الحوار المتمدن - موبايل



د. حميد عبدالله شوه تاريخ العراق الوثائقي بتبعيته الخارجية !

نيسان سمو الهوزي

2019 / 1 / 5
كتابات ساخرة


منذ سنوات طويلة لا اشاهد اي من القنوات المصرية بسبب هبالة وجهالة وطفوليته مقدمي برامجهم الماسخة وطريقة إدارتهم لها ومسح عقلية المشاهد بشكل تام .
المقدم لا يسمح للضيف تكملة جملة مفيدة فينطحه بسؤال آخر اسخف منه فيضطر الضيف لترتيب اوراقه والتحضير للإجابة على السؤال الجديد وما أن يبدأ فيقذفه المقدم او المقدمة بسؤال آخر لا صله له بتاتاً بالسؤال الذي سبقه فيضطر المتكلم أن يبلع ريقه ويسب نفسه بسبب مجيئه الى مثل هذه اللقاءات . والاعظم من هذا يقوم المقدم بالرد على الاسئلة التي يطرحها بنفسه على الضيف حتى قبل أن يبدأ الضيف بتفح أزرار قميصه . تنتهي اغلب اللقاءات بإحتقار الضيف لنفسه لقدومه الى مثل هذه اللقاءات وبتلعين المشاهد لنفسه لمتابعته مثل هذه التفاهات . اعتقد المذيعات المصريات يعتقدون بأن المشاهد يهمه طريقة تصفيف شعرهن اكثر من كل الحديث والشخص المستضاف لهذا يستصغرون علقية المواطن العربي والمشاهد والمستمع معتقدين بأن اغلب المشاهدين هم مصريين !!!! تركت ولعنتُ نفسي .
بينما شاهدتُ كل الحلقات التي قام بها الإعلامي السوري ( سابقاً ) خالد الرشد في برنامجه رحلة في الذاكرة عن الإتحاد السوفيتي السابق وعن تاريخ مراحل الإتحاد السوفيتي حول إنهياره والخروج من إفغانستان وازمة الصورايخ وحرب فيتنام ومهزلة صعود الامريكان للقمر وإنهيار جدار برلين وحرب تشرين وعشرات اللقاءات الاخرى مع اغلب قادة الإتحاد السوفيتي السابق وسياسي تلك الحقبة والقادة العسكرين والعشرات غيرهم ولم استمتع بحياتي كما استمتعت بتلك اللقاءات لا لما تضمنته من معلومات قيمة بل للطريقة الأخلاقية والمهنية الحرفية والحيادية والاسلوب المهذب التي كان يتسم بها مقدم البرنامج .
عندما شاهدتُ في الأيام الاخيرة برنامج الدكتور حميد عبدالله ( الفلوجي ) شهادات خاصة / وثائقي عن العراق في فترة قبل السقوط كَرهتُ كل البرامج العراقية اكثر مما أنا كاره لنفسي ...
هذا الشخص غريب الاطوار والادوار ، لا يشبه ولا يقارن حتى بمقدمي البرامج المصرية . لا اعلم إذا كان دكتوراً فعلا ولا اعلم بأي قسم هو متخصص او إذا كان قد مُنِح الدكتوراه من دول مجاورة للضحك على الدكتور نفسه وبعدها على بعض العراقيين .
لا اُصدق بأن هذا الشخص يعمل لصالح العراق وتاريخه في هذا البرنامج المهم . هذا الشخص بسبب اسلوبه الفج والفارغ والناشف وطريقة طرحه للأسئلة ومقاطعته للضيف ومحاولة إستدراجه الى ما يرغب هو سماعه او حصر الضيف في زاوية لسحب منه معلومة تصب في صالح دول الجوار وليس العراق يخبرك بنفسه بأن يعمل لصالح دول خارجية . شخصل يقول لك إنني تابع ولست عراقياً ولا اعلم إن كان يتبع دولة معينة او حزب متطرف او مذهب خاص او أي منظمة اخرى غير عراقية .
حتى المجرمين المعاديين عندما يجرون مقابلات مع اعدائهم لا يهينون الضيف كما يفعل هذا الدكتور ! لا يسمح بإستعلائه الفج أن يُكمل الضيف أي قصة او موقف او أي مقولة لا تصب في صالح خارج العراق او الجهة التي يتبع لها المقدم . اسلوب قاطع متحول من نقطة الى اخرى لا علاقة لها بالتسلسل التاريخي ، نهج تصغير وتقليل من كل ما يقوله الضيف إن لم يُخدم الاجندات الغريبة ، تقطيع القصة وتشويه الصورة وتشويش الضيف والمشاهد معاً ، فرض على الضيف على قول ما ترغب بها الجهات الممنوحة للدكتوراه له سماعها ، إهانة عقلية الضيف والمشاهدين بطريقة قبيحة وغير مهذبة ، مسح وتذويب وإزالة أي صورة إيجابية لأي شخصية عراقية على مَر النصف القرن الاخير ( شنو مكان أكو في العراق شريف واحد لم يكُن تابعاً ) ! ..
الخلاصة : هذا الدكتور لا يصلح لأن يكون حتى ضيفاً ثقيلاً على المشاهد العراقي فكيف به هو يسجل ويدون تاريخ العراق الوثائقي ! العراق فيه الآلاف من اصحاب الشهادات العليا واكثر منهم من المثقفين والنزيهين والغير المباعين والصادقين مع انفسهم وضميرهم ومع الشعب العراقي ( الباقي طبعاً ) فكان يجب أن توكل مهمة تسجيل التاريخ وتوثيق الوثائق والحقبة ومهما كانت لأحد من هؤلاء الشرفاء لا التابعين ! مع كل الاسف . مع كل الاسف وعار وكل العار على العراق وعلى مَن يوكل مثل هذه البرامج المهمة لأشخاص شهاداتهم هي غير عراقية ! هذا هو إنطباعي ورأي الشخصي على طريقة واسلوب مقدم هذا البرنامج المهم وسوف اربط الكلمة برابطين لمقابلتين مختلفتين وهي الجزء الاول لكلا المقابلتين . ولمن يرغب في الإستماع الى الاجزاء الاخرى او المقابلات التاريخية التي اجراها مع مختلف السياسيين والقادة العراقيين الآخرين له بهذه الرابطين رأس الخيط ( كاعدين عطالين بطالين الى الإنتخابات القادمة فإسمعوا تاريخ عراقكم السابق ) ! ...
لهذا وهذا رأي شخصي ، غير تابع ، وغير منحاز ، وغير شخصي ضد الدكتور ، أطالب الحكومة العراقية ( إن لم تكن هي الاخرى تابعة ) ! بشطب وسحب وإلغاء كل اللقاءات التي اجراها الدكتور الفلوجي وإعطاء هذه المهمة المقدسة والعظيمة لتوثيق حقبة من تاريخ العراق والتي كانت من اشدها واعظمها حدثاً وحرجاً وبشاعةً لشخص يكون فعلاً يُقدس هذا الواجب وكتابة صفحة نزيهة وصادقة بكل محتواها وما تخللتها من إيجابيات وسلبيات للطفل والجيل العراقي القادم ( إذا بقى هذا سيكون كل الاطفال القادمين تابعين لأجندات تمنح الدكتوراه ) ......
الرابط الاول : مع سليمان الجبوري
https://www.youtube.com/watch?v=ix79p6fxnLg محامي الدفاع عن طه ياسين رمضان وغيرهم : الجزء الاول ..
مع القيادي البعثي السابق وليد السامرائي عن حقبة بداية مسيرة البعث وسيطرتهم ومقتل وفيق السامرائي وغيرهم : الجزء الاول ..
https://www.youtube.com/watch?v=TgUHDDvMSg0
لا يمكن للشعوب المتأخرة أن تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر !







