الحوار المتمدن - موبايل



زلزال بقوة 9 درجات على مقياس رختر يضرب البصرة

البدراني الموصلي

2019 / 1 / 4
كتابات ساخرة




كلنا نعلم ان ال 9 درجات هي متوالية لوغارتمية وهي أعلى رقم في مقياس رختر – رحمه الله - يصعب علينا تحليلها اللهم الا المتخصصون بالرياضيات . وأنا لست منهم .
عادل عبد المهدي كان ذات يوم وزيرا للنفط في حكومة تشع منها رائحة النتانة التي وصلت الى اعالي البحار , وربما اليوم أو غدا سيتساقط الفرو الأبيض الجميل الذي يغطي دببة القطب الشمالي ويحميها من درجات البرودة المتدنية جدا هناك , والذي – الفرو- يمنحها القدرة على العيش والتناسل أو فلنقل البقاء في برودة لا يستطيع أكرم المخلوقات _ الأنسان _ ان يتحملها دقيقة واحدة .
عادل عبد المهدي وكما قلنا , كان وزير النفط في يوم ما في دولة هي العراق الذي لم تستطع الهيئات الزلزالية والجيولوجية الكثيرة أن تحدد مخزونه من النفط والغاز لذلك فهي – اللجان – تكتفي بوضعه في اعلى قائمة الدول الغنية , ولأنه - لشدة ورعه وتقواه وأيمانه - قد حباه الله بمعجزة حجبها سبحانه وتعالى عن كافة أنبيائه ورسله وأوليائه الصالحين وادخرها لأكثرهم ورعا وتقوى وأيمانا , وكان ذلك عادل عبد المهدي .
أنه يتكلم بلغات ثلاث , العربية والانجليزية والفرنسية , أنا لا أتكلم غير العربية , واستغرق بالضحك عندما أسمعه يتكلمها , لا تعتبروني أبالغ , لكنها الحقيقة , لأته لا يتقنها وربما هو يخجل من نفسه انه يتكلمها بل ربما يعتبرها عارا عليه .لهذا فهو يتباهى ويتبختر عندما يتكلم اللغتين الأخريين , وينفخ صدره ان المالكي – مثلا – لا يعرف غير لغة واحدة , وأن السنوات الثمان التي استنفذها - المالكي - من أعمارنا كان أهم شخص في هيبته ووقاره هو المترجم .( بغض النظر عن جهامة وجهه القبيح )
عبد المهدي ذات يوم أسس شركة نفط ذي قار ( الناصرية ) وكانت تلك فكرة طيبة ومباركة من كل الناس الذين يعيشون في الجنوب . , وأن كان دافعها الأساس هو العنصرية الى حد ما , بعد احتساب الرصيد طبعا - - فقد سلخ شيئا من نفط الجنوب , ( البصرة والناصرية والعمارة هي الجنوب الحقيقي لهذا الوطن ) وأعطاه استقلالا يستحقه . فأهل الناصرية هم أهلنا ويستحقون ان يقطفوا ثمار الأرض التي يعيشون فوقها , وأن يستفيدوا مما تحتهم ليبنوا ويعمروا ما فوقهم . أنظروا الى الناصرية , وتابعوا تظاهرات شبابها , وعلى ضوء ذلك قيموا عبقرية عادل عبد المهدي .ما الذي قطفته الناصرية من ثمار يانعة بعد أن غرس فيها عادل عبد المهدي شجرة من أشجار الجنة , هي شركة نفط ذي قار ؟؟؟ بالتأكيد لم تجن الناصرية سوى مزيد من الخراب والبؤس , لأن ثمارها لا يستطيع أن يقطفها سوى عبد المهدي وجلاوزته الفاسدين .
وأنا الموصلي ( المصلاوي ) أستوطنت البصرة , ملاذا آمنا , وناسا فقراء طيبين يرحبون بالضيف كائنا من يكون , لا يختلفون عن أهلي وأصلي , فكل العراقيين كرماء وذوو شهامة وطيبة .لي في الجبايش وسوق الشيوخ والفهود والقرى الصغيرة المتناثرة على رقع اليابسة في الأهوار أهل وأصدقاء اعتز بهم بلا حدود.
أما أن يزعزعني زلزال بقوة 9 درجات على مقياس رختر اللوغارتمي , فهذا ما لم استطع تحمله .
عادل عبد المهدي قرر ان ينقل مطمر النفايات النووية المشبعة بالسرطانات والمسببة للكثير من الأمراض المتنوعة و الذي حددته منظمات دولية متخصصة بهذا , بعد دراسات علمية وجادة ومحايدة , وعينت مكانا لا يسبب حتى للحيوانات الجائعة والهائمة في الصحراء أي قلق وهو في صحراء تمتد من الناصرية ذات الصحراء الشاسعة الى أعماق السعودية التي هجرها الأنسان وصار يبحث عن المدينة بعيدا عن البداوة .
عبد المهدي قرر ان ينقل مطمر النفايات ذاك الى مدينة البصرة .فهذا يجعلني استيقظ يوميا من غبائي ثم من نومي وأنا أترنح من الألم .
عبقري هو أم غبي ؟؟؟ لا استطيع الجواب
فالبصرة المليئة بالسرطانات , هل يمكنها ان تستقبل عبقرية عادل عبد المهدي ؟؟؟
منذ الحرب العراقية الأيرانية , انتخمت البصرة بالأمراض المستعصية التي ما زالت آثارها حتى اليوم شاخصة في أنظارنا من المعوقين جسديا والمستهلكين عقليا ونفسيا من الهائمين في الطرقات لا يعرفون حتى أنفسهم ( من هم ) لا يعرفون .
أنا عندي اربع بنات .احداهما مصابة باللوكيميا وثانيتهما مصابة بنخاع العظم الذي سيقتلها بعد ثلاثة أشهر , وثالثتهما مريضة العينين لم تنفع معها ملايين الدنانير التي اقتطعتها من أفواه الأخريات لتصحيح بصرها , والرابعة زوجتها لأنسان بسيط يحب الناس , وغض بصره عن انها ليست جميلة لتكون زوجة لشاب انيق ذي احساس رقيق , لقد أحبها وأسعدها وما عدت اسمع منهما أية شكوى .
فهل لهذا المسخ المشوه اخلاقا ( عادل عبد المهدي ) ان يصحو وينظر للانسان ؟؟؟
لقد تعبت من التفكير والكتابة , ولم يبق عندي سوى أن أسألكم يا أهل البصرة هل تستطيعون ان تتحملوا هذا الزلزال بقوة 9 درجات على مقياس رخنر ( رحمه الله) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟







اخر الافلام

.. بائع بدرجة فنان.. الربابة الصعيدية فى شوارع الحسين


.. فنانة سورية شابة ترسم بقدميها وتقهر المستحيل


.. الاقتصاد المغربي يضيع في متاهات الترجمة




.. وزير الثقافة توجه بسرعة الانتهاء من قصر ثقافة توشكي بأسوان


.. ماتيرا الإيطالية.. عاصمة الثقافة الأوربية لعام 2019 ترفع شعا