الحوار المتمدن - موبايل



كل من عليها فان

علي العجولي

2018 / 12 / 22
المجتمع المدني


في العراق لم ينفذ من تعاليم الدين الذي يدعي من يتربع على مقاعد المسؤوليه فيه أنهم يتمسكون بتعاليم نصوصه وأفكاره سوى هذه الآية (كل من عليها فإن ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) فقد هدمت المدارس بدعوى تجديدها وسرق ما استخرج منها من ابواب وشبابيك وطابوق وحديد تسليح لان ما هدم من المدارس هو البناء الجديد وترك القديم وبقى طلاب ما هدم من المدارس اما بمدارس بلا سقوف تحميهم من الشتاء ومطره وبرده او من الصيف وشمسه وحره وهم يفترشون الارض لعدم وجود رحلات يجلسون عليها لأن معامل نجارة التربيه ومطابعها قد بيعت لتشغيل مطابع الجاره الاردن التي يملكهاالكثير من سياسي الصدفه العراقيين او في دوام ثلاثي او مزدوج في ما بقى من المدارس وهي قليله جدا اذا ماقورنت بعدد الطلاب..
والأراضي صحرت فلا حاجه للزراعه ونحن نستورد حتى المعدنوس والجرجير.. والانهار جفت فالكويت والسعوديه تبيعنا الماء البحري المحلى بعد ان اهمل القصخونيه والريزخونيه حقوقنا في المياه في دجله والفرات لصالح الجارتين تركيا وايران كما تحول العراق إلى بلد حبيس للإهمال والتقصير في بناء ميناء الفاو الكبير لمصلحة الكويت التي استولت على العمق البحري بعد انشاءها ميناء مبارك الكبير في خور عبدالله بمقابل حقائب ماليه لمن يذهب للتفاوض مع الاخت الكبيره الكويت..
وبيعت المصانع والمعامل بدعوى عدم كفائتها للانتاج بعد ان صرفت عليها المليارات لصيانتها من الاضرار التي لحقت بها عند احتلال العراق وتدميره من قبل الامريكان ومن رافقهم من العربان والجربان بدعوى تحرير العراق من الدكتاتور الذي كان يحتله فكأنها فعلت بنا كما حدث لمن هرب من الدب فسقط في الجب حيث كنا في دكتاتور واحد واصبحنا تحت رحمة الالاف من الجبابره الذين لاتهمهم سوى مصالحهم الشخصيه فما يدخل من النفط يذهب لجيوب المتنفذين بعملية غسيل أموال أسموها مزاد بيع العمله والتي لا فيها عطر او رائحة المزاد فلم تعد هناك إمكانية تعبيد طريق او بناء مدرسة او مستشفى او مسكن لمواطن لان الخزينه تعاني من شحه في السيوله النقديه نتيجة هذه العمليه.. والتي يتحجج فيها الحكامعند مطالبة الناس بحقوقها في التعيين الذي يوفر لهم المسكن والملبس والتعليم والعلاج الذي قطعته عنهم الدوله فمن لايملك المال يموت في الشارع قرب سياج المستشفى لان الحكومات تعمل بروح الدين ..كل من عليها فان..و انفجاريه عندما يتعلق الأمر بصرف رواتب ومخصصات سكن للنواب والمسؤولين .. وثلاث ملايين لا تكفي غدوه لمعكل كما يقول احد النواب الذي انعم الله عليه واكرمه بالمنصب فكل مسؤول في العراق يعمل ويتطور بنعمة الله الا الفقير
وأنا هنا لا ألوم ولا انتقد هؤلاء الناس فهم يعجلون أمر الله عندما يفنون كل مظاهر الحياة في العراق .،لكني اقول ان الحكمه التي قالها الإمام علي عليه السلام (اعمل لدنياك كانك تعش ابدا وأعمل لاخرتك كأنك تموت غدا ) جديره ان تطبق ويعمل ب1%منها لأننا وصلنا لحال نردد فيه المثل الذي يقول ( لاحظت برجيلها ولا خذت سيد علي) ليس ندما على الدكتاتور ولكن قرفا من الموجود







اخر الافلام

.. ما حكاية الأمريكيين المعتقلين لدى النظام وما علاقة ترامب بهم


.. لبنانيون يتظاهرون بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية


.. الرئيس اللبناني يدعو إلى مساعدة اللاجئين السوريين في العودة




.. اليمن: مبعوث الأمم المتحدة مجددا في صنعاء للدفع نحو تطبيق ات


.. ترامب مستعد لتوفير حماية للمهاجرين إن وافق الكونغرس على تموي