الحوار المتمدن - موبايل



24 - الله يبتلي .. ولا يعلم النتائج

ابراهيم الجندي

2018 / 12 / 27
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات


الحلقة الرابعة والعشرين: البقرة 151- 160

151- كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ
الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر / ارسلنا ، اياتنا

152- فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ
الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر / اذكروني ، اشكروا لي

153- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
لم يقل اني مع الصابرين .. بل قال .. ان الله .. من يتحدث عن الله بضمير الغائب ؟

154- وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ
1- أرواح الشهداء تسكن في حواصل طيور خضر ، الطيور تسرح في الجنة حيث شاءت
ثم تأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش، فاطلع عليهم ربك
فقال : ماذا تبغون؟
قالوا : نريد أن تردنا إلى الدنيا فنقاتل في سبيلك حتى نقتل فيك مرة أُخرى
فيقول الرب : إني كتبت أنهم إليها لا يرجعون / بن كثير.. سطر 9
2- يقتل ام يستشهد .. في سبيل الله ؟
3- يقتل /مفرد & اموات ، احياء / جمع .. ما القاعدة الحاكمة هنا ؟

155- وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
1- الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر
2- لنبلونكم أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا / الجلالين
3- هل الله يبتلي .. ليعلم رد فعل البشر علي البلاء .. قبولا او قنوطا ؟
ابتلاء الله للبشر لا يخرج عن فرضيتين لا ثالث لهما :
إما انه ( يجهل ) رد فعلهم .. والجهل مستحيل علي الله
إما انه ( يعلـم ) رد فعلهم .. والسؤال : اذا كان يعلم رد فعلهم .. فلماذا يبتليهم اساسا ؟

156- الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
هل المصيبة .. ارادة الهية ام بشرية ؟

157- أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
الكلام عن الله بضمير الغائب .. فمن المتحدث عنه ؟
عليهم صلوات من ربهم .. (كيف) يصلي الله عليهم ؟

158- إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ
ما علاقة الاية بما قبلها وما بعدها ؟
سبب النزول : كانت الناس في الجاهلية تطوف بالصفا والمروة و بينهما اصنام
فلما جاء الاسلام قال المسلمون للنبي ، كنا نطوف بهما في الجاهلية
جلال الدين السيوطي ص 27

159- إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ
انزلنا ، بيناه .. الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر & يلعنهم ضمير غائب .. فمن المتحدث عن الله في جزء الاية الثاني؟
1- سبب النزول: معاذ بن جبل و سعد بن معاذ وخارجة بن زيد
سألوا احبار اليهود عن بعض ما في التوراة ، فرفضوا ان يخبروهم / جلال الدين السيوطي ص 28
2- اللعن أي الطرد والابعاد من الرحمة / الجلالين
اللعن أي يتبرأ الله منهم ويحرمهم من ثوابه / القرطبي
3- يلعنهم اللاعنون .. من هم اللاعنون ؟ ويطردوا من ؟ و يطردوهم من ماذا ؟
4- هل يختلف معني اللعن في النص السابق عن معناه في :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ .. المائدة 78 ؟

160- إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
الله يتحدث عن نفسه .. اتوب / وانا

الموضوع منشور ( بنفس العنوان ) علي رابط يوتيوب التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=f2hXjXq552U







التعليقات


1 - فى الصراحه راحه
على سالم ( 2018 / 12 / 28 - 05:21 )
من الواضح جدا ان سيادتك عندك شك فى اصل ايات القرأن البدويه المتناقضه المتخبطه , لماذا لاتريح نفسك وتعترف ان منبع هذا القرأن بشرى , انت ليه بتلف وبتدور ؟

اخر الافلام

.. مقتل ثلاثة عسكريين اثر تحطم مقاتلة روسية


.. قتلى وجرحى من تنظيم قاعدة اليمن في انفجار عبوة ناسفة


.. تحطم طائرة تقل مهاجم كارديف سيتي الجديد




.. كأس آسيا.. خيبات عربية بالجملة | #سبورت


.. ألمانيا وفرنسا: من -المصالحة- إلى -الدفاع المشترك-