الحوار المتمدن - موبايل



بعد انسحاب السلطة, حماس تدير معبر رفح

عائشة اجميعان

2019 / 1 / 7
القضية الفلسطينية


التعاقد على خروج عدد كبير من المعتمرين, والاعلان بشكل كبير والتعاقدات الكبيرة مع شركات الحج والعمرة في قطاع غزة والتنسيق عبر معبر رفح, فيما بدا وكان حماس تعمل مع الجانب المصري على تسويغ قبول وجودها وحكمها, بعد ان كان التعامل معه على اساس الامر الواقع.
ثم حل التشريعي, المماحكة بين فتح وحماس, على خلفية الاعتقالات التي طالت ابناء فتح ابان المهرجان, قطع الرواتب الذي قيل عنه خطا فني وتم اصلاحه, الاعتداء على مبني تلفزيون فلسطين في غزة, اعتقال بعض موظفي المعبر عشية المهرجان الفتحاوي المزمع اقامته يوم 7/1, فالاعلان عن سحب موظفي المعبر في نفس اليوم.
الخطوات السابقة اعتدنا عليها من طرفي الكارثة الوطنية على مدي اثنا عشر عاماً, لكنها بدت وكانها نقطة في نهاية سطر من اللامعقول من الاعمال.
اذ تبدو الخطوة الاخيرة كانها قمة جبل الجليد, التي اخفت كثيراً, من الجبل المتكون في السر, والذي اصبح اليوم فضيحة على الملأ والتي تؤدي بشكل فعال, الى الانفصال بين شطري الوطن الذي كان, جبل من تراكمات الفعل ورد الفعل, وكانها مباراة ملاكمة, والذي بدا يظهر مكوناته للعيان, ولنا ان نعتبرها, الطريق الشائكة التي ستودي الى قسمة ما تبقى من الوطن المقسم اصلا, والمحتل ارضا بواسطة اسرائيل, والمحتل شعباً بواسطة قياداته اللاشرعية والتي تتغني بترانيم اضحت عواء وعويلاً على انغام الضياع والتضييع لحسابات اطراف خارج الوطن, فيما يصب مباشرة ودون ان تطرف عين المنفذين خجلاً من صنيعهم, في مصلحة اسرائيل.
انسحاب موظفي سلطة رام الله , الذين عادوا الى معبر رفح نتاج اتفاق رعته مصر, هل يشكل قوة ضغط لتغلق مصر المعبر من جانبها, ام انه القاء تبعة المعبر, نافذه القطاع على الدنيا, على عاتق حماس على اساس تخلي السلطة من طرف واحد عن القطاع على نغمة "ياتشيل ,يا نشيل" الرئاسية, والذي سيضع القطاع في عهدة حماس بشكل رسمي ولتدبر امرها مع مصر, فيما يبدو انه السيناريو الاقرب, والذي سيعرف تلقائيا خلال ساعات .







اخر الافلام

.. إلغاء ترخيص شركة إيرانية في برلين لاستخدامها لأغراض إرهابية


.. حياة العزوبية أجمل كلما تقدمت في العمر


.. مواقع صواريخ في كوريا الشمالية غير معروفة




.. الصين تؤكد ولادة أطفال الجينات المعدلة


.. واتساب تقلل عدد مستقبلي الرسائل الموجهة