الحوار المتمدن - موبايل



عندما بكى نيتشه للمرة الثالثة

حسين عجيب

2018 / 12 / 24
العولمة وتطورات العالم المعاصر


ص 285 ، ترجمة خالد الجبيلي ، منشورات الجمل
نصف صفحة جديدة ...
(يفترض أن نيتشه هنا لمساعدته ( للدكتور جوزيف بريوير ) ، لكنه لم يقدم سوى قدر ضئيل من الراحة . فعندما وصف ألمه ، رفضه نيتشه باعتباره أمرا تافها . " طبعا إنك تعاني ، إن ذلك ثمن الرؤية . طبعا إنك خائف ، فالحياة تعني أن تكون في خطر . كن صلبا " ، قال يحثه ، " إنك لست بقرة ، وأنا لست رسولا لحيوان مجتر " .
في مساء يوم الاثنين ، بعد أسبوع من اتفاقهما ، عرف بريوير أن خطة نيتشه انحرفت عن مسارها ، فقد رأى نيتشه تخيلات بيرثا وسيلة مشتتة للعقل ، إحدى وسائل " مسارب العقل الخلفية " لتفادي مواجهة مخاوف الوجود المؤلمة التي تسعى للحصول على الانتباه .
واجه قضايا الوجود الهامة ، أصر نيتشه ،وعندها ستتلاشى وساوسك المتعلقة ببيرثا .
لكنها لم تخفت ! فقد اجتاحت التخيلات مقاومته بضراوة ، كانت تطلب منه المزيد : المزيد من اهتمامه ، المزيد من مستقبله . مرة أخرى ، تخيل بريوير أنه يغير حياته ، أنه يجد وسيلة للخروج من سجنه _ سجنه الزوجي والثقافي والمهني والهرب من فيينا وبيرثا بين ذراعيه ...)
مع قراءتي الثالثة للرواية تتكشف أفكارها العميقة وخبراتها أكثر ، فقرة مثل هذه _ نصف صفحة _ كم تتطلب من الانتباه والاهتمام الحقيقي ...
الاهتمام رباعي الأبعاد في الحد الأدنى ( 1 _ وقت 2 _ جهد 3 – سلطة ( قوانين وحدود ) 4 _ مال وممتكات أو تعلقات )
يا لها من نصف صفحة _ قصيدة نثر !؟
تحتاج لقراءة جديدة ...







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر