الحوار المتمدن - موبايل



أقنعة ملونة

بعلي جمال

2019 / 1 / 7
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


هل يأتي اليوم الذي يكتفي الفساد فيه من الجشع؟ من يمارسون فقه التاويلات يقولون : ان الله قادر على قلب الأوضاع ..ومع ذلك يبررون بكثير من الطمع لممتحنة على الجماعير ان تصبر ..ذلك لون من الشكر على حكمة الهية ...ولما يستفيدون من جوائز الحكام يفتون بان محاولة الخروج على اولياء الأمر حرام ..بل كفرا لتكون الكلمة اشد و مثقلة بالردع ..مع ان الكثير من الجماهير لم تاخد بيعة الولاء للحكام بالتالي فهم ليسوا اولياء امر ..وهم مفسدون ما لم يحققوا العدل والكرامة ..لما شهي معاوية ولاية عهد لأبنه اسرها حتى قرأها شاعر في مجلس فبش لذلك .( ولاية العهد كانت المأزق الذي خنق الحرية و قضى على المسار الطبيعي للتحول نحو الأفضل ..اليوم في الجزائر الإسلامويون لا هم لهم سوى التطبيل و التخويف من الفوضى ..الحقيقة ليس لأنهم يخافون على الشعب بل عل. مصالحهم و على علاقاتهم مع النظام ( على فكرة الجناح المسلح للفيس متشكل قبل انتخابات 91) ولذا بعد الغاء المسار الإنتخابي كانت خلاياهم متشكلة و نشطة .
أكيد لما يمرض العقل خاصة ( الديني ) بالدنيا وشهواتها يصبح تقربه من السلطة تنازل حتى يرتقي في سلم الولاء إلى الطاعة العمياء ( ليس عمياء بقدر خداع الجماهير ) انور السادات أستعمل عمر التلمساني والإخوان لضرب اليساريين ..( و حاول الشاذلي او جماعة في النظام ضرب اطراف بالفيس ..) ومراني اخذ وزيرا في ما بعد. المصالح تتصالح من اجل منفعة . يبدوا غريبا موقف الإسلامويين من الأحداث...( يعرفون جيدا كيف يصنعون صنما ويتعبدونه ).نموذج جماعة حمس.
ماذا حدث في الجزائر؟
لقد تحول مستفيذون من النظام ومنذ ( نهب ما يسمى ثورة زراعية ) و تدجين الثقافة بالشرعية الثورية التي صنعت ( جهاز من المجاهدين و ابناء الشهداء و قدماء المحاربين او ( الجهاز السياسي لجبهة التحرير الوطني ) على الإستحواذ على الثورة و على بيان نوفمبر ،بل تحول ذلك مكسب فئة من الشعب ..كان الأفلان حزبا وحيدا يقرر السياسة ويصنع المسؤولين ) وربما من ذلك الوقت مع ( صنمية بومدين و انفتاحه على ضباط فرنسا ما جعل النيات مبيتة ..( مع نظام الشاذلي حدث الإنفتاح و الظهور العلني للمال والثراء الفاحش ..حتى الأنفتاح الثقافي المشجع لنمط إستهلاكي نتجت بعد ذلك : صراعات جانبية على مستوى الخطاب الإيديلوجي ( اسلاميين تيار صاعد وشيوعيين منبوذين ..) ..
هل حقا كانت 88 مفاجاة ؟ محاكمة الذات جاءت مع خطاب الشاذلي الذي تنازل للشارع او لمن سوف يركبون الموجة ( الإسلامويين ) و جاءت معها أيضا نهايته سياسيا . يقولون ان من الغى المسار الإنتخابي هم ظباط فرنسا !!! على فكرة من المشاركين في ليلة القبض على بن بله كان سليمان هوفمان ( يقال هو من ظباط فرنسا والقائل( ان ظباط فرنسا جاؤوا لمهمة خاصة هي حكم الجزائر بعد الإستقلال ) لماذا انتصر لهم بومدين و دعمهم ؟ لكن مؤشرات تصاعد الأحدات يقول ان الفيس كان يريد إنقلابا شاملا . وملامح عسكرة الشارع من انصار الفيس بخطاب متطرفا ومنذ استعمال المساجد للتحريض او لنشر الفكر التكفيري ....هل حقا جاء عباسي بأجندة دعم من الخارج ؟ نحناح خرج عن المجموعة وغرد مع السلطة ( بعد تكهرب الأحدات وبداية انفتاحها على العنف )..لماذا قتل بوضياف ؟ الحق يقال ان عملية الإغتيال بذلك الإخراج السنمائي رسالة قوية لمن يحاول ان يحكم في الجزائر؟ وهذا يعني ان القوة الحقيقية للنظام ليست ما نراه ..
في الأخير : جاء بوتفليقة واستفاذ من كل التجارب و استطاع ان يحقق نوع من الإستقرار ..ذلك ان بوتفليقة ايضا من رموز النظام القوية ..







اخر الافلام

.. البابا تواضروس مُهنئًا الأقباط بعيد الغطاس:-إنه عيد فرح-


.. شاهد.. المسيحيون يشاركون في احتفالات عيد الغطاس المجيد في مو


.. تمثال ماك المسيح يثير عاصفة غضب في فلسطين «القصة الكاملة»




.. كيف يتكلم وزير خارجية إيران في العراق في ظل الأحزاب الإسلامي


.. تقرير يكشف المجازر الطائفية التي ارتكبتها ميليشيا أسد في سور