الحوار المتمدن - موبايل



هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟_4

سعيد مضيه

2019 / 1 / 1
القضية الفلسطينية


هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟ -4
قطعان وذئاب
لم يخف الصهاينة انهم استهدفوا من تسليط إرهابهم ضد الفلسطينيين استنفزازهم للرد، كي تحول الدعاية الصهيونية عدوانها دفاعا عن النفس، محتكرين دور الضحية على مدى التاريخ . في صيف 1947، وقبل صدور قرار التقسيم ، تغول الصهاينة، حتى بات الفضاء الفلسطيني غابة فتكت الذئاب بقطعان الخراف السائبة. يكتب سواريز: "على الرغم من تزايد العنف ضد الفلسطينيين فإن حلول شهر أكتوبر 1947 لم يأت معه بالتمرد الفلسطيني المتوقع. كانت بادية للعيان خيبة الزعماء الصهاينة الذين احتاجت خططهم ‘تهديدا عربيا’ للانتصار على الفلسطينيين باسم الدفاع عن النفس. لاحظ التقرير العسكري البريطاني خلال الأسبوعين المنتهيين من شهر أكتوبر: ‘ لايزال اليهود يبدون علامات القلق من غياب القلاقل [الفلسطينية] يعني تحكم الزعماء العرب بالجماهير’. وسواء أكان اليهود على صواب في عزو ‘غياب القلاقل’ الى ‘الزعماء العرب’ ام لم يكونوا، فإن الفلسطينيين لم يكونوا يستجيبون للعنف "(263).
عند الساعة 4:35 صباح يوم 2 نوفمبر "دخلت مجموعة من ستة مسلحين صهاينة بيتا عربيا في رعنانا ، وأعدموا خمسة أشخاص، اتهمتهم ليهي باطلا بأنهم مخبرون للبريطانيين"(266).
فجرت هاغانا صباح 6يناير 1947 ثلاثة منازل(عشوائيا كما يبدو) في مدينة صفد قتل في العملية أربعة عشر شخصا (204). وخلال النصف الأول من العام تعرض الإرهابيون بالقتل لأفراد عرب وأصأبوا عددا آخر بجراح. "كانت إحدى الحيل المفضلة لدى العصابات الإرهابية التخفي في زي ‘العرب’ ، ولكن العصابات بالغت في استخدامها ، فوفقا لما ورد في السجلات البريطانية ليوم 8آب تحدى الحراس العرب في مركز شرطة العجمي في يافا رجلا يرتدي زيا عربيا ويقود جملا ، فهرب الرجل ثم القي القبض عليه وتبين انه يهودي يمني ، ويحمل كيسا يحتوي قنابل وأجهزة تفجير ، كما وجد لغمان في السلتين على ظهر الجمل(253). وفي يوم 15 آب تعرض حارسان عربيان للطعن حتى الموت في يافا، ثم خرب الإرهابيون دكان فلسطيني في يافا وسكبوا الكاز على محتوياته؛ تدخل سكان يهود ومنعوا إضرام النار في المحل(258).
وقرب بتاح تيكفا اقتربت مجموعة تتكون من 30-35 من اليهود يرتدون بنطلونات قصيرة وقمصانا من الخاكي من بناية يملكها فلسطيني في بيارة برتقال ، توزعوا فرقا صغيرة، ودخل بعضهم البناية وراحوا يطلقون النار وقتلوا اربعة فلسطينيين، ثم "دمرت العمارة تدمير تاما تقريبا بتفجير. انتشل الأبوان وخمسة أطفال من تحت الأنقاض. بلغ عدد القتلى في العملية اثني عشر شخصا، واعلنت منظمة الهاغانا مسئوليتها عن الحادث(258).
"في الساعة 6:15 من مساء 6أكتوبر احاطت مجموعة إرهابين بخيمتين فلسطينيتين ورموهم بوابل من 169 طلقة، وكان ذلك مقدمة للهجوم ذي الشعب الثلاث المعروف بالخطة ‘د’ التي وضعت لتفريغ القرى الفلسطينية من سكانها في غضون أشهر قليلة . هرب الفلسطينيون القريبون من الحادث وأطلقت عليهم النيران، وقتل اثنان(263).
بعد صدور قرار التقسيم اندلعت أعمال عنف متناثرة ؛ "ألقيت القنابل على بيوت الفلسطينيين ومقاهيهم وصفوف ركاب حافلاتهم ، وعلى دور السينما ... لكن يبدو أن أغلبية الفلسطينيين استسلموا للديناميات الجديدة، وأرادوا المضي في حياتهم . وقد وصف المندوب السامي ، كننغهام،‘ردود الفعل العربية الأولى’ بأنها ‘ عفوية تفتقر الى التنظيم ..أقرب الى التعبير عن السخط على قرار الأمم المتحدة منها الى الهجمات المقررة على اليهود’...وكان من المتوقع أن تهدأ الاضطرابات ، لولا ان الصهاينة زادوا من تحرشاتهم . ‘كانت الهيئة العربة العليا بكاملها حتى ذلك الوقت ، لا سيما المفتي’، تدعو الى المقاومة التي تتفادى العنف –أي الى المقاطعة- ‘ولم تكن تفضل اندلاع الاضطرابات الخطيرة "(277).
"وفي 18ديسمبر /كانون اول 1947، هاجم إرهابيو البالماخ بقيادة ييغئال آلون، قائد الجيش ورجل الدولة فيما بعد، قرية كانت من اجمل قرى فلسطين ، وهي قرية الخصاص التي يقطنها سكان مسيحيون ومسلمون، وتقع على هضبة تشرف على بحيرة الحولة. بدأ الهجوم الساعة التاسعة مساء، عندما قاد أفراد من الهاغاناة شاحنتهم عبر القرية ونسفوا المنازل على رؤوس النيام ‘حيث دفن الضحايا تحت الركام ، ولم تكتشف جثثهم إلا بعد بحث أجرته الشرطة’، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في اليوم التالي"(279). كان مراسل الصحيفة قد شاهد واتصل يسأل محتجا حيث تأسفت القيادة الصهيونية للحادث؛ لكنها فيما بعد سجلته من العمليات الناجحة. "الأرشيف الصهيوني يقول ان المذبحة ارتكبها ألون من أجل ‘التجربة’. لم تطرد الجيوش الصهيونية سكان الخصاص إلا جزئيا في تصفيات العام 1948؛ لكنهم في 5يونيو 1949 أجبروا قرويي الخصاص على الصعود الى الشاحنات وأنزلوهم في البرية"(279).
"كذلك اوكل بن غوريون للهاغانا مهمة القيام ب ‘حملة كبرى لتقليل نسبة العرب من سكان الدولة الجديدة’"(280).
"شنت منظمة ليهي(شتيرن) هجمات بالغة الفظاعة على القرويين العرب، ولم تكن تميز فيها قيد أنملة بين امرأة وطفل عندما تلوح الفرصة للقتل... جاءت مع حملة الذبح هذه حاجة متزايدة لتجريد الضحايا من إنسانيتهم؛ فقد صور رسم كاريكاتيري رسمه الفنان التشكيلي، آرثر شيك ،مثلا ‘عربا’ أغبياء سفاحين، يبرزون الصليب المعقوف"(280)- الرسم منشور على الصفحة المقابلة(281) ، حشْد يقوده شيخ معمم يمسك خنجرا وقد شمر عن ساعديه. الصهاينة يقترفون المجازر ويصرخون في نفس الوقت من هجمات يشنها العرب!!
كانت حيفا – وفقا لما شاهدته ‘هاشومير هاتسعير’-هادئة حتى 30 ديسمبر /كانون أول ، وهو اليوم التالي لإلقاء قنبلة على باب دمشق(بالقدس) عندما شن الإرغون هجوما بالقنبلة الطائرة الثالثة ضد ما يقرب من مائة عامل فلسطيني خارج مصفاة المدينة، فقتلت ستة على الفور وجرحت قرابة الأربعين كان هدف الهجوم استثارة أعمال انتقامية ، كما قالت ‘هشومير هاتسعير’ بدون مواربة ؛ وهذا ما حدث ضد موظفي المصفاة اليهود الذين قتل منهم واحدا وأربعين في غمرة الهياج ضد اليهود"(282).
في 3يناير/ كانون ثاني 1948 ، ثبت ما كان يقال ان الولايات المتحدة كانت مصدرا رئيسا للقنابل التي نشرت الموت والدمار بين الفلسطينيين. فبينما كانت الصناديق المتجهة الى المستوطنات اليهودية بفلسطين تشحن على ظهر السفينة إكسكيوتر في ميناء نيوجيرسي، سقط صندوق كتب عليه ‘قطع آلات صناعية مستعملة ’ فتح وكشف ما بداخله: سكايكلونايت، وكان هناك خمسة وعشرون صندوقا مثله ، وحسب توصيف العسكريين البريطانيين حوت الصناديق 65 ألف باوند من مادة السايكلونايت المتفجرة، وعثر في المخازن التي نقلت منها الشحنة على 5200 سكينا للقتال وحديدا معدا للتصنيع وآلات تصلح لإنتاج أسلحة."(284).
وفي الرابع من يناير ادخلت شاحنة تحمل برتقالا يقودها رجلان بزي عربي الى حي العجمي بمدينة يافا. نزل الرجلان من السيارة وسارا بعيدا ليحدث انفجار قنابل موقوتة كانت مخفية تحت البرتقال؛ ‘هزت المدينة وكسرت الأبواب لأكثر من ميل’. قتل على الفور 14 رجلا وجرح قرابة المائة...نجح الإرهابفي استدراج العرب الى العنف المسلح؛ إذ راح السكان يطلقون النار على كل من يشتبهون بمظهره، لأن الجريمة الفظيعة أرعبتهم"(284). ادعت ليهي مسئوليتها عن التفجير. في اليوم التالي تولت الهاغانا تفجير فندق سميراميس في القطمون فقتل 26 شخصا ينتمي معظمهم الى عائلتين مسيحيتين ونسفت بيوت خاصة اثناء انسحابها"(284). وصفت هالة خليل السكاكيني الحالة " ظل الناس طوال الليل ينقلون ممتلكاتهم وامتعتهم وينتقلون من بيوتهم الى أماكن آمنة في القطمون اوالى حي آخر . ذكَّرنا حالهم بالصور التي نشاهدها للاجئين الأوروبيين خلال الحرب.."(285).
وبعيدا في نيويورك، وزعت الوكالة اليهودية رسالة في الأمم المتحدة عن ‘الأفعال العدوانية العربية وطلبت من المجتمع الدولي ان يتدخل الى جانبها’ .."(287). ادلى أليكسندر كادوغان بشهادته أمام الأمم المتحدة في ضوء التطهير العرقي المتنامي بقوله: ان القصة اليهودية القائلة أن العرب هم المهاجمون وان اليهود هم الذين يتعرضون للهجوم لا يمكن قبولها"(285).
اتهمت مذكرة بريطانية الصهاينة ب ‘إنشاء مختبرات للحرب الجرثومية ’، وثبتت صحة الادعاء ؛ فمختبر بن غوريون المسمى ‘الفيلق العلمي التابع الهاغانا ’ مكّن جيوشه من تلويث آبار القرى الفلسطينية بالتيفوئيد والزحار(الدوزينطاريا) بهدف ‘ التأكد من ان الفلسطينيون لن يعودوا للعيش في تلك القرى’ كما قال نعيم جيلادي فيما بعد ، وكان مشاركا بالهجمات البيولوجية"(290). في أوائل أيار 1948 حقنت الهاغانا جراثيم التيفوئيد في قناة المياه التي تروي الفلسطينيين في مدينة عكا... وألقي القبض في 27 أيارعلى جنديين من جيش دولة إسرائيل وهما يضعان علبتين من بكتيريا التيفوئيد والزحار في آبار غزة"(290).
