الحوار المتمدن - موبايل



إضراب و تضاربات

سعد العبره

2018 / 12 / 22
المجتمع المدني


انتشرت بصورة سريعة عبر مواقع التواصل الدعوة التي طالبت التربويين والطلبة بالإضراب عن الدوام لليومين(الأربعاء والخميس) الأخيرين من الأسبوع الماضي، إحتجاجا على صعوبة المناهج التربوية.
وتلقفت بعض القنوات-التي همهما دس السم في العسل- الخبر، فيما (غلّست) القنوات الرسمية عن ذلك.
وانتشر الخبر، على إن الجهة التي دعت لذلك الإضراب هي نقابة المعلمين، لكن النقابة سحبت البساط من تحت أقدام المطالبين قبل يوم من موعد الاضراب، إذ أكدت ببيان رسمي عن عدم دعوتها للإضراب، نافية ما ينقل عنها عبر مواقع التواصل والقنوات التلفزيونية.
و بعد أن أضرب بعض التربويين والطلبة عن الدوام، أعلنت وزارة التربية عن عدم رضاها، إذ هددت بمحاسبة التربويين الذي شاركوا بالإضراب، معتبرة ذلك إرباك للدوام ولسير العملية التربوية.
والملاحظ، إن الإضراب أصبح تضاربات، والأسئلة التي تفرزها تلك التضاربات هي: هل يحق للمعلم أو المدرس الإضراب عن الدوام احتجاجا على خلل في مؤسسته ؟ هل يحق للوزارة-أيّة وزارة- محاسبة موظفيها إن تظاهروا أو أضربوا عن الدوام ؟ هل الموظفون عبيد للحكومة أو أنهم موظفون دولة ؟ ما هي الطريقة المناسبة التي يعبر بها الموظفون عن رأيهم أو عن معاناة ما ؟
وبعد كل ذلك، لي أن أسأل:
*لماذا انشغل الرأي العام بالتضاربات وابتعد عن موضوع الاضراب ؟
* هل المناهج التربوية صعبة أو أنها لا تناسب البيئة التربوية القائمة في العراق اليوم ؟
* أين الحلول ؟ و مَن المسؤول ؟









اخر الافلام

.. رصاص الميليشيات الحوثية.. تصويب على الأمم المتحدة


.. تفاؤل حذر بتنفيذ اتفاق الأسرى والمفقودين في اليمن


.. انتهاكات محمد بن سلمان تحت مجهر هيومن رايتس ووتش




.. قرارات الأمم المتحدة تتدفق واليمنيون يتوقون إلى الأمن


.. هيومن رايتس ووتش تتعقب -شر- السعودية