحفرة الظلمات
بالأمس قد حفروا القبور وشيّدوا
تلك القصور وتاهوا في سكرات
واليوم بعد اليوم قد تأتي الدنا
بمفاجئات تأتي بالحسرات
يوم التشاور كان في بئر الدجى
وحش العراق يغوص في الحِفِراة
فلينكثوا وليسرقوا وليسعدوا
وطن الوليمة صار للأغوات
شادوا القصور مع الجنان بأصفهان
وبلندن اغتربوا على خيبات
الجبّة السوداء تلك مسوحهم
والجبّة امتقعت من اللعنات
تاهوا كأنّ أمامهم ضيفاً على
قارون يسحب في دجى الظلمات
لله مذ جنحوا لصحن وليمة
شابت مطامعهم وفي الخلوات
سرقوا البساط وما دنت احلامهم
ديست بأحذية وفي الحانات
رشفوا الكؤوس وما اعدّوا بعدها
تطبيع أوهام على النظرات
وقطوف اثمار الظنون حفظتها
في قمقم التغييب والسكنات
ورجعت اصبغ او أجمّل ما أرى
في الضوء شائبة على مولات
واميرها الشهم العراق مكبّل
دفعوا به في القيد للثكنات
وتحيّنوا زمناً وألقوا درسهم
حتى يعُدْ للصحو من سكرات







اخر الافلام

.. فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلا


.. انطلاق مهرجان مترو دبي للموسيقى


.. مسرحية -شارع عباس 36- مونودراما فلسطينية تعكس وجع الشتات




.. صباح العربية | خالد يسلم يتحدث عن فيلم -رولم-


.. كابتن مارفل يحتفظ بصدارة إيرادات السينما الأمريكية