الحوار المتمدن - موبايل



حين يكون العرس دما

روني علي

2019 / 1 / 7
الادب والفن




الدمعة .. توقظ الطفلة في حدقات أمها
فتبكي فستان عرسها
في يوم ..
كم مرة أطلقت عليه
خيمة عزاء .. جمعتني بوطن
لم يضمني إلى جنسيته
وتتذكر بقعة دم
حين استشهدت روحها
في صورة .. مشهد .. قيامة
كانت .. بطلة التتويج على منصة
تحمل تاجا .. وساطور الأحلام
تبتلع دمعتها
لترثي حمولة حافلات
تقل الرؤوس .. من وطنها
إلى حيث رأسها
وتغط في نوم ..
كم حلمت أن يكون بعمر الإنجاب
في رحمها

تتنهد من حجاب الصدر
بزفرات .. مبحوحة
وتقرأ من دفتر مذكراتها المخبأة
في أقبية رطبة الملمس
حين نحب .. نزور الحب في قبوره
وأنا لم تطأ قدماي يوما
أرض مقابر ..
طالما راودتني في المنام
أرض معارك ..
تطرحني من ياقتي المدرسية
لتضمني إلى قوافل عرجاء
تنطق باسمي
سبية في أكليل عرس
لم أصغق له .. ذات مرة
ولم أسكن إليه .. إلا
وخيالي طريح فراش
لم أطأه يوما .. ولن أطأه

تحاور هزيمتها .. في زوايا بيتها المنهارة
كل صباح .. وفي أحلام يقظتها
من بين خصلات شعرها المتناثرة
كقصص من سير الأشباح
لتطارد الأحجار الهاربة من الشوارع
في الحي الذي يسكنها .. وأرشيف عشق الطفولة
وتسكنه بقايا من أحذية رجال
لبسوا من الشرف عباءة
في شقوق الهزائم
تجوب الخجل .. خجلنا .. في كفها
لتسافر في معالم تائهة الانتماء
وتمشط من حقائب الخذلان
حزنا يشدها إلى صدره
بدموع زرفت .. كلما
كانت أغنية "آي لو دلو"
واسطورة باقي خضو

٦/١/٢٠١٨







اخر الافلام

.. افتتاح قصر ثقافة ديرب نجم بعد تطويره بحضور الوزيرة


.. عصام شرف: المجتمع المصرى لم يتعرض للصيانة الثقافية منذ سنوات


.. ولهم فى الأمطار حياة.. فيلم تسجيلى عن حياة أهل سانت كاترين




.. -كفرناحوم-... هكذا تصنع السينما ابطالا حقيقيين أمامنا


.. الفنان حاتم العراقي .. أغـنـيـه الـلـيـلـة .. قـنـاة أبـــو