كان الاغتصاب سلاحا يستعمل مرارا في عمليات التطهير،عام 1948. وثق المؤرخ بني موريس الإسرائيلي اثنتي عشر حالة هي غيض من فيض من حالات علم بها بن غوريون. قتل معظم الضحايا مع آبائهن وإخوتهن.
وفي 9ابريل /نيسان 1948 اقترفت الجريمة المدوية في دير ياسين. كان لإرهاب الإرغون بالقرية قيمة رمزية أشاعت الإرهاب في عموم فلسطين، وتباهى بذلك ميناحيم بيغن الذي قاد العملية. رافق العملية قدر كبير من التوحش حيث جردت النساء والأطفال من الملابس ووضع الجميع في صف واحد وصوروا ثم ذبحوا.كان من بين الشهود الأوائل جاك دي رينيير، رئيس الوفد الدولي للصليب الأحمر، فسجل مشاهداته: ‘كانوا شبابا بل معظمهم في مرحلة المراهقة، ذكورا وإناثا ، مدججين بالسلاح ، وكان بعضهم ما يزال ملطخا بالدماء’... أصر رينيير على دخول بعض البيوت..‘نظرْت في كل اتجاه وقلبتُ الأجساد، فوجدت في آخر المطاف قدما صغيرة ما تزال حية .. المنظر نفسه يتكرر في كل مكان .. كان في القرية 400 شخص ، تمكن خمسون منهم من الهرب ، اما البقية فقد تعرضوا لمجزرة نفذت بدم بارد، ذلك ان هذه العصابة، كما لاحظت بنفسي، شديدة الانتظام ، ولا تعمل الا وفق ما تتلقاه من أوامر’. بعد أيام ثلاثة على الحادث ضمت الهاغانا عصابة إرغون تحت جناحها ،، وينسب للحاخام الأكبر، هيرتسوغ، فضل ترتيب التزاوج"(294).
وارتكبت أيضا مذبحة في قرية الدوايمة بمنطقة الخليل في 28 أكتوبر. "نفذ المجزرة الكتيبة 89 من الجيش الاٍسرائيلي: انتشر الجنود بالقرية وراحوا يطلقون النار . اجبر الجنود الناس على دخول البيوت ونسفوها على رؤوسهم، ومن هرب الى المسجد قتلوا بصورة جماعية . وكان خمسة وثمانون من الرجال والنساء قد لاذوا بكهف وقتلوا جميعا . من بين القتلى 175امرأة وطفلا. شهد جندي شارك في الهجوم بالقول:‘الأطفال قتلهم الجنود بكسر جماجمهم بالعصي . لم يسلم بيت من القتل ...وتباهى جندي بأنه اغتصب امرأة وقتلها . امِرت امرأة تحمل طفلها الوليد بتنظيف الساحة التي كان الجنود يتناولون طعامهم فيها ثم أطلقوا النار عليها مع طفلها’ " (307).
وفي 29 اكتوبر كانت قرية الصفصاف بالجليل قد سويت بالأرض. ربط اثنان وخمسون رجلا وقتلوا رميا بالرصاص، واغتصب عدد من النساء ، بينهن صبية في الرابعة عشرة ، ثم قتلن .
على هامش صفحة(295) علق الكاتب على ادعاء الصهاينة ان الفلسطينيين تركوا ديارهم بناء على أوامر من الخارج فقال:"ادعاءات لا قيمة لها ، فكل الشعوب لها الحق المطلق في ترك بيوتها أثناء الصراع، بغض النظر عمن قال لهم بذلك. كل ما على المرء إلا أن يطبق هذا الكلام على أي شعب آخر او مكان لفضح هذا الكلام المتهافت... .ثم ان هذه الادعاءات نفسها غير صحيحة ؛ فالسجل التاريخي يقول ان القادة العرب كانوا يرجون السكان أن لا يرحلوا .
ومسوغ آخر اختُلِق بقصد تبرير التهجير، فقد بررت وزارة الحرب الإسرائيلية الاحتفاظ بمدينة يافا، التي كانت تقع على الجانب الفلسطيني حسب قرار التقسيم، وتطهيرها من سكانها بأنها"سرطان يتقيح وسط السكان اليهود"(197).
