الحوار المتمدن - موبايل



التاريخ و الحسابات...

الحسن عصادي

2018 / 12 / 27
المجتمع المدني


على هامش كتابات رئيس جمعية أديج ADEJ الذي يريد كتابة تاريخ للجمعية بصيغة ويل ل..... :
كنت أحتفظ لنفسي بالعديد من التفاصيل حول تأسيس الجمعية و ما كان يعتمل داخلها ، لحين أشار رئيس جمعية أديج لاسمي و بصورة لي حول دوري و اسهامي بالجمعية ملمحا لحسابات حددت تحركي بالمؤتمر الوطني الأول ، و هو غمز لا أستسيغه خصوصا بحجب الكثير من التفاصيل و تقديم أبطال أضروا الجمعية أكثر مما أفادوا. و هو تأريخ إنطلق مؤخرا بسرقة موصوفة بزعم تأسيس فرع الفقيه بن صالح، و الذي كان من أول الفروع المهيكلة وطنيا فرع رفض مثل الكثير من الفروع سوء المآل الذي سارت إليه الجمعية منذ المؤتمر الوطني الرابع. و أمام سيل من الطروحات و المغالطات الذي رافق هاته المحطة التنظيمية من تاريخ الجمعية، أود كعضو مؤسس للجمعية ، و كإطار ناضل لبناء هذا الصرح الجمعوي ، ارتأيت أن أسلط بعض الضوء على حقيقة الصراع الذي كان يعتمل داخل الجمعية و منذ التاسيس، لأن الحيادية في كتابة التاريخ مهمة تنبغي تجنب الميل و الهوى و بدون تزوير أو طمس للحقائق قليلون من ينجحون في كتابة التاريخ و بالحيادية المفروضة .
و لتحفيز الذاكرة ينبغي أن نذكر أول ملتقى للشبيبة الطليعية ، و طروحات باجاجا و الصبار و المجلاوي حول مفاهيم الخلية و المركزية الديمقراطية .... و التي أشرت و بالواضح الصراع الذي انطلق من المؤتمر الوطني الرابع ، صراع بين توجهين و فسطاطين : انعكس جمعويا يخمد كثيرا و يطفو للسطح أحايين كثيرة.
الأول يتمثل في التيار الذي بقي يدافع على استقلالية الجمعية إلى غاية المؤتمر الوطني الرابع الأخير متسلحا بما سمي "نحن و الإطارات الجماهيرية" ، تيار عمل على تكريس قيم نبل العمل الجمعوي الجاد و الهادف مقدما التضحيات أمام كل مناورات الوزارة الوصية و ظروف العمل التي اقتضت الدخول في العديد من المعارك لفرض الذات و تكريس استقلالية الجمعية و إعمال الديمقراطية الداخلية و توسيع تنظيم الجمعية. و الثاني تيار أعلن على نفسه منذ المؤتمر التأسيسي ؛ تيار عمل جاهدا لجعل الجمعية ملحقة حزبية بفهم ضيق لمنطق الهيمنة، و الذي إختزله في صورة نمطية تعني له السيطرة على أجهزة الجمعية و ضرب الديمقراطية الداخلية. تيار تمثل في بعض منتسبي حزب الطليعة من " أوفياء الصبار " الذين لم يدخروا جهدا في بسط هذا الفهم الإنتهازي و الضيق للتنظيم الجماهيري ، و الذي أنهوه بعملية سطو على هياكل الجمعية خلال المؤتمر الرابع بأساليب التجييش و فرض تمثيلية فروع ميتة أو صورية .
و لأنني انطلقت رفقة المغضوب عليهم ممن كانت لهم غيرة على الجمعية و رفضا لمنطق الإلحاقية الذي كان مبررا لتأسيسنا أديج أود أن أتقدم بهاته التوضيحات لفهم بعض التاريخ المغيب و ليتحمل كل واحد مسؤولايته رفضا مني لرهن الجمعية في زاوية ضيقة و فهم إنتهازي للعمل الجمعوي . تأسيس الجمعية:
