الحوار المتمدن - موبايل



سنتصل فى وقت لاحق ..امل

مارينا سوريال

2019 / 1 / 2
الادب والفن


جلست فى تلك القاعة الواسعة مثلهن انتظر..كنت الاولى كعادتى لذا جلست فى الصفوف الامامية ..
فى العادة لااحبذ الصفوف الاولى بل احب الجلوس فى الزاوية البعيدة لارى كل شىء يدور من حولى..
تلك المره جلست فحسب دون تفكير ربما لمعرفتى ان الامر لن يدوم اكثر من بضع دقائق مثل كل المرات السابقة وينتهى كل شىء بعض الامل الطفيف ثم خيبة الامل المعتادة
تليها الانكسارات القديمة المتجمعة ..انا امل لم احظى به سوى اسم تلقيته يوم ميلادى ربما لجلب الحظ لكن لم احظ بشىء من اسمى لذا افكر كم انتن محظوظات مارجريت
بعدميتها واوليفيا بطموحاتها الاناناية التى لاتنتهى ووفاء بقوتها وقسوتها بينما انا اراقب فحسب اراقب الاشهر والسنوات وهى تنقضى..فى تلك القاعة بدأت العد
كم مضى من الوقت شهر او اثنين عام او خمسة.يزداد العدد القاعة تزدحم ..ابدأ فى الملاحظة..من كثر جلوسى واملراقبة تعلمت ان اعرف الفائزة فى كل مره
الامر يحتاج الى المراقبة والخبره والحدس الجيد..تلك المقبولة تلك تشبهنى تلك سترفض لكنها نوع مختلف..
ياتى الصوت حاملا لقائمة الاسماء قبل المرور على قاعة اخرى بها عدد من الرؤوس لما تلك القاعة ممتلئة ايضا مثل السابقة.
الاعين تراقب تسأل تهمس تناور ..تسأل على كل ما فات ابدأ فى التذكر ..اتذكر صوت الهامسات بالخارج لما لم تفعلى هذا من قبل لماذا فعلت هذا فى السابق؟؟يبدأو فى الاسئلة
انها لاتنتهى تاتى من كل صوب ..صوت اهامسة بالخارج لايزال هنا فى الداخل داخلهن وداخل تلك القاعة الصغيرة لما لم تفعلن لقد سقط منكن كل شىء متى استيقظت من الاحلام الواسعة
هل كان سبات عميق لقد انتهى كل شىء مر القطار سريعا حاملا معه الهدايا العمل الزوج والطفل ولا واحدة منكن صوبت او رفعت يدا ..فيما كنت تفكرين يرفع رئيس القاعة الصغيرة صوته ؟
انه يريد حتى ما فى داخل العقول يتحدث حول المكان تاريخه المحيطين يرفع بعض الاثارة فى المكان لو كنت من المحظوظين نعم المحظوظين يبدأ بحصد الميزات المتعددة للمكان
يرفع ابتسامته عاليه بينما تظل تعبيرات الباقين مبهمة يردد كلمات الثناء يخبرهن الانتظار فينتظرن فى نفس تلك القاعة التى تزاد ازدحاما الكل ينتظر قليل من يرحل عنها
يستمر الانتظار اكثر واكثر يضغط على عضلات الجسد فتبحث عن القاعة الصغيرة المخصصة للاسترخاء يفرغ الجسم من الزوائد يعود من جديد لتماسكه..
يستمر الانتظار تاتى اللحظة الحاسمة الاسم يرتفع من جديد يقتربن يقفن فى الصف..ترتفع ابتسامة صاحب الصوت..سنتصل بكن فى وقت لاحق ...







اخر الافلام

.. الناشطة الثقافية سناء وتوت تشارك في عيد الجيش العراقي في ناد


.. درة ونرمين الفقى ودينا فى العرض الخاص لمسرحية محمد هنيدى 3 أ


.. أول مسرحية منذ 16 عاما.. هؤلاء شاركوا هنيدى عرض 3 أيام فى ال




.. جدل في الشارع المصري بشأن فيلم أميركي عن كليوباترا


.. بتحلى الحياة – المخرج كارل حديفة