لم يتسامح الصهاينة تجاه كل من وقف بوجه استيطانهم الكولنيالي؛ حتى فضائل إنقاذ ثلاثين ألف يهودي من معسكرات الموات النازية لم تشفع لبرنادوت. فقد عينت الأمم المتحدة الدبلوماسي السويدي ، فولك برنادوت، للتوسط في الفوضى السائدة بفلسطين. قوبلت الخطوة بمعارضة صهيونية شرسة أثّرت على موقف الإدارة الأميركية . لم يخف برنادوت عزمه على التوصية بجعل القدس منطقة منزوعة السلاح بموجب قرار التقسيم، وتلقى على الأثر تهديدات شبه مكشوفة لحياته. فرغ برنادوت من تقريره الذي سيقدمه الى الأمم المتحدة يوم 16 أيلول /سبتمبر؛ ونفذت ليهي تهديدها في اليوم التالي تحت الاسم ‘جبهة أرض الأجداد’؛ لم تحرك حكومة إسرائيل ساكنا؛ تم تطويق مكان الجريمة بعد 24 ساعة؛ ولم يكترث المسئولون عن الجريمة بعد اعتقالهم. حصل بن غوريون بصورة سرية على نسخة من تقرير برنادوت ."أعلنت حكومة إٍسرائيل في 10فبراير/ شباط العفو العام عن "أربعين عضوا من أعضاء شتيرن، من بينهم قتلة برنادوت. كان ذلك، بتعبير سرل ماريوت في مذكرة بريطانية داخلية ‘اعتراف لئيم بأن الحكومة الإسرائيلية نسيت قتل برنادوت ، وهي حادثة أعتقد انها تواطأت فيها ’ " (311).
استقبل بيغن بحفاوة في نيويورك واستقبل رسميا في بهو المدينة. كان البروفيسور اينشتين قد وجه مع عدد من اليهود البارزين، رسالة نشرتها جريدة نيويورك تايمز يحذر من استقبال سفاح ديرياسين. لكن بيغن اتهم المجلس الأميركي للديانة اليهودية باللاسامية لأنه انتقده، ودعا بيغن الى استخدام العنف للاستيلاء على مزيد من الأرض: " المعركة لم تنته بعد، لم يتحقق هدف النصر بعد ، سنستمر في القتال حتى تتحرر إسرائيل (التوراتية)كلها ، وإلى أن يعود شعبنا بكامله الى بلده". وفي فندق الدبلومات نشر بيغن نفس الرسالة امام مائتي شاب ، ولدى إثارة مسألة دير ياسين رد بيغن ان القرويين هم الملومون لأنهم قاوموا عندما غزتهم منظمة الإرغون. (والمبرر ما زالت تستخدمه دولة إسرائيل)"(309).
عرج بيغن في العودة على باريس للحصول على الدعم ل ‘إتمام الكفاح من أجل تحرير فلسطين بأكملها’، ولدى وصول إسرائيل راح يحشد الجماهير من اجل الحصول على ‘ارض الآباء’ غير مقسمة. استطاع بحملته الساعية للاستيلاء على بقية فلسطين من الحصول على 14 مقعدا في الكنيست لحزبه حيروت في أول انتخابات تجري في البلاد.
وقعت اتفاقية للهدنة مع الأردن في 24 فبراير 1949، ورسم ‘الخط الأخضر’ . وحسب تأكيدات شاريت وبن غوريون وأقطاب الحكومة الإسرائيلية كافة "يجب أن لايفهم منه بأي معنى من المعاني انه الحد السياسي او الجغرافي’. أراضي إسرائيل تحدد بما ‘هو في قبضتها’ وليس بخط آخر".
وانتظروا حتى حزيران 1967 كي يلتهموا الوجبة الثانية من فلسطين.
يتبع لطفا







اخر الافلام

.. مصرع قائد القوات الجوية الحوثية السابق


.. كيف تجعل الناس تحبك وتحترمك؟ #لايف_مع_عبير


.. أمريكا ستفتح تحقيق جنائي بحق شركة هواوي




.. ترامب سيزور وزارة الدفاع (البنتاغون)


.. مصرع 30 من الطوارق شمالي مالي