شكل ميلاد إطار جمعوي جاد و هادف مستقل و ديمقراطي، هاجس العديد من المناضلين الجمعويين ،الذين خبروا العديد من التجارب السابقة استنفدت مهامها أمام تنامي إلحاق الجمعيات بأحزاب سياسية أو شبيباتها مما جعلها تفقد كل مقومات توهجها بحصار هاته الأطر و التضييق على العديد من الفروع التابعة لها : لتكون النتيجة أن أصبح لكل حزب جمعيته و لكل قائد أتباعه ،مما أفقد العمل الجمعوي الكثير من مقوماته ، وهو ما أدخل الجمعيات في متاهة الدوران في حلقة مفرغة و تكرار التجارب و مراكمة الخيبات بتحويل الإطارات لأبواق و تجييشها و تحريفها عن ادوارها. و لنا في فروع الجهة لجمعية أميج خير مثال، فمن له ذاكرة سيستحضر رسائل التهديد من الراحلين الحيحي و السملالي و كوننا فروع غير قانونية و غير شرعية مع ما واكبها من حرمان من المنح و التداريب بتزكية ممن كنا نعتبر أنفسنا جزء منهم. و هو ما تطلب منا الإنخراط في تجربة تأسيس أديج، وفق رؤية علمية تقطع مع كل أمراض الإلحاقية و البيروقراطية أو ما كنا نعبر عنه في أدبياتنا:" بأننا لا نريد إضافة رقم جديد للساحة الجمعوية بل تكريس فهم علمي و تقدمي للممارسة الجمعوية" ،فهم يقطع مع الإلحاقية و يؤسس لعلاقات ديمقراطية و مستقلة بين الإطار و المنخرطين مهما تنوعت إنتماءاتهم و توجهاتهم. غير أن هاته الغاية النبيلة إصطدمت منذ البداية بعقلية جزء من منتسبي هذا الحزب، حين تجرأ الكاتب العام للشبيبة الطليعية الذي إلتحق متأخرا بالللجنة التحضيرية لتأسيس أديج، و الذي تقدم بطلب تأسيس الجمعية متعمدا حشر تنظيمه في طلب الترخيص ( رغم اتفاقنا في اللجنة التحضيرية على تقديم تصريح بتأسيس الجمعية كأفراد إذ قام بصياغة الطلبات باسم الشبيبة الطليعية)، و هو أحد الأخطاء القاتلة و المقصودة لمحاولة إلحاق الجمعية بحزبه منذ البداية، بفرض أمر واقع جمعوي بمبرر مظلة حزبية رفضناه و منذ البداية. بدليل أنه بعد الجلسة الإفتتاحية طلب منا مغادرة المركب و قررنا الإستمرار في الأشغال داخله. و هو ما لم يفض بنتيجة بدليل أننا قمنا بتمثيلية مؤتمر صوري بدار الشباب الزرقطوني لتصحيح وضعية ما حصل . و هوما أضر بالجمعية و صورتها في علاقة بالوزارة و بالمحيط . و هو الأمر المغيب في تاريخ السيد الرئيس . كما غيب أننا واجهنا حينها ابتزاز مفضوح لما أراد هذا الحزب فرض رئيس لا علاقة له بالعمل الجمعوي و لم يحضر ممثلا لأي جمعية محلية او لنواة لفرع أديج إلا القرابة الحزبية، و هو بالمناسبة لم يعمل على تأسيس فرع بالجديدة موطنه و إلى اليوم لحد علمي. كما أن الحزب لم يكتف بهاته المحاولة البئيسة لفرض توجهاته الإنتهازية و الإلحاقية في العمل الجمعوي، بل تعداها إلى إختيار اسم للجمعية لم يكن البتة مطروحا و لم يثر لا في أوراق المؤتمر و لا نقاشاته الداخلية و ليتفضل السيد الرئيس و ليذكرنا هل الإسم الحالي جمعية التنمية للطفولة و الشباب جاء في أي نقاش أو مقترح بالمؤتمر أو طرحه و لو مؤتمر واحد ؟ و هل لأحد الجرأة لنشر التقارير و المداولات؟ ، فالإسم أدخلنا و منذ البداية في صراع من نوع آخر لنوع العمل الذي كان يريده هذا الحزب للجمعية مع موضة العمل التنموي التي ابتلي بها المغرب آنذاك باسم تنمية مفترى عليها و التي اختزلت في بداية استقطاب بعض المحسوبين على اليسار . و هو التوجه الذي أعلن على نفسه خلال المؤتمر الوطني الأول عنوانه العريض الإرتزاق بالعمل الجمعوي باسم تنمية مزعومة لا تنمي سوى أرصدة المشتغلين بها. إسم تم إعتماده في أول إجتماع للمكتب المركزي و الذي تم بإقصاء ثلاث من عناصره و هم أوباب صالح من بني ملال و اسماعيل واسع الدين من القصيبة و الحسن عصادي من الفقيه بن صالح، رغم أنهم كانوا ينتسبون حينها لحزب الطليعة لكنهم كانوا ضد التوجه الإلحاقي للجمعية. و حضره حمدي المصطفى من مكناس و حسن جبرون من وادي زم و بشرى عبده من البيضاء و عادل الكشاني من البيضاء و بوعزة لمراحي من تمارة و السيد الرئيس الحالي. و أمام التصدي الحازم لمنطق الإلحاقية و التشبت بإستقلالية الجمعية، خصوصا حين إنخرط بعض أعضاء المكتب المركزي في مهزلة ورش دولي بإيعاز من الرابطة و بمشاركة منظمة كاثوليكية ، ورش غابت فيه الفروع المهيكلة آنذاك تاملالت و القلعة و حضره حواريو الكاتب الوطني للشبيبة الطليعية من قرية الجماعة ورش، حضر فيه كل شيء إلا العمل الجمعوي و التطوعي: فمن مشاكل في التغدية و الإبتزاز الذي تعرض له الوفد الفرنسي، إلى التخلي عنهم بمكناس و مراكش، إلى مهزلة الإشهار و الشراكة مع بعض المعامل و الشركات دون تقديم مستندات و لا تقارير و دون نسيان رفض الإنخراط في المهرجان الوطني لتاغبالوت، و لا العمل على توسيع التنظيم و حسم العلاقة بالوزارة و فتح للحساب البريدي الذي تلكأ فيه الرئيس و الأمين/الرئيس الحالي رغم سكنهم معا بمكناس . و هو تعبير صارخ على فرض المنطق الإلحاقي أو شل التنظيم بمنطق إبتزازي و لتكون المحصلة ضعف تنظيمي واقعه الإجتماع بمن حضر و 0 درهم في المنحة و 0 مقعد في التخييم و تدريب تحضيري واحد إستفاد منه شقيق الكاتب الوطني للشبيبة الطليعية.إن شل الجمعية لفترة غير يسيرة كان يرمي إلى فرض المنطق الإلحاقي و لو على حساب الحياة العادية لأي إطار، و هو ما إقتضى مني و العديد من الرفاق مجابهة هذا المنطق و التصدي له و إفشاله ، و الذي تكرر حتى بعد المؤتمر الوطني الاول.
المؤتمر الوطني الاول:
لم يتوقف السعي لإلحاق الجمعية مع فترة التأسيس بل تعداه لمحطة المؤتمر الوطني الاول الذي إنطلق بفرملة تأسيس فروع جديدة بمبرر التحصين ،و الذي لم يكن يعني غير ضمان الولاء الببغائي لتأسيس أي فرع و ضرب أبسط شروط العمل الجماهيري الديمقراطي الجاد و نتذكر هنا ما حصل مع اللجنة التحضيرية لبويزكارن التي لم يرخص لتأسيسس فرع هناك لمجرد أن مراسلة اللجنة التحضيرية إبتدأت ب : "إلى الرفاق في المكتب المركزي......" . تم إستمر بالتحضير للمؤتمر الذي لم ينخرط فيه ممثلوا التوجه الإلحاقي و لم يساهموا فيه بل حتى الإعداد المادي تأخر كثيرا لولا تفاني بعض الأطر و أعضاء اللجنة الإدارية لما تم الحصول على مركز تمارة و لا على قاعة الإفتتاح و لا وسائل لوجستيكية، بمنطق إما شروطي و إلا الإفشال تجربة. علما أن المؤتمر أريد له أن يكرس منطق الإلحاقية إلا أن يقظة الفروع و المتفانين في الحفاظ على تقدمية و إستقلالية الجمعية أحبطت هاته المحاولة بجعل المؤتمر محطة لتقييم التجربة و محاسبة المسؤولين عن التردي الذي طبع عمل الأجهزة، بل شكل