الحوار المتمدن - موبايل



رئيس وزراء العراق ليس -عادلا -ولا هو-- المهدى المنتظر - لعراق اليوم

علوان الجابرى

2019 / 1 / 5
المجتمع المدني


اعتداء -مسؤول حماية رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي على منزل زعيم الائتلاف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في المنطقة الخضراء.
ان-مسؤول حماية عبدالمهدي- - العميد“ازاد- - قام بالاعتداء على منزل العبادي واقتحمه، رغم ان العبادي قبل شهر ونصف سلم محل اقامته، بعلم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي
-
2--ان حماية - نائب رئيس الجمهوريه عادل عبد المهدى- دخلت مصرف الزوية في الكرادة -وقامت بسرقة مبلغ يزيد على ستة مليارات دينار، وقتل ثمانية من افراد حراس المصرف.

3 -محاولة الاستيلاء على-منزل - الاستاذ حسن العلوى
فانه حاول في عام 2009 الاستحواذ على منزل قديم في حي الزوية يعود الى ورثة فقيه الكرادة الشيعي المرحوم سيد نوري، غير انه تراجع عندما اكتشف ان الوحيد الباقي من الورثة هو الكاتب والمفكر حسن العلوي مع شقيقته الطاعنة في السن، واضطر الى الادعاء بان احد مرافقيه تصرف بمعزل عنه ودون علمه، وهو الادعاء ذاته الذي استند اليه في نفي ضلوعه بسرقة مصرف الرافدين في الزوية، زاعما ان مرافقه الاقدم جعفر خضير التميمي هو من قام بالجريمة منفردا ودون مساعدته، رغم اعتراف المرافق بان مليارات الدنانير وملايين الدولارات التي سرقها بعد قتل اربعة من حراس المصرف المذكور، نقلت الى مقر صحيفة (العدالة) التي يملكها ويرأس تحريرها، عادل نفسه لا غيره، وتفاصيل تلك الجريمة المروعة يعرفها جواد بولاني وزير الداخلية الاسبق--
4-الاستيلاء على بيت احد الضباط الاحرار العميد رجب عبد المجيد
- استدعى عادل عبد المهدي اربع شقيقات (عجائز) يملكن دارا في منطقة الكرادة الشرقية بحي (البوليسخانة) واجبرهن على التنازل عن حصصهن وبيعها له مقابل 300 مليون دينار عراقي، في حين ان سعر الدار التقديري، حسب مكاتب العقارات بالمنطقة، مليار وثمانمئة الف دينار، وكانت حجته بان شقيقهن الضابط السابق في الامن العامة مطلوب للعدالة، علما بان القوانين النافذة تسمح للمصادرة اموالهم او المحجوزة، الاحتفاظ ببيت سكني واحد لعوائلهم، وهذه الدار تعود لاسرة عانيّة عميدها احد الضباط الاحرار والوزير السابق المرحوم رجب عبدالمجيد، اشترته من حر مالها في عام 1966.-
بعد هذا وذاك يمكن القول - ان عادل عبد المهدى ليس ---عادلا -او,-المهدى المنتظر - لاصلا ح العراق و- سيد ونظيف و-ويريد تعمير البلد-ويعتمد عليه فى اصلاح اوضاع البلاد الاقتصادية والسياسية والاجتماعيه وانه يقوم -بالمنكر- وينسبه الى حمايته - ان عمل -الفرارات -هذه لاتقنع شعبنا العراقى وحركته الوطنيه .








اخر الافلام

.. كندا تحذر من السفر للصين.. بعد حكمها بإعدام كندي


.. الأمطار الغزيرة تفاقم معاناة النازحين في مخيمات غرب إدلب - س


.. العواصف الثلجية تزيد معاناة اللاجئين السوريين بمخيم عرسال ال




.. تحذير دولي من سوء الأوضاع في مخيم الركبان للاجئين السوريين


.. -الجبهة الثلجية- تزيد من معاناة اللاجئين في مخيم الركبان