التعليقات


1 - من يحاول إخفاء آثار فعلته
حازم (عاشق للحرية) ( 2019 / 1 / 6 - 12:08 )

انا درايتى متواضعة باحوال و تاريخ العراق ، لكن كلما اقرأ و اتابع اكثر لاخبار و مقالات عن العراق من كتاب و مثقفين عراقيين لا يسبحون بحمد الغرب، او مصادر لا تتغنى بمصالح القوى العظمى الغربية اكتشف الى اى مدى هذا البلد تعرض لسرقة و تجريف خيره و ثرواته منذ اكثر من مائة عام و حتى اليوم، و من جرّف خير هذا البلد يقوم الان بكل قوة باخفاء اثار حرائمه باشعال نيران صراعات سنة و شيعة و اكراد -نيران لا تنطفئ ،بقدرة قادر- و نشر جيوشهم الاكترونية و مخلصيهم فى وسائل الاعلام الاخرى لتشويه معلومات حقيقية عن تاريخ هذا البلد طوال المائة عام الماضية حتى ان كانت بعض دول الجوار تستفيد من هذا التخريب والتغييب

اما عن البرامج المصرية فانا لا اشاهدها الا اعجابا بجمال مذيعة اتغزل بحسنها مثلا، او ترفيهيا لمحاور خفيف الظل، لكن اسلوبهم و محتوى ما يقولونه؟ قليلا ما هو جيد او صادق
ربما تشاهد كارتون توم و چيرى افضل منه، ههههه


2 - اخ شوقي من الفيسبوك
نيسان سمو الهوزي ( 2019 / 1 / 6 - 20:15 )
اخي هذا الشخص يمثل في الوقت الحالي حلقة تسجيل التاريخ العراقي للفترة المنصرمة ! لا اعلم من الذي يدعمه وهو خفيف العقل كي يقوم بهذا الدور ولكنها مهزلة كي يقوم تابع بإجراء مثل هده الحوارات ! انه لا يسمح للمتحدث القول بما يتنافى مع مسؤولي الدكتور ! !
مثال : يقول سليمان الجبوري لقد قتلوا في اول يوم محامي الدفاع عن طه ياسين وقتلوا الثاني بعد شهر فيرد عليه المبيوع :
هسة عوفنه من الذين قتلوا هؤلاء راحو احجينا كيف كان طه ياسين هل كان خائفا !!!!!!!
وكأنه عملية تصفية محامي الدفاع عن المتهم اقل من جرائم المتهم نفسه !
انه يتبع اجندات خارجية ولكن بكل صلافة ووقاحة !
طبعا يجب ان اذكر هنا بأنني لا أدافع عن المجرمين الذين احرقوا العراق ودمروه ولكن الحق حق .
تحية طيبة

اخر الافلام

.. بائع بدرجة فنان.. الربابة الصعيدية فى شوارع الحسين


.. فنانة سورية شابة ترسم بقدميها وتقهر المستحيل


.. الاقتصاد المغربي يضيع في متاهات الترجمة




.. وزير الثقافة توجه بسرعة الانتهاء من قصر ثقافة توشكي بأسوان


.. ماتيرا الإيطالية.. عاصمة الثقافة الأوربية لعام 2019 ترفع شعا