الحوار المتمدن - موبايل



ما يهمس البهلول

شعوب محمود علي

2018 / 12 / 24
الادب والفن


ما يهمس البهلول
كأساً فكأساً نحتسي من مرّها
ما كان أشقانا على الأقداح
في ظلّ تجربة وتجربة
كبريتها والملح فوق جراحي
أوقظت في صحوي الرقيب وصحت في
من بالسفينة هل جرت بنجاح
ورصدت نجم الليل فوق محيطنا
بسملت فاض العطر من قدّاح
ورسمت أفراحاً على أفق لهم
حتّى تجلّى النجم تحت وشاحي
خمر التمنّي فاض في دنّ الهوى
فكسرت جنح الليل في مصباحي
أطلقت حنجرتي بشائر صبحهم
حتى تململ بلبلي بصداح
صبري وصبر القاصدين لبحرنا
عزموا على الترحال دون جناح
عزموا على أن يقطعوا عن جارهم
ثدي الحليب وكلّما في الساح
وتأقلموا في مجلسين وفوقهم
ديك يغرّد ساعة الافصاح
عن كلّ ما وارت طلاسم سحرهم
تركت لنا قفلاً بلا مفتاح
لتظلّ تغنم مكر ثعلبهم
تجري دسائسها بكلّ نجاح
من أجل أن تجنى الثمار وتستغلّ
ك(منكر) في القبض للأرواح
جاروا على وطني بكلّ صلافة
مذ حرّفوا في جوهر الألواح
سنّوا البطالة ثمّ شادوا معلماً
فيه يسرّح من غوى للساح
لا حلمهم حلم الجموع بلا
طاغوتهم غنّى بكلّ صباح
لا دربهم دربي ولا خفّاشهم
صلّى لعّل البعض خلف (سجاح)
لعبوا بهذا الشعب لعبة غانم
والشعب يستهدي بضرب قداح
نحروه مثل خروف من أغنامهم
واستبدلوه ببغلة الشرّاح
قوم يهون الكذب عند يمينهم
وقطارهم يكتظ بالأشباح
خسروا مواقعهم بطلعة شمسنا
وانحازوا صوب الليل دون صلاح
فقدوا مكانتهم وديس مقامهم
مثل الغراب نعيقهم في الساح
ملكوا الكراسي والحديقة سوّرت
والبرلمان غفى على الأملاح
أرسوا على الأوراق كلّ تميمة
ما يهمس البهلول صرخة لاح





























ما يهمس البهلول
كأساً فكأساً نحتسي من مرّها
ما كان أشقانا على الأقداح
في ظلّ تجربة وتجربة
كبريتها والملح فوق جراحي
أوقظت في صحوي الرقيب وصحت في
من بالسفينة هل جرت بنجاح
ورصدت نجم الليل فوق محيطنا
بسملت فاض العطر من قدّاح
ورسمت أفراحاً على أفق لهم
حتّى تجلّى النجم تحت وشاحي
خمر التمنّي فاض في دنّ الهوى
فكسرت جنح الليل في مصباحي
أطلقت حنجرتي بشائر صبحهم
حتى تململ بلبلي بصداح
صبري وصبر القاصدين لبحرنا
عزموا على الترحال دون جناح
عزموا على أن يقطعوا عن جارهم
ثدي الحليب وكلّما في الساح
وتأقلموا في مجلسين وفوقهم
ديك يغرّد ساعة الافصاح
عن كلّ ما وارت طلاسم سحرهم
تركت لنا قفلاً بلا مفتاح
لتظلّ تغنم مكر ثعلبهم
تجري دسائسها بكلّ نجاح
من أجل أن تجنى الثمار وتستغلّ
ك(منكر) في القبض للأرواح
جاروا على وطني بكلّ صلافة
مذ حرّفوا في جوهر الألواح
سنّوا البطالة ثمّ شادوا معلماً
فيه يسرّح من غوى للساح
لا حلمهم حلم الجموع بلا
طاغوتهم غنّى بكلّ صباح
لا دربهم دربي ولا خفّاشهم
صلّى لعّل البعض خلف (سجاح)
لعبوا بهذا الشعب لعبة غانم
والشعب يستهدي بضرب قداح
نحروه مثل خروف من أغنامهم
واستبدلوه ببغلة الشرّاح
قوم يهون الكذب عند يمينهم
وقطارهم يكتظ بالأشباح
خسروا مواقعهم بطلعة شمسنا
وانحازوا صوب الليل دون صلاح
فقدوا مكانتهم وديس مقامهم
مثل الغراب نعيقهم في الساح
ملكوا الكراسي والحديقة سوّرت
والبرلمان غفى على الأملاح
أرسوا على الأوراق كلّ تميمة
ما يهمس البهلول صرخة لاح







اخر الافلام

.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام


.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة




.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف


.. فرقة مسرحية في إيران تحول رواية -البؤساء- إلى عرض موسيقي ممي