محطة فارقة في تاريخ الجمعية من خلال المشاريع المعروضة و نوعية النقاش الذي ساد بالتأسيس لثقافة المحاسبة و إعمال النقد و النقد الذاتي . مما جعل منظري الالحاقية إلى تجريب أساليب المناورة بابتزازالمؤتمر كحالة مؤتمري الرباط الذين أرادوا فرض أسماء لا تنشط أصلا بالجمعية و غير منخرطة بأي فرع و الذين حضروا من خلال لجنة تحضيرية ، و أرادوا التمثل في اللجنة الإدارية بلائحة ابتزوا المؤتمر كي تقبل كاملة أو ترفض كاملة من ¬6 أعضاء هم عدد الحاضرين، أي أن تمثل لجنة تحضيرية في الجهاز المنتخب بكل من حضر بل و الترويج لاسم منها كرئيس مرتقب للجمعية، منطق رفض جملة و تفصيلا ، مما جعلهم ينسلون من المؤتمر كحالة مؤتمري مكناس بمن فيهم الرئيس / المؤرخ . كما تورط التيار الإلحاقي في الفهم الإنتفاعي للعمل التنموي من خلال التكلف بإنجاز و رقة في الموضوع إلا أنها لم تظهر لطبيعة النقاش الذي ساد المؤتمر و الذي حكم على رفض أي منطق للارتزاق بالعمل التنموي و أن الإطارات لا يمكن أن تنوب عن الدولة في أدوارها، من خلال تقييم التجارب و المسار الذي سارته الإطارات المشتغلة في الميدان. إن الصراع لم يكن فقط داخل المحطات التنظيمية بل اتخد عدة تمظهرات حسب موازين القوى، ففشل الحزب و منتسبيه إلحاق الجمعية و السطو على أجهزتها ، جعلهم يدخلون الصراع من زوايا أخرى نذكر منها:
- فرض أمر واقع جمعوي بتشجيع بعض منتسبي الحزب لعدم الحضور في الإجتماعات أو التكلف بمهام دون إنجازها بل و شل فروع بعينها كمكناس و مراكش ، بل وصل الفهم الإلحاقي لمنع بعض منتسبي هذا الحزب في تأسيس فروع بوارزازات و دمنات و وادي زم.....
- مقابل ذلك سارت الجمعية في تكريس إستقلاليتها، و فرض الذات من خلال توسع تنظيمي، مع الإنفتاح على كل الحساسيات دون إقصاء، بجعل مبادئ و تصورات الجمعية و قوانينها هي المحددة للعلاقات لتتأسس العديد من الفروع كحالة فرع الخميسات الذي كان منتسبوا الطليعة يرفضون تأسيسه لكونهم غير متواجدين بالمدينة و لكون أغلب أطره من المنتسبين للشبيبة الإتحادية، و هو الموقف الذي واجهناه بكل حزم. لقد استمر عمل الجمعية يسعى لجعلها تجربة متفردة في التعدد السياسي و الفكري و الإنفتاح على كل الحساسيات و هو ما كان لا يروق للتوجه الإلحاقي.
إنني بهذا التوضيح لا أريد كتابة تاريخ الجمعية ، بل أود أن أوضح لكل أطر و فروع الجمعية حقيقة ما كان يعتمل داخل الجمعية و حقيقة الحسابات التي يغمز إليها السيد الرئيس، و أن الصراع و إن كان صحيا فإنه يتطلب منا جميعا مجابهة الإلحاقية و الدفاع عن إستقلالية أديج. لقد كنا نختلف و نصارع التيار الإلحاقي، لكوننا نؤمن بأن تمكين هذا التوجه من السيطرة على الجمعية سيعصف بكل ما بنته الفروع بتكريس الولاء الحزبي و القبلي فوق أي تصور أو مبادئ أو قوانين للجمعية، و هو ما تأتى لهم في المؤتمر الوطني الرابع . و يكفيهم منجزات أنهم انطلقوا و الجمعية تتوفر على مقر مركزي بالمحمدية مؤدى كراؤه لسنة كاملة مسبقا و بكامل التجهيزات إدارة و تجهيزات التخييم ( أفرشة أدوات مطبخ....) و ليتفضل السيد الرئيس ليدلنا عنها . وإذ أكتفي أن أذكر اليوم