الحوار المتمدن - موبايل



الطريق الذي يجنب السودان من الخراب ودمار

مروان صباح

2019 / 1 / 7
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / أقصر الطرق التى تجنب السودان والسودانيين الارتطام بحائط الخراب والدمار ، الاحتكام لمنطق العقل ، بل الحكمة توجب على الرئيس البشير مقابلة التظاهرات الشعبية ( السليمة ) بحلول أسلم تجنب السودان من دوامات لا يعرف أحد عقباها ونتائجها ، ومن الطبيعي وهكذا يتوجب ، استدعاء الجهات التى تقود المتظاهرين في المدن الكبرى من أجل الوصل معها لاتفاق يوقف التصعيد المتزايد والحالات المتأججة من خلال تشكيل حكومة انتقالية مهمتها إدارة الأزمة الحالية وترتيب لأنتخابات يشارك فيها الجميع . أما فتح باب الأعتقالات وممارس القمع في دوائر الأجهزة الأمنية كبديل عن بطش المتظاهرين في الشوراع سيجرّ البلد إلى مزيد من التنافر والاصطدام وهنا لا بد أن يؤخذ نظام البشير بعين الأعتبار أنه يتعامل مع أمة كبيرة تتعدد فيها القوميات واللغات تصل إلى 300 لغة محلية وطبعاً بالاضافة للديانات المتنوعة ، ولأن لا لشيء بالطبع ، بل لعل من الحماقة الطوعية أن يفكر أي مسؤول بأن الدولة التى طافح غلسيها بالقاذورات كان من الغير ممكن طوال هذه السنوات غسله ، لهذا ليس هذا المقام المناسب أو الملائم تقديم دراسة نقدية تفند أسباب خروج الناس وإصرارهم على مطالبهم وعلى رأسها التغير ، لكن من ممكن تقديم أقتراح سريع وعقلاني يجنب البلد من الدمار ، الإستماع لمطالب الناس وتلبية مطالبهم هو الطريق الأسلم والأقرب والأنجى . والسلام

خاطرة مروان صباح / كي يتجنب الإنسان النقص الذي يجعله غيوراً ويبتعد عن الفشل الذي يجعله حاسداً ولكي يفلت من الكره الذي يجعله حاقداً وايضاً وهو الأهم لكي لا يقع في متاهات القيل والقال والغيبة التى تجعله منافق ، فالطريق الوحيدة لكي يجتنب كل ذلك وببساطة عليه تناول حبوب وقف النمو لكي يبقى طفلاً .والسلام

خاطرة مروان صباح / يبقى النشاط العقلي مختزل على غفلة العين ، من المهم للسياسي الامريكي على الأخص من هو في المعارضة ، أن يعي مسألة غاية من الأهمية بأن الرئيس ترمب قد دخل إلى البيت الأبيض بجهد وبركة الكنيسة واللوبي اليهودي الامريكي ، لهذا من يعتقد أو يظن بأنه يملك القوة أو مخرجات إخراجه دون موافقة الطرفين اللذين تعهدوا سابقاً بإدخاله ، إذاً فهو واهم ، بل من الجدير للمرء وعلى الأخص السيدة نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب معرفة مسألة أخرى قد تكون غائبة حتى الأن عن سلسلة جملها الثقيلية ، بأن ترمب وبعد إقدامه على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكما أنه أقدم على ما لم يستطيع الاقدام عَلَيْه اسلافه بنقل السفارة من تل ابيب إلى القدس تحول بالنسبة للدولة العميقة في واشنطن والعالم الغربي المركب ، جودفري قائدالصليبي الذي احتل القدس وإعلانها مملكته ، لهذا ما يفيد كل هذا التراشق الإعلامي أو البرلماني طالما الدولة العميقة تريده في البيت الأبيض . والسلام







اخر الافلام

.. هاربون من الباغوز: الفقر والجوع يضرب داعش


.. الجزائر.. أحزاب التحالف الرئاسي متمسكة بترشح بوتفليقة رغم ال


.. بعد اتصال مع أردوغان.. ترامب يقرر إبقاء قوات بسوريا




.. هل يقنع السودانيون برحيل الحكومة وبقاء البشير؟


.. الحصاد- واشنطن بين البقاء في سوريا والانسحاب التدريجي