ببعض المحطات من تاريخ الجمعية لا أريد لكل من ساهم أو حضر أن يستمر في سكوته ، التأريخ يقتضي الكثير من الجرأة و الموضوعية : - فحين أراد هذا الحزب الدخول في إنتخابات 2002، و في أوج الحملة الإنتخابية و التي تزامنت مع المهرجان الوطني لتاغبالوت ،أراد بعض منتسبي الحزب إلغاءه بداعي مشاركة الشباب في الحملة الإنتخابية، و هو ما تم التصدي له حينها لكون قرار الجمعية مستقل و أن تاريخ المهرجان محدد في جدولة زمنية لا يمكن التراجع عنها إلا بالرجوع للأجهزة التقريرية للجمعية، مما أدخلنا في حملة من التشويش عبر بعض الأبواق التي لم تر في المهرجان إلا تهريب الشباب من الدخول في جدبة الإنتخابات، بل و تحميل أديج وزر فشله في هاته الإنتخابات.
- لما إنطلق الحراك الإجتماعي بالمغرب إختلفنا في الجمعية مع بعض منتسبي هذا الحزب، و الذي كان يريدها تنظيما ملحقا ينادي بنفس شعاراته ، فقد إختلفنا معهم في شكل التعاطي و السقف السياسي للحركة باعتبارنا جمعية مستقلة ديمقراطية جماهيرية تضم حساسيات و تيارات لا يمكن رهن موقفها في حدود الملكية البرلمانية، إذ بيننا إختلافات و رؤى تتعدى ذلك . فلا يمكن التعبير عن موقف من السقف السياسي لطبيعة الجمعية. بل إختلفنا مع منتسبي التيار الإلحاقي في التنسيق مع القوى الظلامية إذ رفضنا الخروج معهم في مسيرات 20 فبراير، و لم نمنع أي منخرط في الحضور من عدمه لكن الموقف الرسمي بقي على الرفض حتى إنسحاب التيارات الظلامية لتخرج الجمعية بشكل رسمي، بل تمادى هذا التيار في اعتبار تيار العدل و الإجرام حليف استراتيجي قبل أن يغيروا موقفهم. و أيضا حول الموقف من المؤامرة التي استهدفت سوريا، و كيف لبعضهم أن ينكر رقصهم الجماعي على أنغام "" ارحل يا....."
- كما أن بعض مواقفنا تحز في أنفس منتسبي الخط الإلحاقي و لا يحبدونها: من قبيل الدعوة لدخول معارك تهم الدفاع على الجمعية و قضاياها( المنح- المخيمات....) ، و تصعيد المواقف أمام تمادي الوزارة في عرقلة إستفادة الجمعية من مخيمات و مراحل في أماكن و شروط مريحة ، بل أن الموقف من إتحاد المنظمات التربوية و الهيأة الوطنية للتخييم و الذي خلصت الجمعية لموقف الإنسحاب من هاته الإطارات، لغياب الديمقراطية الداخلية من جهة و ميوعة العلاقات التي تنظمه بإغراقه بحضور العديد من الإطارات الصفراء من جهة ثانية شكلت أحد القضايا التي شكلت فضاء لصراع التيار الإلحاقي ، و هو نقيض الراهن و المآل الحالي: بالإنخراط الكلي و الإنغماس في الجامعة الوطنية للتخييم و ما استتبعه من ممارسات تضرب في الصميم الحق في التخييم بإقصاء الجمعيات المحلية و كل من يغرد خارج السرب.
تلك هي بعض حساباتي التي أفتخر بها و لا أنفيها.....................







اخر الافلام

.. لارتكابه جرائم حرب.. -الجنايات الدولية- تصدر حكمها النهائي ب


.. مؤسسة أورينت للأعمال الإنسانية تطلق حملة لإغاثة نازحي جنوب إ


.. آلاف الجزائريين يتظاهرون ومطالبة بعدم تدخل الجيش في الأزمة ا




.. مصر.. هيومن رايتس تطالب بالكشف عن مصير النائب السابق مصطفى ا


.. الرئيس اللبناني يرجع أزمات بلاده إلى وجود اللاجئين السوريين